عادي

انتهاء الصراع في هندوراس باتفاق على عودة زيلايا

03:10 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

رضخ رئيس الأمر الواقع في هندوراس روبرتو ميتشيليتي للضغوط الدولية وأعلن في بيان رسمي مساء الخميس موافقته على عودة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا إلى الحكم، بضغط ووساطة من ممثلين عن الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية.

وكان ميتشيليتي رئيس الكونجرس الذي تولى السلطة في 28 يونيو/ حزيران اثر انقلاب أطاح زيلايا، يقاوم بتعنت ضغوط الأسرة الدولية التي دانت حكومته ودعت إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها وإعادة زيلايا إلى مهامه.

وفي نهاية المطاف امتثل ميتشيليتي الخميس لتلك الضغوط. وأعلن ميتشيليتي في بيان من الرئاسة يسرني أن أعلن أنني قبل لحظات، أبلغت فريقي المفاوض بموافقتي على توقيع اتفاق يشكل بداية تسوية الوضع السياسي في البلاد.

وأضاف ان الاتفاق ينص على امكانية إعادة زيلايا إلى مهامه بعد مصادقة الكونجرس على اقتراح طرح أولاً على المحكمة العليا الأمر الذي سيسمح بعودة كامل السلطة التنفيذية التي كانت قائمة قبل 28 يونيو/ حزيران 2009.

وأعربت الوزيرة كلينتون عن ارتياحها لهذا الاتفاق التاريخي وقالت أحرص على تهنئة شعب هندوراس والرئيس زيلايا وميتشيليني على التوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي. (وكالات)_

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"