يسدل الستار على منافسات الموسم الحالي في 25 مايو/ايار الحالي باقامة مباريات الجولة 22 والاخيرة من منافسات مسابقة دوري اتصالات، وسط صراع محتدم على اللقب وعدم وضوح الرؤية في تحديد هوية الهابطين قبل ختام الجولة 19 من المسابقة.
ورغم غياب تحديد موعد بداية الموسم المقبل، فان الاندية ووسط انشغالها في الصراع على اللقب او الهروب من الهبوط وبعد خروج بعض الفرق من الدائرتين وخوض المراحل الثلاث الاخيرة من اجل تحسين المواقع، الا ان كل الاطراف رفعت شعار الاستعداد المبكر للموسم الجديد الذي سيبصر خلاله دوري المحترفين النور.
رغم اعتبار الموسم الحالي من بين اكثر المواسم تبديلا وتغييرا على مستوى المدربين الاجانب الذين تولوا مهام الاشراف على انديتنا بعدما وصل العدد الى 25 مدربا ما بين اجانب وعرب ومحلي واحد، الا ان مسؤولي الاندية يحرصون على تأمين الاستقرار والتمسك بمدربي فرقهم الحاليين باعتبار ان العديد منهم نجح في ترك بصمة واضحة المعالم على اداء الفريق الذي يتولى قيادته.
ويبدو حتى الساعة ان 4 مدربين تأكد استمرارهم على رأس انديتهم في الموسم الجديد، بعدما سارعت ادارة الاندية الى تجديد التعاقد معهم بعد نجاحهم منذ بداية الموسم او عند استقدامهم منتصف الموسم الحالي بعقود طويلة الامد.
وكان الشباب اول فريق عمد الى الاعلان عن تجديد تعاقده مع المدير الفني البرازيلي انطونيو سيريزو لمدة موسمين جديدين بعدما تمكن نجم السامبا السابق من تحقيق نقلة نوعية للجوارح ساهمت في اعتلاء الفريق للصدارة منذ الاسبوع الثاني وحتى اليوم.
اما العين سادس الترتيب، فقد وافق على تمديد التعاقد مع المدرب الالماني وينفرد شايفر لموسم جديد، بعدما تولى قيادة الزعيم منتصف الموسم الحالي خلفا للبرازيلي تيتي.
وتعتبر قيادة العين هي التجربة الثانية للمدرب الالماني في الملاعب الاماراتية بعدما سبق له تولي مهام الاشراف على الاهلي قبل موسمين.
وكان النصر من جهته قد استقدم الكرواتي لوكا بوناتستيتش من سبهان الايراني لقيادة العميد حتى نهاية الموسم المقبل.
ويعتبر لوكا المدرب الثالث الذي يتولى الاشراف على العميد في الموسم الحالي بعد البرازيلي مانسيني والجزائري عبد اللطيف بورايو.
اما الظفرة، فلم يتوانَ عن التمسك في المدرب الحالي لفارس الغربية المصري ايمن الرمادي بعدما قاد الفريق الى منطقة الامان والحصول على 21 نقطة ساهمت في ابتعاده عن دائرة الخطر، ليجدد الرمادي عقده مع الظفرة لموسم جديد وسط ترحيب وتأييد كبير من ادارة النادي ولاعبي الفريق اعترافا منهم بكفاءة المدرب المصري الشاب.
وتولى الرمادي قيادة الظفرة بعد 5 جولات على بداية الموسم الحالي خلفا للتونسي عمار السويح.
ويبدو الاهلي قريبا من تجديد تعاقده مع المدرب الحالي ايفان هاسيك بعد النجاحات التي حققها مع الفرسان وكان آخرها احراز لقب بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة على حساب الوصل.
وجاءت مؤشرات تجديد التعاقد عبر المفاوضات التي قامت بها ادارة النادي مع المدرب الذي كان من المرشح توليه قيادة منتخب بلاده خلفا للعجوز بروكنر.
ولن يتوانى الجزيرة في التمسك بالمدير الفني الروماني الاصل الفرنسي الجنسية بولوني في حال حصول العنكبوت على لقب بطولة الدوري للمرة الاولى في تاريخه بعدما قاد الفريق لإحراز لقب بطولة التعاون ليكون ثالث فريق اماراتي يحظى بهذا الشرف بعد الشباب والعين.
ويبدو رحيل البرازيلي زي ماريو الذي قاد الوصل لإحراز الثنائية الموسم الفائت بعد غياب سنوات عدة عن منصات التتويج مسألة وقت ليس الا، خاصة بعد تراجع نتائج الفهود وخروجهم من مولد الموسم الحالي محليا وآسيوياً بوفاض خالية.
ويعتبر زي ماريو أطول مدرب يمكث على مقعد التدريب بعدما اتم موسمين كاملين منذ رحيل الفرنسي برونو ميتسو من على رأس الجهاز الفني لفريق العين الى الغرافة القطري.
ولا يبدو مصير التونسي لطفي البنزرتي الذي تولى قيادة الشعب عقب اقالة الكرواتي زلاتكو كرونيكار واضحا، وان كان مسؤولو الكوماندوز قد ابدوا رغبتهم في تجديد التعاقد معه بعد قيادته الفريق لخمسة انتصارات متتالية قبل ان تغيب نغمة الحديث عن التجديد مع تراجع نتائج الفريق ايابا.
وقد يكون مصير مواطنه وجدي الصيد على رأس الجهاز الفني لفريق الشارقة معلقاً بمصير النحل في منافسات الجولات الاخيرة، ذلك ان قيادته الفريق لنيل اللقب قد يجبر ادارة النادي على التمسك به، اما غير ذلك فإن مصيره سيكون العودة من جديد لقيادة فرق المراحل السنية بعدما تحول في المواسم الاخيرة الى مدرب للطوارىء.
ولعل الوحدة الذي اقترب من دخول منطقة الامان بعدما عانى من التواجد في دائرة الخطر لاسابيع عدة، سيكون ابرز الساعين الى استقدام مدرب جديد من اصحاب الاسماء الرنانة خاصة وان مهمة المصري احمد عبد الحليم على رأس الجهاز الفني الحالي جاءت مؤقتة خلفا للهولندي بونفرير الذي تولى المهمة بدوره بدلا من البرازيلي ايفو.
ويعتبر الفرنسي مارشان مدرب النجم الساحلي التونسي من ابرز الاسماء التي يتردد عن قرب وصولها الى قلعة اصحاب السعادة لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
ولا شك ان الامارات وحتا سيبحثان عن مدربين جديدين، لاسيما في حال كان مصيرهما وداع الاضواء والهبوط الى المظاليم من خلال تواجدهما في المركزين الاخيرين في جدول الترتيب.
وتبدو حظوظ الثعلب النمساوي هكسبرجر مدرب الشعب والوصل السابق ومدرب منتخب النمسا كبيرة في الحضور الى الدولة وقيادة احد الفرق في الموسم المقبل، خاصة بعدما فتح ناد طليعي باب التفاوض مع المدرب الذي اعطى موافقة مبدئية على ان يتم التباحث في التفاصيل عقب انتهاء قيادته لمنتخب بلاده في نهائيات امم اوروبا التي تقام الشهر المقبل.