عادي
الإقبال على شراء الأراضي لا يزال متواضعاً

تسوية الخلافات تضاعف تصرفات "أراضي دبي"

03:03 صباحا
قراءة 4 دقائق

تحركت تصرفات أراضي دبي منذ بداية العام بشكل تدريجي باتجاه النمو على صعيد عدد التعاملات وحجمها، ما يعكس تطورا إيجابيا من قبل العاملين في السوق العقاري في الإمارة واستيعابهم للآثار العامة التي انعكست على القطاع العقاري ككل وحجم الضرر الذي نتج . وفي الوقت الذي كانت تسجل فيه التصرفات بضع عمليات لا تزيد عن عدد أصابع اليد في الأشهر الأولى من العام الحالي بقيمة لا تتجاوز 100 مليون درهم، تضاعفت الآن لتصل حسب تقرير تصرفات الأسبوع الماضي إلى 68 تصرف بقيمة 1 .2 مليار درهم .

أشار عقاريون إلى أن هذه البيانات تؤكد بداية استيعاب السوق لآثار المرحلة الماضية منذ بداية الأزمة الائتمانية العالمية، وتعاطي أطراف معادلة العقار معها إيجابا مدركين أن القطاع بدأ يوفر فرصا حقيقية للاستثمار على المدى الطويل بأسعار منطقية وبعوائد ربحية جيدة .

وأشارت إلى أن السوق العقاري في الإمارة قطع شوطا طويلا في عملية الغربلة والتنظيف من الأطراف الدخلاء عليه، إلا أنه لا يزال منشغلا في حسم الأمور في كثير من الخلافات والنزعات الحاصلة بين مختلف الأطراف، موضحة أنه بحاجة إلى المزيد من الوقت وهو ليس بقليل للعودة إلى معدلات الخلاف الطبيعية كما في السابق .

وأوضحت مصادر أخرى أن النمو في حركة التصرفات كما وحجما يعكس أن معظم الصفقات التي تمت في الفترة الأخيرة قد أبرمت للتسوية أو التوفيق بين طرفين متنازعين حول قضية معينة، في تحرك لإعادة هيكلة المشاريع أو المبادلة ولا تنطوي تحت مظلة صفقات بجدوى الاستثمار .

وأضافت المصادر أن الإقبال على شراء الأراضي لا يزال متواضعا جدا في ظل تخوف المستثمرين من حجم المعروض من المنتجات العقارية التي دخلت وستدخل السوق في الفترة المقبلة والمدة الزمنية التي يحتاجها لاستيعابها، حيث تنظر من جانب الجدوى الاستثمارية وقابلية تشغيلها أو بيعها .

وقال فادي موصلي المدير الإقليمي في شركة جونز لانغ لاسال للاستشارات والاستثمارات العقارية: منذ بداية الأزمة المالية العالمية تراجعت صفقات الأراضي بدبي بشكل كبير وملحوظ مقارنة بالفترة التي سبقتها، الأمر الذي يعكس هدوءا عاما في القطاع قد يستمر لفترة ليست قصيرة، حيث انه ولسوء الحظ هناك الكثير من المشاريع التي ستدخل السوق خلال السنتين القادمتين ما يضاعف الفجوة بين العرض والطلب، ما يضعف شهية المستثمرين لشراء الأراضي بجدوى الاستثمار والتطوير .

وأشار موصلي إلى أن الصفقات الحالية التي تعكس عدد وحجم تصرفات أراضي دبي هي بمثابة إعادة هيكلة لبعض المشاريع وإنهاء خلافات بين أطراف متنازعة على موضوع أو قضية ما، كأن يقوم بنك بوضع اليد على قطعة أرض لتعثر وعجز العميل عن السداد . وفي الوقت نفسه نرى قلة من المستثمرين الذين يرون أن الوقت الراهن هو المناسب للشراء والتطوير في ظل تراجع تكلفة البناء والتشييد .

وأوضح أن مدينة دبي استرجعت مكانتها الرائدة وجاذبيتها الاستثمارية بين مدن المنطقة، خاصة مع تراجع تكلفة السكن إلى مستويات أفضل وأكثر عقلانية، وعلاج مشكلة الإزدحام من خلال صياغة جملة من الحلول مثل مشروع مترو دبي وإعادة هيكلة البنية التحتية .

وتراوح سعر القدم المربع الفضاء في النخلة جميرا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بين 1252 درهما في حده الأعلى و325 درهما في أدناه، وفي منطقة الروية تراوح بين 650 و80 درهما للقدم المربع، وند الشبا بين 1072 و65 درهما، والمدينة الرياضية بين 2050 و195 درهما، وجبل علي بين 11605 و82 درهما، ومنطقة الجداف بين 3400 بين 3400 و633 درهما، وفي تلال الإمارات الثالثة بين 927 و79 درهما، ومردف بين 830 و200 درهما، والمرابع العربية بين 695 و243 درهما .

وتراوحت الأسعار في شارع الشيخ زايد بين 1920 و476 درهما، وفي منطقة تلال الإمارات الأولى بين 1408 و55 درهما، وفي ند الحمر بين 240 و160 درهما، وورسان الأولى بين 1500 و144 درهما، وفي تلال الإمارات الثانية بين 1067 و654 درهما، وفي محيصنة الثالثة بين 400 و140 درهما، وفي البرشاء الثالثة بين 352 و190 درهما، وفي الخوانيج الأولى بين 200 و42 درهما، وفي مدينة دبي الصناعية الأولى بين 330 و135 درهما، وفي منطقة قرية جميرا الثانية بين 691 و216 درهما، أما في البرشاء الثالثة جنوب فتراوحت الأسعار بين 461 درهما في أعلى سعر وصلت إلية و120 درهما كحد أدنى .

وتراوح أقل سعر للقدم المربع لأراضي البناء في منطقة تلال الإمارات الثالثة حول 52 درهما، وفي المرابع العربية 47 درهما، وفي النخلة جميرا 127 درهما، وفي تلال الإمارات الثانية 295 درهما، وفي تلال الإمارات الأولى 171 درهما، وفي جبل علي حول 1662 درهما، وفي مردف 248 درهما، وفي قرية جميرا الثانية 179 درهما، وفي المدينة الرياضية 154 درهما، وفي هور العنز 500 درهما، والراشدية 120 درهما، وفي الوحيدة 220 درهما، أما في منطقة نايف فبلغ 1538 درهما، وفي المرر 773_ درهما، وفي الحمرية 1127 درهما، وفي البدع 443 درهما، وفي البرشاء الثانية 200 درهما، وفي ورسان الأولى 144 درهما، وفي المطينة 349 درهما، وفي عيال ناصر 865 درهما .

بيع قطعة أرض في النخلة بـ 222 مليوناً

باعت نخيل العقارية قطعة أرض ضمن مشروع النخلة جميرا بقيمة بلغت 222،32 مليون درهم لمستثمر من الجنسية الروسية .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"