حذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع علي السيستاني، من أن تأجيل الانتخابات البرلمانية عن موعدها سيؤدي إلى آثار خطيرة على الوضع الدستوري والسياسي والأمني ويتيح للقوى الإرهابية أن تمارس إرهابها. مبينا أن التوصل إلى اتفاق حول الانتخابات وإجراءها في موعدها سيمثل ضربة قوية للإرهاب وأعداء العراق.
وقال الكربلائي في خطبة الجمعة في المسجد الحسيني إن إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها سيكون ضربة قوية للإرهاب وأعداء العراق، محذرا من أن أي تأجيل لها سيؤدي إلى نتائج عكسية تلقي بظلالها على الوضع الأمني والسياسي للبلاد. ودعا الكتل السياسية إلى التوصل لاتفاق حول قانون الانتخابات لأن عدم الاتفاق سيؤدي إلى نتائج عكسية، موضحاً أن إجراء الانتخابات في موعدها، مبدأ ديمقراطي ودستوري ولا بد أن يحافظ عليه الجميع.
وأكد على ثلاثة مطالب، قال إنها واجبة، حيث طالب في الأول من الكتل السياسية أن تتحمل مسؤوليتها الدينية والوطنية والأخلاقية في أن تجرى الانتخابات في موعدها، كما طالب في الثاني الأجهزة الأمنية بسد الثغرات الأمنية للحفاظ على أرواح الأبرياء، في حين طالب في الثالث من المواطنين بالمشاركة الفاعلة والواسعة في الانتخابات، لأنها الرد على الأعمال الإرهابية.
وأوضح أن ما حدث يوم الأحد الدامي كان مفجعاً واستهدف الأبرياء. مطالبا بضرورة مراجعة شاملة ودقيقة وعاجلة للخطة الأمنية في بغداد وخاصة المناطق الحساسة وتشخيص الأسباب.
وتابع الكربلائي أن الفترة الحالية، حساسة، وموعد الانتخابات قد اقترب وان الإرهابيين سيواصلون أعمالهم لأنهم يريدون زعزعة ثقة المواطن بحكومته وبالقوى السياسية وبالأجهزة الأمنية. وأشار إلى أن هناك قوى إرهابية تخطط، بدعم داخلي وخارجي إقليمي، للوصول إلى هذه الأهداف وستقع انفجارات أخرى وفي مواقع حساسة إذا لم تعالج الأمور ويقف الجميع مع بعضهم بعضا.
من جانبه، قال إمام وخطيب جامع الفرقان وسط الفلوجة الشيخ عبد الحميد جدوع إن على الحكومة أن تكون لها وقفة جادة بإصلاح الأمور وان تكشف الحقائق والأدلة ويحاسب المتورطون بقتل أبناء العراق وإيقاف نزيف الدم وقتل الأبرياء كالذي حصل من تفجيرات الأحد الدامي.
واستطرد، على محافظ بغداد ألا يطلق التهم جزافا حول من يقف حول التفجيرات، من دون أن يتحقق ويتثبت والغاية قد تفسر لدى البعض بأنها بداية لتأجيج الفتنة الطائفية من جديد وإحراق البلد ثانية.