عادي

مكرم الريس: الإخراج سرقني

لفت الأنظار في «الباشا»
23:19 مساء
قراءة 3 دقائق
16

بيروت: هناء توبي

ارتبط اسم مكرم الريس المنتج الفني والممثل والمخرج اللبناني، بسلسلة من الأعمال الدرامية الناجحة منها «اخترب الحي» و«حلوة وكذابة» و«مثل القمر» و«أصحاب ثلاثة» و«أجيال» و«أول نظرة» و«الباشا» وغيرها من الأعمال ويشارك بها إخراجاً أو تمثيلاً أو إشرافاً.

عمله الأخير «الباشا» الذي شاهدناه بجزئه الثالث خلال رمضان الفائت لفت الأنظار صوبه أكثر ليؤكد على تنوع مهاراته الفنية، وهو يقول إن الشغف أساس النجاح فكل عمل يقوم به المرء بحب لا بد وأن ينجح..نسأله:

* هل أنت راضٍ عن النجاح الذي حققه «الباشا» في الجزء الثالث؟

- أصداء العمل كانت إيجابية جداً، وأسعدتني ردود فعل الجمهور تجاهه كثيراً، ورغم أني لا أعول كثيراً على «الكتابة» إلا أن نجاحه أسعدني. وأقيس النجاح من الناحية الفنية، وأتطلع إلى الطريقة التي ينفذ بها العمل، «الباشا» تم تصويره بسرعة قياسية وشارك فيه 80 ممثلاً ناجحاً، وراضٍ تماماً عنه فنياً، كل فريق العمل من فنانين وتقنيين اجتهدوا ليصل «الباشا» بالطريقة التي وصل بها.

* هل تؤثر الميزانية المرصودة للعمل في نجاحه؟

- يجب أن يكون الإنتاج منصفاً للعمل، إلا أن هناك تفاوتاً بين الإنتاجات العربية والمحلية، وهذا الأمر يؤثر في المشاهد دون وعي منه، فالمشاهد لا يعرف أن الأعمال الغربية ترصد لها ميزانيات أضخم تؤثر في مناخ التصوير وتقنياته، وغالباً ما نجده يقارن بينها وبين المحلي.. بالنسبة لي الإنتاج الجيد عنصر من عناصر النجاح يضاف إلى مكونات العمل الأساس من قصة وإخراج وأداء.

* إذن ما هو سر النجاح؟

- أولاً النص المشوق والسيناريو المتقن، ثم الإنتاج المنصف، والإخراج المتجدد.

* قبل بدء التصوير، هل ترشح أسماء معينة للمشاركة في العمل الذي تتبناه إخراجياً؟

- أكيد، بعد قراءتي للنص، أنسق مع المنتج لاختيار الممثلين المناسبين لكل دور، في «الباشا» نسقت مع المنتج مروان حداد الذي أتعامل معه منذ سنين ويثق فيّ كما أثق فيه لاختيار الشخصيات المناسبة.

الإنتاج و«المحسوبيات»

* هناك من يقول إن شركات الإنتاج تعمل مع مجموعة محددة من الممثلين والممثلات، فما هو ردك؟

- أخالف هذا الرأي تماماً، مروان حداد تعامل مع وجوه جديدة وأوصلها إلى النجومية، وغالبية الفنانين في لبنان تعاملوا مع «مروى جروب»، وأعتقد أن «المحسوبيات» تقود شركات الإنتاج إلى الفشل، وإذا اعتمدت هذا الأسلوب لا تلبث أن تغير استراتيجيتها وتوجهها لصالح العمل، كذلك الحال بالنسبة للمخرج الناجح الذي يصوب البوصلة صوب العمل وليس صوب من يريد ودّهم.

* انصرفت إلى الإخراج فهل راحت أيام التمثيل إلى غير رجعة؟

- صحيح أن العمل خلف الكواليس سرقني من الوقوف قبالة الكاميرا، لكن مكانة التمثيل محفوظة، إذ أحببت الأدوار التي لعبتها، وإذا عرض عليّ دور وأحببته سألعبه.

* هل أحببت الإخراج كما التمثيل؟

- انطلقت في مشوار الفن كمنتج فني ومشرف على الأعمال الدرامية، ومثلت، ثم انصرفت إلى الإخراج وأحببته، وبصدق تام أقول إنني كلما وسعت دائرة البيكار وشاركت بأي شكل من الأشكال في الأعمال الدرامية يزداد شغفي وحبي وتعلقي بالفن، أنا شغوف بكل ما أقدمه وأعمل له بحب، ولدي الآن جملة من المشاريع الفنية التي سأتولاها ومتحمس لها.

* ماذا عن تجربة الدراما عبر المنصات؟

- المنصات حركت عجلة الإنتاج الدرامي العربي وهذا أمر جيد جداً، وعشت تجربة المنصات في «قيد مجهول» مع محمد مشيمش وكان عملاً رائعاً وأحدث ضجة كبيرة ونجاحاً لافتاً وأحببت هذه التجربة كثيراً، وآمنت بضرورة التوجه نحو المنصات لأنها ستحل محل الشاشة الأرضية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"