عادي

«السلطان» يعود بهدف بعد غياب أكثر من 120 يوماً

23:47 مساء
قراءة دقيقتين

حسم ميلان مواجهته القوية مع ضيفه لاتسيو 2-صفر الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي وذلك في لقاء شهد عودة نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وتسجيله بعد دقائق معدودة على دخوله.

على ملعب «سان سيرو»، واصل ميلان بدايته المثالية بتحقيقه فوزه الثالث توالياً، مؤكداً جديته بالمنافسة على لقبه الأول منذ 2011، وذلك بفوزه بهدفين نظيفين على ضيفه لاتسيو الذي دخل اللقاء على خلفية فوزين أيضاً في مستهل مشواره مع مدربه الجديد ماوريسيو ساري الذي طرد في نهاية اللقاء.

وكانت الفرحة مضاعفة لميلان الذي تحضر بأفضل طريقة لما ينتظره الأربعاء في «أنفيلد» حين يحل ضيفاً على ليفربول الإنجليزي في مستهل عودته إلى دوري الأبطال بعد غياب منذ موسم 2013-2014، إذ استعاد أيضاً خدمات«السلطان» إبراهيموفيتش بعد غياب طويل ووصوله الى الشباك بعد دقائق معدودة على دخوله.

كما تحضر ميلان بشكل جيد لزيارته الأحد المقبل الى تورينو لمواجهة غريمه الجريح يوفنتوس في المرحلة المقبلة.

وبوجود إبراهيموفيتش على مقاعد البدلاء، سيطر ميلان على الشوط الأول لكن من دون فرص حقيقية مقابل اعتماد لاتسيو على الهجمات المرتدة وذلك حتى الدقائق الأخيرة حين نجح البرتغالي رافايل لياو في افتتاح التسجيل لأصحاب الأرض بعد تبادله الكرة مع الكرواتي أنتي ريبيتش (45).

وحصل فريق ستيفانو بيولي على فرصة ذهبية للدخول الى استراحة الشوطين متقدماً بهدفين نظيفين بعدما احتسب له الحكم ركلة جزاء اثر خطاً داخل المنطقة المحرمة من تشيرو إيموبيلي على العاجي فرانك كيسيي الذي أنبرى له بنفسه، إلا أنه سدد الكرة في العارضة (6+45).

وبعد غياب أكثر من 120 يوماً عن الملاعب، دخل إبراهيموفيتش أرض الملعب في الدقيقة 60 بدلاً من لياو ضمن ثلاثة تغييرات أجراها بيولي الذي أدخل أيضاً الفرنسي تيموي باكايوكو والبلجيكي أليكسيس سايلمايكرز.

وما لبت أن ترك السويدي الذي يحتفل الشهر المقبل بميلاده الأربعين، بصمته بتسجيله الهدف الثاني للفريق اللومباردي إثر مجهود فردي وتمريرة على طبق من فضة لريبيتش (67).

وكان هدف السويدي بمثابة ضربة قاضية لفريق العاصمة الذي عجز عن التعويض، لينتهي به الأمر بتلقي الهزيمة الأولى.

وواصل أودينيزي بدايته الواعدة ونال نقطته السابعة بفوز ثانٍ مقابل وتعادل، وذلك بانتصاره القاتل على مضيفه سبيتسيا بهدف وحيد سجله البديل الألماني لازار ساماردجيتش في الدقيقة 89، وذلك بعدما دخل الملعب في الدقيقة 81.

وتقدم أودينيزي الى المركز الثالث بفارق نقطة أمام كل من لاتسيو وروما الذي يلتقي لساسوولو باحثاً عن اللحاق بميلان ونابولي.

وحقق الجزائري محمد فارس بداية أكثر من مثالية مع فريقه الجديد جنوى المنتقل اليه من لاتسيو، بتسجيله ثنائية قاده بها الى الفوز الأول للموسم وجاء على حساب مضيفه كالياري 3-2 في مباراة كان الأخير متقدماً خلالها بثنائية نظيفة.

وبات ساليرنيتانا، العائد الى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1998-1999، أول فريق يتلقى 11 هدفاً في مبارياته الثلاث الأولى للموسم منذ اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز اعتباراً من موسم 1994-1995 بحسب «أوبتا» للاحصاءات، وذلك بخسارته أمام مضيفه تورينو برباعية نظيفة نال بفضلها الأخير نقاطه الثلاث الأولى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"