عادي

«الشارقة السينمائي للأطفال والشباب» يعرض 9 أعمال عالمية

18:50 مساء
قراءة 3 دقائق

يواصل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، التابع لمؤسسة «فن» تقديم الإبداعات السينمائية لجميع أفراد الأسرة في ظلّ الظروف التي يفرضها انتشار فيروس «كورونا»، ويعرض عبر منصته «في بيتنا سينما» دفعة جديدة من الأفلام تتضمن 9 أعمال عالمية من 7 دول حتى نهاية مايو الجاري.
وتتميز قائمة الأفلام بتنوع الطرح والمضمون وتقدّم المنصة للمشاهدين الفيلم الإسباني الصامت «طبق الأصل» لمخرجه رافا كانو مينديز، الذي يروي علاقة الأب «كوبي» وابنه «بيست»، وكيف هي تعاليم الحياة الصحيحة، كما يعرض فيلم الرسوم المتحركة الأمريكي «الأصدقاء الغبار» للمخرجين بيث توماشيك، وسام ويد، الذي يتحدث خلال 4 دقائق عن سيدة تحاول جاهدة تنظيف الغبار تحت مقاعد بيتها، لتبدأ مغامرة مدهشة بينها وبين كائنات مرحة وصغيرة تشكّلت من الغبار.
وتعرض منصة المهرجان لمتابعيها فيلم المخرجة السعودية جواهر العامري «سعدية سابت سلطان»، التي تسلط الضوء وعبر نصف ساعة على العلاقة الأبويّة بين الطبيب (سلطان) والدمية المتحركة (سعدية) التي يشاركها تفاصيل الحياة بعد انهيار زواجه الذي يعقبه رحلة شاقة للقاء ابنته الصغيرة، في الوقت ذاته تقدم المنصة فيلم الرسوم المتحركة الأمريكي «تبدو مخيفاً» لمخرجته زيا لان، الذي يروي خلال 4 دقائق قصة التمساح وزيارته لطبيب الأسنان للعلاج، حيث يكتشف أمراً عجيباً خلال تلك الزيارة.
وسيكون جمهور السينما على موعد مع الفيلم الألماني «زومبريلا» للمخرج بينيامين غوتشا الذي يصطحب ضيوفه المشاهدين عبر 15 دقيقة مشوقة نحو تفاصيل الكابوس الذي يعيشه الفتى «ميكو» ورؤيته لكائنات من (الزومبي) تطارده، لكن ميكو يصر على تحدي كابوسه حتى النهاية، وهناك يتعرف إلى «زومبريلا» الفتاة التي تساعده على التغلب على مخاوفه، في الوقت ذاته سيستمع الأطفال واليافعون بقصة الفتاة الصغيرة «رنا» التي تتعرض لسرقة دجاجتها المفضلة من خلال الفيلم الإيراني الطويل «صمت رنا»، لمخرجه بهزاد رافعي.
وتقدم المنصة لزوّارها فيلم الرسوم المتحركة المكسيكي «الحفرة» لمخرجته ماريبيل سواريز الذي يروي على امتداد 5 دقائق قصة الفتاة الصغيرة التي تعثر خلال زيارتها لمزرعتها على حفرة صغيرة تلفت انتباهها، وتبدأ رحلة اكتشافها ليحدث لها في ليلة ماطرة موقف يغمرها سعادة، بعدها سيكون الزوار على موعد مع فيلم المخرج السعودي «تعايش» الذي يروي على امتداد 14 دقيقة حكاية العلاقة الطيبة التي تنشأ بين طالبين مسلمين مهاجرين في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعيشان في منزل واحد لكن سرعان ما يحدث لهما أمر يزعزع هذه العلاقة.
وعلى امتداد 10 دقائق، يحظى الجمهور بفرصة الاستمتاع بالفيلم الهولندي «أخضر» لمخرجه لوكاس كامس، الذي يصوّر رحلة شاب لديه مقابلة في كلية الفنون، حيث يصادف خلال رحلته مجموعة من الأشخاص يقفون أمام إشارة المرور الحمراء بانتظار تحولها للون الأخضر، ويحاول جاهداً قطعها وهي ما زالت حمراء، إلا أن الحشود تمنعه فما الذي يحصل؟ وما الذي سيفعله الفتى؟ هل سينجح في المرور وخرق القانون أم ماذا؟

التباعد الاجتماعي

قالت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب ومدير مؤسسة (فنّ): بعد الإقبال الكبير الذي حظيت به منصة الأفلام التي أطلقناها مؤخراً انسجاماً مع ظروف التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية المتبعة للحيلولة دون انتشار فيروس «كورونا»، حرصنا على تقديم دفعة جديدة من الأفلام العالمية التي عرضتها شاشات المهرجان خلال دوراته السابقة، لنبقى على صلة وثيقة مع جميع أفراد الأسرة، ونعرض لهم أعمالاً سينمائية متميزة تلبي ذائقتهم وتثري خيالهم ومعارفهم.
وأضافت: الأفلام الجديدة التي تتولى المنصة عرضها بشكل حصري عبر موقعها الإلكتروني هي من الأعمال التي أبدع أصحابها في صناعتها، ولاقت استحساناً وقبولاً كبيراً من روّاد المهرجان، لهذا ارتأينا أن نعيد لهم تقديمها مرّة أخرى ونشعرهم وكأنهم يتجولون في أروقة وردهات المهرجان من جديد، ولكن كلّ من بيته وباستخدام أجهزتهم الخاصة، لأننا نسعى لأن تبقى السينما فسحة مثالية للجميع، ولا سيما الأطفال واليافعين في ظلّ هذه الظروف، ليرتحلوا إلى عوالم من الجمال والدهشة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"