عادي

درع الدوري أقرب للجزيرة.. وبني ياس ينتظر هدية خورفكان

ثلاثة أسئلة عن البطل والهابط الثاني و«الثالث» تنتظر الإجابة النهائية غداً
23:21 مساء
قراءة 5 دقائق
1

إعداد: علي نجم

تأجل حسم الصراع على لقب دوري الخليج العربي إلى الجولة الأخيرة التي ستقام، غداً الثلاثاء، بعد فوز الجزيرة المتصدر على العين بهدفين نظيفين، واستعراض بني ياس الوصيف تهديفياً في شباك الظفرة بخماسية.
وكسب الثنائي الذي يصارع على اللقب النقاط الثلاث، وحقق كل منهما ما أراد في هذه الجولة، لتحال أوراق الدرع إلى يوم الحسم الموعود.
وعانى الجزيرة المتصدر أمام العين الضيف الذي سعى لصنع مفاجأة تخلط الأوراق، لكن علي مبخوت نجح في الوصول إلى شباك خالد عيسى مع قرب نهاية الشوط الأول، ثم عاشت فرقة «فخر أبوظبي» لحظات من الرعب، حين احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للعين، انبرى لها التوجولي لابا كودجو، وتعملق الحارس الكابتن علي خصيف في إبعادها لتكون أهم حدث في رحلة «فخر العاصمة» نحو الوصول إلى منصة التتويج.

لو قُدر للفريق الجزراوي نيل اللقب، فلا شك في أن الدقيقة 78 من عمر المباراة أمام «الزعيم» ستكون هي نقطة الفصل والتحول في رحلته الشائكة هذا الموسم.
ولعل ما زاد من قيمة النقاط الثلاث، أن الصربي ميلوس كتب نقطة النهاية حين سجل الهدف الثاني في اللقاء والسادس له هذا الموسم، من ركلة حرة ليثبت مرة جديدة أنه «منصة الصواريخ» التي تصيب مرمى الخصوم والمنافسين في مقتل.
وأسهم فوز الجزيرة وبلوغ النقطة 54 في تعزيز آمال الفريق في الوصول إلى المنصة للمرة الثالثة في تاريخه، خاصة أنه سيلاقي خورفكان غداً في ملعبه استاد محمد بن زايد، الذي سيتزين للاحتفال بالدرع، وإن كان على رجال المدرب الهولندي مارسيل كايزر عدم العيش في أحلام اللقب قبل الوصول إليه.
أما بني ياس الوصيف، فقد أبى رمي المنديل مبكراً، بل إن «السماوي» وجد في الظفرة المنافس الأنسب حتى يدك مرماه، ويظهر غضبه الهجومي بعدما صام جواو بيدرو، ورفاقه، عن التسجيل أمام مرمى شباب الأهلي في المرحلة السابقة.
وتمكن الفريق «السماوي» من حسم المواجهة خلال ثلث الساعة الأول من زمن اللقاء، فكانت 18 دقيقة كافية ليزور شباك المضيف بثلاثية، قبل أن يستكمل الاستعراض التهديفي في الحصة الثانية ليزيد غلته حتى خرج بخماسية نظيفة، وبثلاث نقاط تركت له «نافذة الأمل» مشرعة حتى اليوم الأخير من عمر الموسم.

