عادي

بحضور 12 رئيساً.. تشييع جثمان ديبي إلى مثواه الأخير

13:45 مساء
قراءة 3 دقائق
1
تشاد

شُيع في العاصمة التشادية إنجمينا، أمس الجمعة، جثمان الرئيس إدريس ديبي الذي قُتِل بمواجهات مسلحة مع متمردين في منطقة كانم شمال غربي البلاد يوم الاثنين الماضي، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و11 رئيس دولة، فيما قال الرئيس ماكرون «إنه لن يسمح لأحد بتهديد تشاد ووحدة أراضيها.. لا اليوم ولا غداً»، في حين أكدت الرئاسة الفرنسية أن فرنسا ودول الساحل الخمس التي تكافح معاً الجهاديين في هذه المنطقة من إفريقيا، أعربت عن «دعمها المشترك للعملية الانتقالية المدنية العسكرية» لنجل الرئيس.

ووصل نعش ديبي، إلى ساحة الأمة على منصة شاحنة صغيرة، وقد لف بالعلم الوطني ويحيط به جنود من الحرس الرئاسي.

وحضر مراسم التشييع الرسمية لديبي عدد من رؤساء الدول المجاورة لتشاد، وبعض الوفود الأجنبية، ومن أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 12 رئيس دولة شاركوا في الجنازة، ومن بينهم قادة الدول الأعضاء في مجموعة الساحل «مالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا»، إضافة إلى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان.

وحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الجمعة، وعدد من رؤساء الدول الإفريقية، من بينهم رئيس غينيا ألفا كوندي، على الرغم من تحذيرات بعدم حضورهم لدواعٍ أمنية . وأكد الرؤساء في كلماتهم خلال الجنازة بمن فيهم الرئيس ماكرون، دعمهم لتشاد، وأنهم يقدرون دورها في منطقة الساحل بمشاركة جيشها في جهود المنظمات المسلحة التي توصف بالإرهابية.

الدفن بأم جاراس 

بعد انتهاء مراسيم الجنازة في ساحة الأمة قبالة القصر الرئاسي، نقل جثمان ديبي إلى الجامع الكبير للصلاة عليه، قبل أن ينقل جواً إلى مسقط رأسه في مدينة أم جاراس شمال شرقي تشاد، حيث ووري الثرى قرب الحدود مع السودان.

وقال الرئيس ماكرون إنه لن يسمح لأحد بتهديد تشاد. وذكر ماكرون في كلمة خلال الجنازة  بثها تلفزيون رويترز «لن نسمح لأحد بتهديد استقرار تشاد ووحدة أراضيها.. لا اليوم ولا غداً».

وقبل بدء الجنازة، صباح أمس الجمعة، التقى ماكرون ورؤساء مجموعة الساحل الأربع الأخرى محمد ديبي «لمشاورات حول العملية الانتقالية الجارية»، كما ذكرت الرئاسة الفرنسية.

وأكدت الرئاسة الفرنسية أن فرنسا ودول الساحل الخمس التي تكافح معاً الجهاديين في هذه المنطقة من إفريقيا، أعربت عن «دعمها المشترك للعملية الانتقالية المدنية العسكرية» لنجل الرئيس.

وأوضحت أنه قبل بدء الجنازة الوطنية زار ماكرون ونظراؤه النيجيري والبوركينابي والمالي والموريتاني الجنرال محمد إدريس ديبي، وعبروا له عن «وحدة رؤيتهم»، موضحة أن مجموعة الساحل «تقف إلى جانب تشاد وتعرب عن دعمها المشترك لعملية الانتقال المدني العسكري من أجل استقرار المنطقة».

وكانت طائرة الرئيس ماكرون حطّت مساء أمس الأول الخميس على مدرّج قاعدة إنجمينا العسكرية في العاصمة التشادية التي وصلها لحضور جنازة الرئيس ديبي .

وواكبت سيارته إلى السفارة الفرنسية مدرعات تتبع القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل الإفريقي «برخان» التي تتمركز قيادتها في انجمينا.

 وتحدّث ماكرون عبر الهاتف مساء الخميس مع هندا ديبي، أرملة الرئيس الراحل.

عملية ديمقراطية

 تساءل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس «هل سيضمن المجلس العسكري الانتقالي استقرار تشاد ووحدة وسلامة أراضيها؟». كما تساءل عن قدرته على «تطبيق عملية ديمقراطية» مع احترام التزاماته العسكرية في المنطقة. 

 الجيش الفرنسي ينفي تنفيذ ضربات جوية

وقال الجيش الفرنسي أمس إنه لم ينفذ أي ضربات جوية هذا الأسبوع في تشاد .

وفي وقت سابق أمس قال المتمردون في تشاد إن مركز قيادتهم تعرض لقصف مساء الأربعاء استهدف قتل قائدهم.(وكالات)

باريس والخرطوم تنسقان لدعم الاستقرار في تشاد

بحث السودان وفرنسا، أمس الجمعة، الوضع في تشاد، والمساعدة التي يمكن تقديمها لاستقرار الوضع الجديد في البلاد بعد رحيل الرئيس إدريس ديبي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش تشييع الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي في إنجمينا.

وأوضح البرهان، في تصريحات صحفية، أن «اللقاء تناول الوضع في تشاد، والمساعدة الممكنة؛ للمساهمة في استقرار الوضع الجديد في دولة تشاد».

وأكد الجانبان السوداني والفرنسي ضرورة التنسيق بين بلديهما؛ لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف رئيس مجلس السيادة: إن «اللقاء تطرق للترتيبات والتحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر باريس لدعم السودان اقتصادياً، المزمع انعقاده في ال17 من شهر مايو/أيار المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس»، مؤكداً أنه «تلقى الدعوة لحضور المؤتمر».

وكان المبعوث الفرنسي إلى السودان، جان ميشيل ديموند، أعلن أن باريس تدعم المجلس العسكري في تشاد، حاثاً الأخير على قيادة البلد نحو تحول آمن. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yfplrgx4