نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع شركة «بيزموسيس سيرفيس» الندوة الافتراضية الثانية في سلسلة الندوات الافتراضية ضمن مبادرتها التي أطلقتها مؤخراً عبر مكاتبها التمثيلية الخارجية في القارة الإفريقية، التي تهدف إلى الترويج لدبي كوجهة مثالية للأعمال. وتنظم هذه الندوات مكاتب الغرفة الأربعة المتواجدة في إثيوبيا وكينيا وغانا وموزمبيق بحضور مستثمرين ورجال أعمال أفارقة، لاستعراض المشهد الاقتصادي في الإمارة والمزايا المتاحة للمستثمرين.
وحملت الندوة الثانية عنوان «تخلص من مخاوفك، اطرح أسئلتك»، وهدفت إلى نقاش ومعالجة المفاهيم الخاطئة الشائعة لممارسة الأعمال التجارية ضمن قطاعات محددة. وشهدت مشاركة أكثر من 100 شخص، يمثلون 32 دولة من جميع أنحاء العالم، من بينها دول من القارة الإفريقية، ودولة الإمارات، والسعودية، والهند، ودول من قارات أوروبا، وأوراسيا، وآسيا.
وركزت الندوة على الإجابة عن استفسارات المشاركين في ما يتعلق بقطاعات الأعمال المختلفة في الإمارة، ووضحت الفرق بين الرخص التجارية ورخص الخدمات المهنية، والفرق بين أنواع التراخيص المختلفة لاسيما في ظل عدم وضوحها بالنسبة للبعض. وتطرقت النقاشات أيضاً إلى مكانة دبي كوجهة بديلة للحصول على مواد معينة في ظل وجود مخزون زائد من الإمدادات.
مهتمون بافتتاح نشاط
وأظهر استبيان أجري خلال الندوة أن 51% من المشاركين مهتمون بافتتاح نشاط تجاري لهم في دبي نظراً لسهولة ممارسة الأعمال، في حين أرجع 39% اهتمامهم بهذا الموضوع نظراً لما تتمنع به الإمارة من معدلات عالية من الأمن والسلامة الذي تتميز به الإمارة، و32% إلى موقع دبي الجغرافي، في حين اختار 27% المزايا والحوافز الجديدة أو المضافة التي قدمتها دبي لدعم قطاعات الأعمال في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وفي ما يتعلق بالتراخيص فإن 79% من المشاركين أبدوا اهتماماً بتراخيص التداول التجاري، في حين اختار 21% منهم الخدمات المهنية.
القطاعات المفضلة
وشمل الاستبيان سؤالاً حول قطاعات الأعمال المفضلة التي يرغب المشاركون بممارستها أو تمثيلها ضمن إمارة دبي، فاختار 32% منهم قطاع الطعام والشراب، في حين اختار 4% قطاع اللوجستيات، و4% قطاع الرعاية الصحية، كما حصد قطاع تكنولوجيا المعلومات نسبة 4%، بينما وقع الاختيار على قطاع السياحة والضيافة بنسبة 6%، والتمويل 6%، والتصنيع 9%، في حين شكلت القطاعات الأخرى نسبة 36%.
تفاعل كبير
وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من المشاركين الذين طرحوا أسئلة مختلفة حول كيفية القيام بأعمال تجارية في دبي في مختلف القطاعات بما فيها تجارة القهوة والأزياء والزراعة وغيرها. وضمت الندوة مجموعة كبيرة من المتحدثين الذين تبادلوا المعارف المتميزة، وفرص الاستثمار الكبرى، وأشادوا بدعم حكومة دبي لرواد الأعمال الأجانب.
وشارك في الندوة عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، وماريانا بولبوك، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «بيزموسيس»، وزيميدينيه نيجاتو، الرئيس العالمي لشركة «فيرفاكس أفريقيا فند» ونورفان أكواه هايفورد، مدير علاقات عامة في شركة «غانا لينك نتورك سيرفيسيس».
محفزات مدروسة
وقال عمر خان: نتطلع من خلال هذه الندوات إلى تعزيز علاقات التبادل التجاري القائمة بين دبي ودول القارة الإفريقية من خلال تعريف المستثمرين ورجال الأعمال في القارة السمراء بمقومات الجذب الاستثماري التي توفرها الإمارة. لقد أبرزت التحديات التي يمر بها العالم المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد، المزايا الإيجابية للقطاع التجاري والاقتصادي في دبي والإمارات ويأتي في مقدمتها المرونة الكبيرة، وسهولة ممارسة الأعمال والدعم الكبير المقدم من صناع القرار في الدولة الذي جاء على شكل سلسلة مدروسة من المحفزات شملت كافة المجالات.
وأضاف: تظهر نتائج الاستبيان الذي أجريناه مدى معرفة المستثمرين في دول إفريقيا والعالم بدور ومكانة دبي، وتعكس مدى الثقة لديهم بالعوائد الإيجابية التي يوفرها الاستثمار في دبي. ونتطلع من خلال هذه المبادرات إلى زيادة معرفة المستثمرين في مختلف أنحاء العالم بالفرص الكبيرة التي يمكن لهم الاستفادة منها من خلال ممارسة أعمالهم في دبي.