عادي

محمد بن زايد: الاكتشافات النفطية تعزز أمن الطاقة في الإمارات

17:04 مساء
قراءة 5 دقائق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

أبوظبي - وام
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للبترول، الأحد، إن الاكتشافات النفطية التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول ستعزز أمن الطاقة في الإمارات وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام.
وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن اكتشاف «أدنوك» موارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية، يأتي نتيجة لجهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح وخدمة الدولة، حيث تسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الإمارات وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام، حيث استطاعت ادنوك زيادة سعتها الإنتاجية من النفط الخام إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يومياً هذا العام.
وأكد صاحب السمو، أن خطط وإستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة خاصة قطاع النفط والغاز تحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله، مشيدا بجهود شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لتوسعة استثماراتها ونشاطاتها عبر استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، لضمان استمرارها في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات وشعبها.
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن تقدير المجلس الأعلى للبترول للتقدم المحرز في خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات، مشيراً سموه إلى أنها ستلعب دوراً مهماً في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد «كوفيد – 19»، إضافة إلى نهج «أدنوك» الذكي والمبتكر في التوسع في بناء الشراكات الاستراتيجية وخلق الفرص الاستثمارية المشتركة التي أدت إلى إنجاز الشركة لعدد من الاتفاقيات والصفقات المهمة.
وتواصل سموه عن طريق الاتصال المرئي مع عدد من موظفي «أدنوك» الذين شاركوا في خط الدفاع الأول خلال مرحلة «كورونا»، وأثنى على إخلاصهم وتفانيهم في العمل، مشدداً سموه على أن الكوادر البشرية هي أثمن ما يمتلكه الوطن، والتقى سموه أيضاً، عدداً من أعضاء «برنامج قيادات أدنوك الشابة»، مؤكداً أهمية تمكين وتطوير الطاقات الشابة في الدولة وضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة وصقلها لبناء حياة مهنية ناجحة.
وأشار سموه إلى أهمية نجاح «أدنوك» في المحافظة على تنافسيتها ومرونتها واستمرارية واستدامة أعمالها دون انقطاع أو توقف في عملياتها الأساسية ومواصلة تحقيق أهدافها التشغيلية والمالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسواق حاليا وانتشار جائحة «كوفيد ـ 19».
وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: «نحن ممتنون لتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والمجلس الأعلى للبترول لأدنوك خلال هذا العام الذي كان حافلاً بالتحديات مثل التعامل مع جائحة «كوفيد ـ 19» وتقلبات أسواق الطاقة.. لقد استطعنا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة والنقلة النوعية التي قمنا بها على مدى السنوات الأربع الماضية تحقيق أداء تشغيلي ومالي قوي، إضافة إلى تعزيز مكانة وقدرات ومرونة أدنوك لمتابعة دورها الرائد في تحقيق قيمة مستدامة للدولة على المدى البعيد وخلق فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص المحلي وتوفير فرص عمل للمواطنين عبر برنامجنا لتعزيز القيمة المحلية المضافة».
وأوضح معاليه أن من المهم أيضاً الإشارة إلى أن زيادة احتياطيات دولة الإمارات من موارد النفط التقليدية تؤكد على الجهود الجبارة التي تقوم بها الشركة للبحث عن فرص جديدة لتحقيق القيمة من مواردنا الهيدروكربونية بما يضمن تعزيز مكانة دولة الإمارات مزوداً عالمياً موثوقاً للطاقة على المدى البعيد».
وأضاف الجابر: «إن أدنوك مستمرة بالعمل على تطوير مشاريع استثمارية واسعة النطاق في الرويس لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط نقوم بإنتاجه.. وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة ومع استراتيجيتنا الرامية إلى توسيع عملياتنا في مجال التكرير والبتروكيماويات والتي يأتي في مقدمتها خطط تطوير الرويس وتحويلها إلى مركز عالمي حيوي للنمو الصناعي والتنوع الاقتصادي في دولة الإمارات، وتعزيز قدراتنا في التسويق والإمداد والتداول بما يحقق قيمة أكبر من منتجاتنا».
وستسهم خطة «أدنوك» لزيادة استثماراتها الرأسمالية في تحقيق النمو والتوسع في مجالات الأعمال كافة.. بما في ذلك الاستكشاف والتطوير والإنتاج والغاز والتكرير والبتروكيماويات ودعم وتطوير قدرات الشركة في مجال تسويق وتداول المنتجات، بما يضمن الحفاظ على مرونتها وتنافسيتها وترسيخ مكانتها الرائدة في القطاع على مدى الخمسين عاماً المقبلة، ولدعم هذه التنافسية، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «أدنوك» باستكشاف ومتابعة الفرص المحتملة في مجال مشاريع الهيدروجين لتعزيز ريادة دولة الإمارات في هذا المجال.
وتركز خطط «أدنوك» للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات على تطوير مجمع الرويس الصناعي ليصبح مركزاً عالمياً حيوياً لأنشطة التكرير والبتروكيماويات، وذلك من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للإمارات بالقرب من أسواق النمو العالمية، وتوفر مواد خام أولية بأسعار تنافسية، إضافة إلى البيئة المالية والتنظيمية الجاذبة في أبوظبي.
وعلى الرغم من ظروف وتحديات السوق الذي شهد تراجعاً في أسعار النفط، استطاعت «أدنوك» استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 47.1 مليار درهم (12.8 مليار دولار أمريكي) لدولة الإمارات هذا العام، ليصل بذلك إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي استقطبتها «أدنوك» منذ العام 2017 إلى 157 مليار درهم (42.66 مليار دولار)، وتسهم «أدنوك» في دفع جهود تعزيز القيمة المحلية المضافة في الدولة عقب نجاح برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة في إعادة توجيه أكثر من 76 مليار درهم (20.7 مليار دولار) إلى الاقتصاد المحلي والمساهمة في توفير أكثر من 2000 وظيفة لمواطني الإمارات في القطاع الخاص منذ إطلاق البرنامج في يناير 2018، فيما تتضمن خطط أعمال «أدنوك» الجديدة جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين سلاسل التوريد ورفع نسبة الخدمات والمنتجات الاستراتيجية المحلية في قطاع النفط والغاز وتوفير فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص.
وتتمتع «أدنوك» بمزايا عدة تتيح لها فرصة كبيرة للاستفادة من فرص النمو في الأسواق العالمية لوقود الهيدروجين، وذلك من خلال الاعتماد على مرافق البنية التحتية القائمة حالياً الحديثة والمتكاملة ونطاق شراكات أدنوك الاستراتيجية الواسعة فضلاً عن الاحتياطيات الغنية من الغاز الطبيعي التي تمتلكها إمارة أبوظبي.

 

للمزيد:

أبوظبي تعلن اكتشاف 24 مليار برميل نفط.. منها 22 مليار من موارد النفط غير التقليدية

الإمارات تعزز مكانتها ضمن أكبر 6 دول من حيث احتياطات النفط

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"