اكتشف فيصل أحمد الدرمكي موهبته ومهاراته في الإلقاء وتقديم الدورات التدريبية عندما كان في ال 20 من عمره، وكان طيلة مراحله الدراسية في خورفكان التي ولد فيها عام 1983 ضمن الأوائل في مدرسته ومنطقته .
وكرمه لعامين متتالين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لحصوله على المركز الأول في يوم الشارقة للتفوق على مستوى المنطقة الشرقية للإمارة في المرحلة الثانوية . وحصل مؤخرا على جائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب في دورتها الأخيرة .
وأسس فيصل موقعاً باسم www .darmaki .net يهتم بمجال تطوير الذات ومواضيع الإدارة والنجاح والإبداع ليساهم في نشر دوراته التي يقدمها وجميع مقالاته بين مستخدمي الانترنت لتعم الفائدة على الشباب والفتيات الذين يرغبون في تحقيق أهدافهم واكتشاف ذواتهم وقدراتهم وذلك بهدف الوصول إلى النجاح .
في هذا الحوار يتحدث فيصل أحمد الدرمكي، خريج برنامج فيلاتطوير لإعداد القيادات TLP3 ز، والذي يعمل حالياً مبرمج كمبيوتر في بلدية خورفكان، عن علاقته بالدروات التدريبية وموضوعاتها وطموحاته .
كيف بدأت في تقديم الدورات التدريبية؟
بدأت الخوض في عالم التدريب وتطوير الذات بحضور كثير من الدورات التدريبية والندوات ومتابعتي لأشهر مدربي الخليج والوطن العربي، فكنت وما زلت مولعاً جداً بعلم تطوير الذات والإدارة . وعندما كنت طالباَ في الثانوية كانت طاولتي بجانب الكتب المدرسية مزدحمة بكتب الإدارة والنجاح والمجلات وأشرطة الكاسيت، وكنت أشعر بسعادة كبيرة عندما تتاح لي الفرصة لحضور دورة تدريبية . وإلى جانب ذلك كنت أحلم بأن أقف يوما أمام الجمهور وأتحدث عن النجاح والنظريات التي أقرأها لأوصلها للناس ولتعم الفائدة على الجميع وذلك لقناعتي بأنها ستحدث تغيراً كبيراً في حياة الإنسان . وإلى الآن ما زلت أتذكر الدورة التدريبية الأولى التي قدمتها لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي مهدت لي الطريق بأن أستمر في نشر جوانب تطوير الذات إلى أن أصبحت مدرباً معتمداً بالالتحاق إلى أحد المراكز التدريبية في أمريكا .
ما هي المواضيع التي تقدمها في دوراتك؟
جميع الدورات التي أعدها وأقدمها للمتدربين تسلك مسار التطوير الذاتي والنجاح في الحياة والإبداع، ومن بعض هذه الدورات صناعة التميز، واكتشف نفسك . . تحقق أهدافك، و9 .99% ورشة عمل لتطوير المهارات الدراسية، والعادات الثمانية لتحقيق الأحلام، والقيادة الفعالة، وقمم النجاح، والتميز الوظيفي .
ما هو سر نجاح بعض الدورات في حين لايشهد غيرها إقبالا؟
من أهم أسباب نجاح أية دورة أو وصول أية معلومة تقدمها للآخرين أن تكون عشت التجربة . وعلى مدى 16 سنة من الدراسة استطعت أن ألخص تجربتي الناجحة فيها بتقديم المعلومة والمهارة الدراسية بشكل يجذب الطالب بأسلوب المرح وعرض المواقف والقصص الشيقة والألعاب المصاحبة للدورة .
ما هي الطموحات التي تسعى لتحقيقها؟
طموح الإنسان دائماً ما يرتبط بما لديه من أهداف يتمنى تحقيقها، وأتمنى حالياً أن أستطيع نشر الفكر والمواد العلمية لأكبر شريحة من المجتمع بإنشاء مركز تدريبي يضم جميع الوسائل والأدوات المناسبة لإقامة مثل هذه الدورات، مما يسهل وبشكل كبير التواصل مع الجمهور . كما أطمح لأن أبدأ بتأليف مجموعة كتب متعلقة بجوانب تطوير الذات .
من خلال تجربتك، ماهي الطرق التي يجب أن يسلكها الشاب لتحقيق النجاح؟
من المهم أن يكتشف الإنسان مواهبه ونقاط قوته، والأهم من ذلك هو أن يوظف هذه المواهب في منفعة نفسه ومن حوله . وأنا على قناعة تامة بأن كل فرد منا يمتلك قدرات تجعله يستطيع أن يترك بصمة في حياته تفيد الآخرين، فلنجعل رسالتنا في الحياة بأن نصنع لحياتنا المتعة بتطوير ذواتنا وإسعاد الآخرين .