عادي

«الشارقة للراوي» يستعرض الجهود المؤسسية لحماية الكنوز البشرية

حكايات ومعزوفات وورش تجذب الزوار
19:28 مساء
قراءة 3 دقائق

تتواصل فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي في دورته ال 21، والذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، تحت شعار «قصص الحيوان»، بمشاركة محلية وعربية ودولية، وعقدت جلستين في مركز «إكسبو الشارقة»، الأولى بعنوان «الجهود المؤسسية لحماية الكنوز البشرية»، والثانية «قصص الحيوانات في الدراما الخليجية».

تناولت الجلسة الافتتاحية للملتقى «الجهود المؤسسية لحماية الكنوز البشرية»، وأدارها د.أسعد عبد الرحمن عوض، وتحدث فيها كل من د.عبد الإله بن عرفة، من المغرب، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة، وهو روائي وأديب، ود.هاني هياجنة من الأردن، عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، وكذلك د.حياة قرميزي، من تونس، وهي مديرة دارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).

وتحدث د. بن عرفة عن الجهود المؤسسية لمنظمة العالم الإسلامي.

وأشار إلى وضع مجموعة من الآليات والضوابط في حماية التراث الثقافي والمحافظة عليه، سواء كان تراثاً مادياً أو غير مادي، أو طبيعي أو صناعي. لافتاً إلى أن من بين أهم وأبرز ما قامت به المنظمة، تسجيل التراث الثقافي على لائحة تراث العالم الإسلامي.

وتحدث د. هاني هياجنة، عن مجالات تطبيق اتفاقية اليونسكو، بشأن صون التراث الثقافي غير المادي. وأكد أن ملتقى الراوي، مهم جداً على مستوى العالم الثقافي العربي.

وقالت د. حياة قرمازي: «إن الراوي هو حامل التراث، ولهذا كسب هذا الملتقى حجمه الدولي، وعرضنا جهود المنظمة العربية في العناية بالكنوز البشرية الحية، وهو موضوع مهم، وتعمدت وضعه في إطاره، فلا يمكن فصل التراث الثقافي المادي عن حملته».

الدراما الخليجية

أما الجلسة الثانية ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى فكانت بعنوان «قصص الحيوانات في الدراما الخليجية»، أدارها الفنان د.حبيب غلوم، وتحدث فيها كل من الفنانين محمد ياسين من البحرين، وسناء بكر يونس من السعودية، وجاسم عبيد الزعابي.

تحدث جاسم عبيد الزعابي، عن تربية الأطفال وطرق معاملتهم وضرورة الاستماع لهم وإعطائهم الاهتمام اللازم، وأشار إلى ضرورة أن يحترم الأبناء والديهم ويستمعون إلى كلامهم وينفذون لهم رغباتهم. كما تطرق إلى أهمية التربية والاحترام المتبادل.

وركز محمد ياسين، في كلمته على التربية الحديثة للأطفال، وتطرق إلى برامج الأطفال في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وتجربته في هذا المجال، وقدم بعض الاقتراحات من أهمها ضرورة عودة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي، لأهمية الدور الذي كانت تقوم به.

وأكدت سناء يونس، ضرورة عودة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، ودورها المهم، خصوصاً في إنتاج مسلسل افتح يا سمسم، وأفلام الكرتون.

وتحدثت عن قيامها مع آخرين بتأسيس مجموعة من الأطفال ليواصلوا المسيرة، معربة عن تواصلها وجيلها مع الأطفال لتقديم الخبرة والنصح.

قيم نبيلة

ضمن عروض الحكي، نظم ركن المدرسة الدولي للحكاية وفنون الحكي التابعة لمعهد الشارقة للتراث، «سرد حكايات باللغة العربية»، وقدمت هاجر يوسف، من الإمارات، حكاية «الغابة»، تناولت القصة العلاقات بين الحيوانات في الغابة؛ إذ تمثل القصة الصداقة بين الأسد والفأر، وهدفت من خلالها إلى تنمية مهارات الأطفال المختلفة، وخيالهم وتنمية مهارات التعبير، وترسيخ الأخلاق والقيم النبيلة لدى الأطفال.

وقدمت سوسن محمد خبيز، من سوريا، حكاية «العنزات الثلاث»، وتدور حول حب الأم لأطفالها، وكيف تكون حنونة عليهم وتدافع عنهم، وتتضمن القصة الكثير من القيم البناءة. كما قدمت جريس وانجاري، من كينيا، حكاية بطريقة تقليد صوت الحيوانات المتنوعة، وقدمت ريا من اليابان، ورشة للأطفال لتعليمهم سرد الحكاية بواسطة الأوراق؛ إذ يقوم الأطفال بالرسم.

وتضمن الركن ورشة فن المانغا الياباني وقدمتها ريا من اليابان، وعرفت الحضور من الكبار والصغار على أساسيات فن المانغا، وتم تدريب الأطفال على تخطيط أشكال الحيوانات وفق مبادئ المانغا، وتم تطبيق نماذج بشكل عملي، وأسهمت الورشة في تعليم الأطفال طريقة سرد القصة بواسطة رسم الحيوان الذي يحبه الطفل. كما تم تنظيم ورشة الخط العربي على جلد الحيوانات وقدمها الخطاط نجيب الخروبي، من تونس.

وشهد الملتقى جلسة سمر قدمتها أكاديمية الفجيرة للفنون، تضمنت معزوفات موسيقية على عدد من الآلات الموسيقية، نالت إعجاب الزوار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2f72mdkk