عادي

جوتيريس: عدم المساواة في توزيع اللقاحات غير أخلاقي وينم عن غباء

11:39 صباحا
قراءة دقيقتين
جنيف - أ ف ب
وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، الخميس، سيطرة الدول الغنية على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بأنه أمر «غير أخلاقي»، وهو أمر «غبي»، مؤكداً أن ذلك يفتح الطريق لظهور متحورات خطرة، في وقت جددت منظمة الصحة العالمية رغبتها في تطعيم 40 % من السكان العالم بحلول نهاية العام.
وقال جوتيريس في مؤتمر صحفي مشترك مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن عدم المساواة في الحصول على اللقاحات «هو أفضل حليف لوباء كوفيد-19». وأضاف: «يسمح للنسخ المتحورة بالتطور بحرية مما يؤدي إلى وفاة ملايين آخرين، وإطالة أمد الانكماش الاقتصادي»، مؤكداً أن «عدم تأمين توزيع عادل للقاحات ليس فقط مسألة غير أخلاقية؛ بل تنم عن غباء أيضاً».
وكانت المنظمة العالمية طلبت خلال العام الجاري أن تؤمن كل دولة تلقيح 10% من سكانها بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال تيدروس: إن «56 دولة أخفقت في تحقيق ذلك، لكن لم يكن ذلك بسبب خطأ من جانبها»؛ بل بسبب نقص اللقاحات.
وترغب المنظمة الدولية حالياً في تلقيح 40% من سكان كل بلد بحلول نهاية العام 70% بحلول منتصف 2022.
وقال تيدروس: إن «تحقيق هذه الأهداف يتطلب 11 مليار جرعة من اللقاحات على الأقل»، مؤكداً أن «هذه ليست قضية إمدادات؛ بل مسألة توزيع».
وأوضح أنه «بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول تم إعطاء نحو 6.5 مليار جرعة في أنحاء العالم».
وأضاف: «مع وصول الإنتاج العالمي للقاحات إلى نحو 1.5 مليار جرعة شهرياً، تبدو الإمدادات كافية لتحقيق أهدافنا شرط أن يتم توزيعها بشكل عادل».
من جهته، أكد جوتيريس: «يمكننا الوصول إلى 40% من السكان في البلدان بحلول نهاية العام - إذا تمكنا من تخصيص نحو ثمانية مليارات دولار لضمان توزيع عادل». وللحصول على 11 مليار جرعة مطلوبة على الأقل، تطلب المنظمة العالمية من الشركات المصنعة نقل التكنولوجيا، وتعزيز نظام «كوفاكس» الدولي والصندوق الإفريقي لحيازة اللقاحات.
كما دعا جوتيريس البلدان إلى تقاسم الجرعات، وتحصين العاملين الصحيين والضعفاء وكبار السن أولاً، قبل تحصين كل البالغين ثم المراهقين. وأشار تيدروس إلى أن منظمته تبنت تعريفاً لما يُعرف بـ«كوفيد الطويل»، ومن أكثر أعراضه شيوعاً التعب وضيق التنفس، والخلل الإدراكي.
وأوضح أنه بحسب هذا التعريف، يفترض أن تستمر هذه العوارض شهرين على الأقل، ولا يمكن تفسيرها بأي شيء آخر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"