الصورة
1

ولعل ما يزيد من حلاوة الصراع بين «فخر العاصمة» وأهل الشامخة، أن الفريقين وُلدا من رحم البطولة، وأنهما كان الأقل حظوظاً في الترشيحات، لكن الملعب أثبت عدم صوابية كل الترشيحات قبل بداية الموسم، ليخرج كل منهما ما في جعبته فوق الميدان الأخضر، وليصبح «الحلم البعيد» قريباً وعلى بعد 90 دقيقة فقط من صافرة الختام.
الثنائي الأفضل
ونجح الثنائي حتى الآن في أن يكون الأفضل على كل المستويات والأرقام، حيث نجح كل منهما في تجاوز حاجز ال50 نقطة، كما برهن الجزيرة عن امتلاك قوة هجومية فتاكة بعد الوصول إلى 62 هدفاً في 25 مباراة، في الوقت الذي بدا بني ياس أكثر توازناً بتسجيل 49 هدفاً، مقابل 21 هدفاً سكنت مرماه، فبات الأول الأقوى هجومياً، والثاني الأكثر صلابة دفاعياً.
ولم تقتصر آثار المرحلة 25 على ترك باب الصراع على اللقب مفتوحاً، بل امتدت لتشمل المركز الثالث الذي بات بطولة خاصة لكونه يؤهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا، ويتنافس عليه حالياً الشارقة الثالث برصيد 48 نقطة وشباب الأهلي الرابع (47 نقطة)، والنصر الخامس(46 نفطة).
ويلعب في الجولة الأخيرة الشارقة مع اتحاد كلباء، وشباب الأهلي مع النصر، وفي حال فاز«الملك» سيضمن المركز الثالث وبطاقة آسيا، وسيكون على «الفرسان» و«العميد» انتظار مواجهتهما في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حيث إن الفائز باللقب سينال بطاقة مباشرة في دوري أبطال آسيا.
جاهزية للنهائي
 وتمكن شباب الأهلي من إعلان جاهزيته لنهائي الكأس، حين تجاوز عقبة ضيفه الوصل بالثلاثة، ليحقق «الفرسان» سجلاً لامعاً تحت قيادة مدربه مهدي علي الذي لا يزال يحافظ على سجله خالياً من الهزائم في المسابقات المحلية منذ خسارة المباراة الأولى أمام الفجيرة في 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
واستفاد «الفرسان» من سقوط النصر في فخ التعادل المثير أمام الوحدة 2-2، رغم تقدم «الأزرق» بهدفين، ليكرر الفريقان تعادل الذهاب.
 حلم وكابوس
بعد وصول قطار المسابقة إلى محطته الأخيرة، لم يكشف عن هوية الفريق الثاني الذي سيغادر عالم الأضواء مع حتا نهاية هذا الموسم.
ولعل ما يزيد من حلاوة الصراع من أجل البقاء، أن عجمان الثاني عشر (15 نقطة)، والفجيرة الثالث عشر(15 نقطة)، يمتلكان فرصتهما بيدهما، لا بيد الآخرين، حيث سيلتقيان، غداً الثلاثاء، من أجل لقاء الحسم، والفائز بينهما سيضمن البقاء رسمياً، في حين أن تعادلهما سيبقي الأمل للفجيرة الذي لديه مباراة مؤجلة مع الوحدة.
وأسهمت النقطة التي عاد بها الفجيرة من ملعب خورفكان، في فرض التعادل بين الفريقين بنفس الرصيد من النقاط، خاصة مع سقوط عجمان بالثلاثة على أرضه أمام الشارقة، ليزداد مشهد التنافس بين الثنائي، وسط تطلع لحسم مواجهة المصير قبل الخامس عشر من الشهر الحالي.
وسيلحق الخاسر من لقاء الغد، بفريق حتا الذي كان أول الهابطين هذا الموسم، وإن كان كشّر عن أنياب هجومية أمام اتحاد كلباء، ودكّ مرماه برباعية نظيفة ليحقق فوزه الأكبر في تاريخ دوري الخليج العربي، لكن الفوز التاريخي جاء بعد هبوط الفريق رسمياً.
ثنائية عاشرة
ونجح البرازيلي إيجور كورونادو أن يكون «البديل الذهبي» في المرحلة 25، حين دخل بديلاً في مباراة فريقه أمام عجمان، ليقدم أفضل 15 دقيقة هذا الموسم، بعدما دخل بعد انتهاء الساعة الأولى من زمن المباراة.
ونجح البرازيلي الساحر في تسجيل هدفين ولا أروع بتسديدة بعيدة المدى، ومن ركلة حرة مباشرة، ليضمن لفريقه النقاط الثلاث، وليعمّق من جراح أصحاب الأرض.
ورفع كورونادو رصيده إلى 41 هدفاً في 61 مباراة لعبها في دوري الخليج العربي، كما كانت هذه الثنائية العاشرة في رحلته مع «الملك»، علماً بأنه وضع بصمته التهديفية على 7 أهداف من كرات ثابتة مباشرة في مرمى المنافسين.
مبخوت الهداف
وشهدت المرحلة 25 تسجيل 21 هدفاً ليصل عدد الأهداف المسجلة في المسابقة إلى 542 هدفاً في 174 مباراة.
ووسع علي مبخوت نجم الجزيرة الفارق في صدارة الترتيب الهدافين عن فابيو ليما إلى 3 أهداف، ليصبح قريباً من نيل الحذاء الذهبي هذا الموسم، ويملك مبخوت 24 هدفاً، مقابل 21 لفابيو ليما، و18 للبرازيلي جواو بيدرو (بني ياس)، و17 للبرازيلي كورونادو (الشارقة).


حسابات البقاء والهبوط


يضمن عجمان البقاء رسمياً في حال فوزه على الفجيرة، أو في حال التعادل مع الفجيرة غداً، مقابل خسارة الفجيرة المباراة المؤجلة أمام الوحدة.
ويضمن الفجيرة البقاء في حال فوزه على عجمان، أو في حال التعادل مع عجمان غداً، وعدم الخسارة في المباراة المؤجلة أمام الوحدة (فوز أو تعادل).


لمن يذهب اللقب؟


يتوج الجزيرة في حال فوزه في مباراة الجولة 26 على حساب خورفكان، أو في حال التعادل مع خورفكان مقابل تعادل بني ياس مع الوحدة.
كما يتوج الجزيرة باللقب في حال خسارته أمام خورفكان مقابل تعادل بني ياس مع الوحدة.
ويتوج بني ياس باللقب في حال فوزه على الوحدة مقابل تعادل الجزيرة مع خورفكان، أو في حال فوزه على الوحدة مقابل خسارة الجزيرة أمام خورفكان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"