عادي
الناقلات الأوروبية تحتاج إلى سنوات للتكيف مع السوق العالمي

“لوفتهانزا” تضغط على الحكومة الألمانية لرفض طلب “الإمارات” الهبوط في برلين

03:39 صباحا
قراءة دقيقتين

قال هارالد وولف محافظ العاصمة الألمانية برلين أن شركة الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا تمارس حالياً ضغوطاً على الحكومة الألمانية الاتحادية كي ترفض طلبات طيران الإمارات للحصول على حق التحليق المباشر إلى مطار برلين برلين - براندنبرغ .

وأوضح وولف أن الحكومة الاتحادية في برلين كانت ولا تزال تفضل فتح المطار أمام طائرات طيران الإمارات ومنحها إمكانية التحليق مباشرة إلى مطار برلين الدولي .

وقال في تصريحات من مكتبه في برلين ولكن العقبة هي الحكومة الاتحادية، فهي مقيدة جداً . وهناك مساع شديدة جداً تقوم بها لوفتهانزا للحيلولة دون اتخاذ أي قرار يؤدي إلى تقوية طيران الإمارات .

وأوضح هارالد وولف أنه من المرجح أن تقوم الحكومة الاتحادية بإجبار طيران الإمارات على التضحية ببعض حقوقها في الهبوط والإقلاع حتى يمكنها الحصول على حقوق الطيران المباشر إلى برلين .

وأضاف إذا كانوا ينوون الطيران من برلين ينبغي عليهم التخلي عن شتوتغارت أو هامبورغ ، وفي حال عدم تخليهم فلن تمنحهم الحكومة الاتحادية أي حقوق إضافية .

ومن جهة أخرى قال تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات، إن محاولات شركة لوفتهانزا عرقلة ناقلة دبي عن خدمة المزيد من المدن الألمانية، هي جزء من حملة لتقويض نموذج عمل منافستها، ونسبت إليه بلومبيرغ قوله: شعارهم المقدس هو عرقلة الناقلات الخليجية لأجل الهيمنة على الأسواق التي يوجدون بها . وتابع إن طيران الإمارات تهدف إلى إعادة التباحث مع الحكومة الألمانية بشأن مسألة حقوق الطيران قبل فصل الصيف، وأنها تأمل في أن يثمر ذلك نتيجة إيجابية .

لكن بيتر شنيكنليتنر، المتحدث باسم لوفتهانزا، يقول ان حقوق الطيران يتم التفاوض حولها بين الحكومات وليس شركات الطيران . وأقر بأن شركته ليس لها تأثير في صناعة القرار . وأضاف: الحقيقة أن طيران الإمارات تستفيد من حقوق الحركة الجوية في ألمانيا، والتي تعتبر الأكثر تحرراً في أوروبا . وعلى حد قول كلارك فقد نجحت الناقلة الألمانية حتى الآن في الضغط لمنع طيران الإمارات من الحصول على حق الهبوط في مطار شتوتغارت، ومطار برلين-براندنبيرغ الجديد، الذي سيتم افتتاحه في يونيو/حزيران المقبل .

وتابع كلارك ان الناقلات الأوروبية تستغرق سنوات لكي تكيِّف نماذج أعمالها مع ديناميكات التغيير في سوق الطيران المدني العالمي . ومضى قائلاً: لم يستطيعوا مواءمة انسياب حركتهم مع ما يجري في السوق، في حين تمكنا نحن من فعل ذلك .

وأضاف ان لدى طيران الإمارات خطوطاً من دبي إلى كل من دوسلدورف، وفرانكفورت، وهامبورغ، وميونيخ، في حين تقدم لوفتهانزا خطاً واحداً فقط من فرانكفورت .

وقال كلارك في مكالمة هاتفية من تورنتو ان أرباح طيران الإمارات سوف تتحسن على الأرجح في النصف المالي الثاني، الذي ينتهي في 31 مارس/آذار، مضيفاً: سوف نختتم العام بصورة إيجابية جداً . وكانت الشركة ضاعفت أرباحها اربع مرات إلى 4 .3 مليار درهم (926 مليون دولار) في الشهور الستة المنتهية في سبتمبر/أيلول على حد قول الشركة في مطلع نوفمبر/تشرين الأول الماضي .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"