عادي

تايبيه: التوتر العسكري مع بكين عند أعلى مستوياته

بايدن يلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ افتراضيا قبل نهاية العام
02:04 صباحا
قراءة 3 دقائق
6

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه تحدث مع نظيره الصيني شي جين بينج بشأن تايوان، واتفقا على الالتزام «باتفاقية تايوان»، وذلك فيما كد مسؤول كبير في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ يعتزمان عقد لقاء «افتراضي» قبل نهاية السنة الحالية. ومن المقرر أن يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي كبير الدبلوماسيين الصينيين في زيوريخ.

وقال بايدن الليلة قبل الماضية: «تحدثت مع شي بشأن تايوان. اتفقنا على أننا سنلتزم باتفاقية تايوان». وأضاف: «أوضحنا أنني لا أعتقد أنه يجب أن يفعل أي شيء آخر سوى الالتزام بالاتفاقية».

وكان بايدن يشير في ما يبدو إلى سياسة واشنطن طويلة الأمد التي تعترف بموجبها رسمياً ببكين، وليس تايبيه، وقانون العلاقات مع تايوان الذي يوضح أن قرار الولايات المتحدة بإقامة علاقات دبلوماسية مع بكين بدلاً من تايوان، يعتمد على أمل أن مستقبل الجزيرة سيتحدد بالوسائل السلمية.

وقالت وزارة الخارجية في تايوان إنها طلبت توضيحاً من الولايات المتحدة بشأن تصريحات بايدن، وتلقت تطمينات بأن سياسة واشنطن تجاه تايوان لم تتغير، وأنها ستواصل مساعدة تايبيه في الحفاظ على دفاعاتها.

وحذر وزير الدفاع التايواني،تشيو كوو تشنج، أمس الأربعاء، من أن التوتر العسكري بين الصين وتايوان بلغ أعلى مستوياته منذ أربعة عقود، معتبراً أن بكين ستكون قادرة على القيام باجتياح كامل للجزيرة في 2025.

وقال أمام البرلمان إنه «بالنسبة للجيش، فإن الوضع الحالي هو الأكثر قتامة خلال أكثر من 40 عاماً منذ انضمامي للخدمة». وحذر من أن «أدنى إهمال» أو «سوء تقدير» من شأنه أن يثير «أزمة» في مضيق تايوان.

والرئيس الصيني شي جين بينج الذي قال إن تحول تايوان إلى جزء من البر الرئيسي «أمر لا مفر منه»، وصف أيضاً العلاقات بين الصين وتايوان بأنها «قاتمة»، وذلك في رسالة تهنئة إلى الزعيم المنتخب حديثاً لحزب الكومينتانج الصديق لبكين الأسبوع الماضي.

وقالت تساي إينج وين رئيسة تايوان، أمس الأربعاء، إن «الأعمال التي تقوم بها (الصين) أضرت كثيراً بالسلام والاستقرار في المنطقة». وأضافت: «أريد أن أبلغ السلطة في بكين بأنه عليها أن تمارس ضبط النفس لتجنب نزاعات محتملة ناجمة عن خطأ في الحسابات أو حوادث».

وكانت تساي قالت في الآونة الأخيرة، إن تايوان ستقوم «بكل ما يلزم» لمواجهة تهديدات بكين، لكن الجزيرة تأمل تعايشاً سلمياً مع الصين.

وكانت ناطقة باسم البيت الأبيض أعلنت الثلاثاء، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، سيجتمع مع كبير الدبلوماسيين الصينيين يانج جيتشي في زيوريخ، الأربعاء (أمس). ويلتقي سوليفان وجيتشي في زيوريخ لمتابعة المكالمة الهاتفية التي أجريت في 9 سبتمبر بين الرئيسين بايدن وشي، حول طريقة «إدارة المنافسة بمسؤولية» بين البلدين.

وأوضح البيت الأبيض أنه بعد اجتماع زيوريخ، من المقرر أن يزور سوليفان بروكسل وباريس، حيث «سيعرض مجريات اجتماعه مع يانج لحلفائنا وشركائنا الأوروبيين»، وسيجتمع مع نظيره الفرنسي إيمانويل بون.

من جهة أخرى، وصل وفد يضم أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة وزير دفاع سابق، أمس الأربعاء، إلى تايوان للقاء الرئيسة تساي إنج ون، على الرغم من معارضة السفارة الصينية في فرنسا. ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية احتجاجات الصين، معتبرة أن أعضاء مجلس الشيوخ يتمتعون بحرية التنقل.ورحبت تايوان بعدم رضوخ أعضاء مجلس الشيوخ لضغوط بكين، والقيام بزيارتهم.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"