فرص

الملاس
01:44 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

القطاع العقاري في بلادنا كنز لا يعرفه سوى الأجانب وقلة من (ربعنا) والعارف بالأمور يدلك على أناس كونوا ثروات كبيرة بجهود متواضعة وأحيانا من دون رأسمال كبير وذلك من خلال حجز الوحدات السكنية بمقدم بسيط وإعادة بيعها حتى قبل موعد تسديد الدفعة القادمة وتحقيق أرباح كبيرة بينما جماعتنا مشغولون بزيادة الرواتب وحجز (السيايير) من الوكالات.

ثمة فرص يا جماعة الخير لا ينافس عليها أحد تبيض لأصحابها ذهبا وثمة وعي ينقل صاحبه بقفزات كبيرة إلى مراتب أعلى لكن في المقابل هناك تفكير لا يتغير مهما تغيرت الظروف وزادت (المعاشات) لأن أساسه خاطئ لذلك لا تقوم له قائمة اذ سرعان ما تعصف الأزمات ببنيانه.

بين أيدينا فرص من ذهب لكنها تبحث عن عقول مستنيرة تقلب تفكيرها النمطي التقليدي رأساً على عقب لتحجز لنفسها فرصة وسط هذا النمو والتطور ولتغير حياتها وحياة أهلها إلى الأفضل ولتخفف من سيطرة البعض على هذه القطاعات بدلا من أن نضع يدا على أخرى ونتحسر على اللبن المسكوب والأمور التي راحت من بين أيدينا.

[email protected]

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"