راشد محمد النعيمي
ونحن على أبواب الصيف ثمة احتياطات لابد منها لننعم بموسم آمن من الحوادث، خاصة الحرائق، لو راجعنا سلوكياتنا واحتطنا في كثير من الأمور والممارسات التي من الممكن أن تكون سبباً رئيسياً في الحرائق التي تسبب خسائر كبيرة في الأرواح قبل الممتلكات وهو الأمر المهم الذي يجب أن نتنبه إليه فمع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة شيئاً فشيئاً تزداد المخاوف من حوادث الحرائق الناتجة عن أسباب مختلفة سواء في المنازل أو المناطق الصناعية، ما يترك خسائر بشرية ومادية كبيرة فضلاً عن تسببها في تلوث البيئة بالأدخنة المتصاعدة خاصة إذا كانت الحرائق تمس منتجات سريعة الاشتعال تسبب الأذى والضرر لصحة القريبين منها.
حتى السيارات تجد أصحابها في مواقف لم يحسبوا لها حساباً تتعطل بهم على الطرقات أحياناً وتشتعل أحياناً أخرى وتتصاعد منها الأدخنة بسبب انعدام الصيانة والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة لذلك تجد أن معظم حرائق المركبات، تعود إلى أسباب كنقص الماء في الراديتر وتهالك بعض القطع الخاصة بدورة المياه أو الكهرباء أو المحرك وحاجتها لصيانة منذ فترة طويلة لكنها لم تتعرض لضغط حقيقي إلا عندما اشتدت الحرارة فلم تقاومها.
مع كل بداية صيف تدعو القيادة العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين والزائرين إلى ضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة بتطبيق مجموعة من الإرشادات الضرورية خاصة خلال فصل الصيف تفادياً لوقوع حوادث الحريق الناتجة عن إهمال بعضهم مؤكدة أهمية تركيب وسائل الحماية في المنازل، وتستعد إدارات الدفاع المدني في كل عام أيضاً لفصل الصيف بالمزيد من الآليات الحديثة المجهزة بأفضل معدات مكافحة الحرائق وتعزيز نشر برامج وأنشطة التوعية والحملات التفتيشية للوقوف على أهم عناصر السلامة في المنشآت الصناعية في مسعى منها لمحاصرة حرائق الصيف والتقليل من حدوثها ورغم كل ذلك فالحوادث مستمرة بسبب قلة الوعي أحياناً وعدم تقدير خطورة بعض الممارسات في أحيان كثيرة ومنها الصيانة الوقائية في البيت والسيارة وهو أمر مهم يسهم في القضاء على الحوادث أو على الأقل الاستعداد لها مما يعني تقليل الخسائر البشرية والمادية.
نتمنى صيفاً آمناً للجميع يحتاج منا إلى إعادة نظر في ممتلكاتنا لتقييم مدى جاهزيتها، وهو أمر لا يحتاج لكثير من الوقت إضافة إلى تعديل سلوك الاستخدام ليناسب هذه الأجواء.
ونحن على أبواب الصيف ثمة احتياطات لابد منها لننعم بموسم آمن من الحوادث، خاصة الحرائق، لو راجعنا سلوكياتنا واحتطنا في كثير من الأمور والممارسات التي من الممكن أن تكون سبباً رئيسياً في الحرائق التي تسبب خسائر كبيرة في الأرواح قبل الممتلكات وهو الأمر المهم الذي يجب أن نتنبه إليه فمع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة شيئاً فشيئاً تزداد المخاوف من حوادث الحرائق الناتجة عن أسباب مختلفة سواء في المنازل أو المناطق الصناعية، ما يترك خسائر بشرية ومادية كبيرة فضلاً عن تسببها في تلوث البيئة بالأدخنة المتصاعدة خاصة إذا كانت الحرائق تمس منتجات سريعة الاشتعال تسبب الأذى والضرر لصحة القريبين منها.
حتى السيارات تجد أصحابها في مواقف لم يحسبوا لها حساباً تتعطل بهم على الطرقات أحياناً وتشتعل أحياناً أخرى وتتصاعد منها الأدخنة بسبب انعدام الصيانة والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة لذلك تجد أن معظم حرائق المركبات، تعود إلى أسباب كنقص الماء في الراديتر وتهالك بعض القطع الخاصة بدورة المياه أو الكهرباء أو المحرك وحاجتها لصيانة منذ فترة طويلة لكنها لم تتعرض لضغط حقيقي إلا عندما اشتدت الحرارة فلم تقاومها.
مع كل بداية صيف تدعو القيادة العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين والزائرين إلى ضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة بتطبيق مجموعة من الإرشادات الضرورية خاصة خلال فصل الصيف تفادياً لوقوع حوادث الحريق الناتجة عن إهمال بعضهم مؤكدة أهمية تركيب وسائل الحماية في المنازل، وتستعد إدارات الدفاع المدني في كل عام أيضاً لفصل الصيف بالمزيد من الآليات الحديثة المجهزة بأفضل معدات مكافحة الحرائق وتعزيز نشر برامج وأنشطة التوعية والحملات التفتيشية للوقوف على أهم عناصر السلامة في المنشآت الصناعية في مسعى منها لمحاصرة حرائق الصيف والتقليل من حدوثها ورغم كل ذلك فالحوادث مستمرة بسبب قلة الوعي أحياناً وعدم تقدير خطورة بعض الممارسات في أحيان كثيرة ومنها الصيانة الوقائية في البيت والسيارة وهو أمر مهم يسهم في القضاء على الحوادث أو على الأقل الاستعداد لها مما يعني تقليل الخسائر البشرية والمادية.
نتمنى صيفاً آمناً للجميع يحتاج منا إلى إعادة نظر في ممتلكاتنا لتقييم مدى جاهزيتها، وهو أمر لا يحتاج لكثير من الوقت إضافة إلى تعديل سلوك الاستخدام ليناسب هذه الأجواء.