عادي

مسبار الفلورسنت يُشخص فقدان حاسة الشم

22:02 مساء
قراءة دقيقة واحدة

لتقليل الاعتماد على الطرق الغازية للجسم لتشخيص فقدان حاسة الشم ناقش العلماء مؤخراً طريقة جديدة تكون بتتبع الطفرات في قناة الصوديوم Nav1.7 التي تُعد أكثر الطفرات شيوعاً للإصابة بهذه الحالة.

ويمكن أن يحدث فقدان حاسة الشم بسبب الإصابة بفيروس كورونا، وأيضاً بسبب مشاكل أخرى كالاضطرابات الوراثية، والإصابات الرضحية، والطفرات في القنوات الأيونية التي تسمح بنقل الرسائل من الخلايا العصبية الشمية إلى الدماغ والتي أكثرها شيوعاً الطفرات في قناة الصوديوم 1.7 (Nav1.7).

وللكشف عن حالات فقدان حاسة الشم الناجمة عن فقدان وظيفة قناة الصوديوم أنشأ الباحثون مسباراً جزيئياً به علامات الفلورسنت، والذي يمكن أن يكون بمثابة علامة على الشم. وأظهر المسبار نجاحاً كبيراً مع ظهور البصيلة الشمية بصورة واضحة.

واكتشفوا أن القناة يتم التعبير عنها بشكل كبير في الأعصاب الشمية داخل الصفيحة المخصوصة (النسيج الضام الذي يبطن الأنف) متبوعاً بطبقات من الخلايا العصبية الحسية الشمية الأولية، وينخفض التعبير خارج طبقة العصب الشمي.

والطريقة التي تمت مناقشتها هنا، وأوردها موقع أخبار الأبحاث الطبية، غير جراحية وسريعة وموضوعية ويمكن للعديد من المناظير المتوفرة أن تكتشف بالفعل الطول الموجي المنبعث ما يجعل من السهل نسبياً على المهنيين الطبيين إدخال هذا النظام بسرعة وبكلفة زهيدة كأداة تشخيصية جديدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"