عادي

مصرع 180 مسلحاً حوثياً بغارات التحالف في جنوب مأرب

مدفعية الميليشيات تواصل استهداف القرى السكنية بالحديدة
00:51 صباحا
قراءة 3 دقائق
مقاتلات التحالف تقصف معسكرات الحوثي في جنوب مأرب

عدن: «الخليج»

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، امس الجمعة، مقتل أكثر من 180 متمرّداً حوثياً في ضربات جديدة جنوب مدينة مأرب الاستراتيجية، حيث أدت المعارك إلى سقوط مئات القتلى في الأيام الأخيرة. وذكر التحالف، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن «عمليات الاستهداف شملت تدمير 10 آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 180 عنصراً إرهابياً».

وكان الجيش اليمني قتل وأسر عدداً من الحوثيين، بعدما نجح في تنفيذ عملية التفاف ناجحة تمكّن خلالها من وضع كماشة ل20 عنصراً من الميليشيات، أقصى جنوب مديرية الجوبة، في مأرب، بمساندة من المقاومة الشعبية. وأكدت مصادر عسكرية، أن الميليشيات كانت دفعت بمجاميع من عناصرها للتسلل من المرتفعات الجبلية المطلة على الجديدة، مركز المديرية، في محاولة للتوغل شمالاً، إلا أن الجيش اليمني تصدى لها بكمين محكم.

ونفذ الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، أمس الأول الخميس، كميناً مُحكماً استهدف ميليشيات الحوثي في محيط الجوبة، جنوب مأرب، حيث أكد المركز الإعلامي للجيش أن الكمين أدى إلى سقوط نحو 40 من الحوثيين بين قتيل وجريح. وفي السياق، تمكن طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن من تدمير مخزن أسلحة وعربة مدرعة في جبهة حريب.

على صعيد آخر، عاودت ميليشيات الحوثي استهدافها للقرى السكنية في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا، جنوب محافظة الحديدة، غرب اليمن.

ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة عن مصادر محلية، إن مسلحي مليشيات الحوثي استهدفوا القرى السكنية في منطقة الجبلية بقذائف المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الرشاشة. وأشارت المصادر إلى أن الاستهداف الحوثي كان بصورة عشوائية، ما تسبب بترويع المدنيين الآمنين في منازلهم، وتعطيل أعمالهم، وإقلاق السكينة العامة. ودأبت ميليشيات الحوثي على استهداف الأعيان المدنية في مختلف مناطق الساحل الغربي لليمن، بشكل يومي.

وفيما تستمر هجمات الحوثيين على محافظة مأرب، فضلاً عن محاصرة الميليشيات لعدد من المناطق، تواصلت موجات نزوح الأهالي الى مناطق أكثر أمناً. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أنّ عشرة آلاف شخص نزحوا من منازلهم في سبتمبر/ أيلول الماضي وحده، في مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري في هذه المنطقة منذ بداية العام الجاري. في حين أوضحت متحدّثة باسم منظمة الهجرة، أنه منذ الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي، وحتى سبتمبر، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من المحافظة أكثر من 55 ألف شخص.

وأمس الجمعة، أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ إزاء الوضع الأمني في محافظة مأرب، في ظل التصعيد الأخير للقتال هناك. وأشار منسق الشؤون الإنسانية المقيم في اليمن، ديفيد جريسلي، إلى قلقه الخاص لاسيما بالنسبة للوضع في مديرية العبدية التي تبعد نحو 100 كيلومتر شرقي صنعاء. وقال جريسلي، في بيان صادر عن الأمم المتحدة، أمس الجمعة: «يتم تقييد الحركة داخل وخارج المنطقة بشدة لنحو 35 ألف شخص، بمن في ذلك ما يقرب من 17 ألف شخص من الفئات الأشد ضعفاً ممن لجأوا إلى هناك بعد فرارهم من الصراع في المناطق المجاورة». ولفت إلى أن عدم القدرة على الدخول والخروج أدى للحد من إيصال المساعدات المنقذة للحياة، ومنع المرضى والجرحى من تلقي الرعاية الطبية، مضيفًا أن توفير السلع الأساسية أصبح أمراً صعباً وخطيراً للغاية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"