عادي

«النواب» الليبي ينعقد في طبرق ومطالب بإنصاف اللاجئين

الإمارات تحث على تكامل الجهود لتمكين الشعب الليبي من العبور الآمن
00:48 صباحا
قراءة 3 دقائق
«النواب» الليبي ينعقد في طبرق ومطالب بإنصاف اللاجئين

دعت رئاسة مجلس النواب الليبي، أعضاءه لحضور جلسة رسمية الاثنين المقبل في مقر المجلس بمدينة طبرق، وحثت دولة الإمارات العربية المتحدة على تكامل جهود المجتمع الدولي من أجل إنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية في ليبيا، في حين دعت الأمم المتحدة الحكومة الليبية إلى وضع خطة لمعالجة أوضاع اللاجئين.

وذكرت تقارير، أن رئيس حكومة الوحدة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، شكّل وفداً وزارياً سيزور مدينة بنغازي، وسيرأس الوفد نائب الدبيبة. وشهد الأحد الماضي، إشارة لبوادر تصدع في الحكومة الليبية، حيث أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، حسين القطراني، أن رئيس الحكومة الدبيبة، «لا يمتلك الخبرة الإدارية»، مؤكداً أن «القرار ليس بيده». وشدد القطراني على ضرورة التزام رئيس الحكومة بمعاملة ممثلي برقة كشركاء في الوطن وإعطاء الإقليم حقه، وتنفيذ كافة بنود الاتفاق السياسي. واتهم الدبيبة «بتجاهل مطالب وحقوق المنطقة الشرقية في ليبيا».

وخلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول استقرار ليبيا دعا وفد الإمارات إلى دعم دولي متكامل لتمكين الليبيين من عبور المرحلة الانتقالية بنجاح. وترأس خليفة شاهين المرر وزير دولة، وفد دولة الإمارات في المؤتمر الذي عقد في العاصمة الليبية «طرابلس»، بمشاركة وزراء خارجية وكبار المسؤولين في عدد من دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية. ورحب شاهين بخطة العمل التي وقعت عليها اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) تحت رعاية الأمم المتحدة بشأن انسحاب القوات والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا بشكل تدريجي ومتواز ومتسلسل، موضحاً أن هذا الأمر سيدعم تثبيت وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسات الليبية.

كما عبر عن وقوف وتضامن دولة الإمارات مع حكومة الوحدة الوطنية والشعب الليبي الشقيق، وتطلع دولة الإمارات للبناء الفاعل والإيجابي على الإنجازات التي تحققت حتى الآن بجهود الحكومة والمؤسسات الليبية المعنية وبدعم ومؤازرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة. ودعا إلى توحيد الجهود الدولية لتمكين الشعب الليبي الشقيق وحكومة الوحدة الوطنية واللجنة العسكرية الليبية (5+5) وكافة المؤسسات الليبية المعنية من إنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية.

وجددت إيطاليا دعمها و«بقوة» لمسار الاستقرار هناك، مؤكدة أن ليبيا المستقرة تعني «أوروبا الآمنة». وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، في تدوينة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعد زيارته لطرابلس والمشاركة في المؤتمر الوزاري الدولي حول «مبادرة استقرار ليبيا»: «ضمان السلام والتنمية في هذا البلد يمثل أولوية للمجتمع الدولي بأسره، لأن ليبيا مستقرة تعني أيضاً أوروبا أكثر أماناً».

ونقلت مصادر عن سفير الولايات المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، إن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد «لا يزال ممكناً». وأوضح نورلاند أن «من المهم الآن أن يدرك القادة الليبيون من كل الأطراف أن الوقت حان للتسوية». وتابع: «نعلم أن ثمة شكوكاً ومخاوف من أن يزيد إجراء الانتخابات الأمور في ليبيا سوءاً»، لكنه أضاف أنه يعتقد أن «الانتخابات ستقود ليبيا إلى وضع أفضل لكل الليبيين». وحث السفير الأمريكي كل الأطراف الليبية على «بذل أقصى جهد للوصول لأكبر قدر من الإجماع لإجراء الانتخابات في موعدها».

إلى ذلك، حثت مفوضية اللاجئين، الحكومة الليبية على معالجة الوضع الذي وصفته ب«المزري» للاجئين بطريقة إنسانية وقائمة على الحقوق. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان، إنه على السلطات الليبية استحداث خطة مناسبة لضمان احترام حقوق أوضاع طالبي اللجوء واللاجئين من الفئات الأكثر ضعفاً في طرابلس، وإيجاد حلول دائمة لهم. وأشارت إلى أن قرابة 3 آلاف شخص يتخذون من المركز المجتمعي في طرابلس مأوى لهم، وهم في وضع حرج للغاية، مؤكدة أن الكثيرين تضرروا من المداهمات ومن هدم منازلهم، وفروا من الاعتقال في ظروف مروعة، فيما انضم آخرون إلى المجموعة على أمل أن يتم إجلاؤهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"