عادي

وزراء مجموعة العشرين يفشلون في الاتفاق على أهداف المناخ

23:18 مساء
قراءة دقيقتين

نابولي - (رويترز)

قال روبرتو سينجولاني، وزير التحول البيئي في إيطاليا، الجمعة، إن وزراء الطاقة والبيئة في دول مجموعة العشرين لم يتمكنوا من التوصل لاتفاق بشأن صياغة التزام رئيسي متعلق بمكافحة التغير المناخي في بيان ختامي لاجتماعهم.

وكان اجتماع مجموعة العشرين، يعد خطوة حاسمة قبيل محادثات الأمم المتحدة للمناخ، المعروفة باسم كوب 26، والتي تنعقد في غضون 100 يوم في نوفمبر/تشرين الثاني في جلاسجو. وعدم التوصل إلى أرضية مشتركة قبيل ذلك التجمع سيعد انتكاسة لآمال التوصل إلى اتفاق في إسكتلندا.

وأبلغ سينجولاني، الصحفيين بأن الوزراء المجتمعين في جنوب إيطاليا، أخفقوا في حل نقطتين خلافيتين، ومن ثم سيتعين بحثهما خلال اجتماع رؤساء دول وحكومات المجموعة خلال قمة في روما في أكتوبر/تشرين الأول. وقال إن المفاوضات مع الصين وروسيا والهند أثبتت أنها صعبة للغاية.

وأضاف أن إحدى نقطتي الخلاف كانت التخلص من طاقة الفحم، وهو ما تريد معظم الدول تحقيقه بحلول 2025، لكن بعضها قال إن ذلك سيكون مستحيلاً بالنسبة لها. أما المشكلة الأخرى فتخص صياغة الفقرة المتعلقة بقصر ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما بين 1.5 ودرجتين وهو ما تحدد في اتفاقية باريس للمناخ.

وزاد متوسط درجات الحرارة العالمية بالفعل بأكثر من درجة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية التي يستخدمها العلماء معياراً في هذا الإطار، وفي طريقه ليتجاوز الحد الأقصى بين درجة ونصف ودرجتين. وقال سينجولاني إن البيان الختامي، الذي كان من المقرر صدوره اليوم الجمعة، لن يصدر قبل غد السبت.

وكان نشطاء البيئة يأملون أن يقود اجتماع مجموعة العشرين إلى تعزيز أهداف المناخ والتعهد بالتزامات جديدة بشأن تمويل قضايا المناخ وزيادة الدول التي تلتزم بخفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول 2050.

وقال سينجولاني: إن الاجتماع لم يتمخض سوى عن التزامات مالية قليلة، لكنه أضاف أن إيطاليا نفسها ستزيد تمويلها للدول النامية كي تتمكن من مواجهة آثار تغير المناخ. وسلطت الفيضانات القاتلة في أوروبا والحرائق في الولايات المتحدة والحرارة في سيبيريا هذا الشهر، الضوء على ضرورة التحرك في ملف المناخ، لكن الدول لا تزال مختلفة بشأن سبل دفع تكلفة السياسات المكلفة للحد من آثار التغير المناخي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"