تشهد العاصمة المغربية الرباط في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل فعاليات الدورة الثانية من الملتقى الدولي للاستثمار الخليجي، والذي سينعقد يومي 19 و20 نوفمبر 2009 في قصر محمد السادس للمؤتمرات بمدينة الصخيرات (جنوب الرباط) . وسيبحث اللقاء الذي انعقد للمرة الأولى عام 2007 وتنظمه وكالة الخليج العربي للإعلام، آثار الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات دول الخليج والمملكة المغربية، والدروس التي يمكن استخلاصها للمستقبل .ويهدف ملتقى الاستثمار الخليجي 2009 إلى اجتذاب اللاعبين الأساسيين في القطاعين العام والخاص في منطقة الخليج العربي وجمعهم على طاولة واحدة مع ممثلي القطاعات الصناعية والمؤسسات المالية في القطاعات المغربية العامة والخاصة لمناقشة سبل التعاون والتواصل والتفاعل فيما بينها من أجل خلق فرص استثمارية واعدة بين الطرفين . وسيشهد الملتقى هذا العام مشاركة خليجية واسعة لرجال أعمال من المملكة العربية السعودية، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، سلطنة عمان والبحرين .وخلال الملتقى، سيقدم الدكتور محمد بن يوسف، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، عرضا حول دور الاستثمار في القطاع الصناعي في التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية المالية العالمية، وبدوره سيشارك كل من البروفيسور إبراهيم سيف، المستشار الدولي لمركز ''كارنيجي'' للدراسات الاستراتيجية المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والدكتور ستيفان إيرفرهارت أستاذ المالية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور علال الراشدي، المدير العام للمركز الإسلامي للتنمية، بمداخلات حول دور الاستثمار في تجاوز انعكاسات الأزمة الاقتصادية وضرورة استخلاص العبر والدروس للمستقبل وكيفية مواجهة دول مجلس التعاون الخليجي لآثار الأزمة .
عادي
الملتقى الدولي للاستثمار الخليجي يناقش آثار الأزمة المالية
29 يوليو 2009
03:44 صباحا
قراءة
دقيقة واحدة