عادي

أسبوع للتراث اليوناني في قلب الشارقة

19:43 مساء
قراءة دقيقتين

انطلقت مساء الاثنين، فعاليات أسبوع تراث اليونان-جزيرة كورفو، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» بقلب الشارقة، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، تحت شعار «تراث العالم في الشارقة»، بحضور د.عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، وديونيسيوس زويس، السفير اليوناني بالدولة، ولوانيس جارنيليس رئيس وفد جزيرة كورفو، وجمع غفير من عشاق التراث والباحثين والمختصين.

تضمن حفل الافتتاح جولة في معرض تراث اليونان، الذي تضمن الأزياء التقليدية، والحرف التقليدية، ورسومات للفنان مافروبولوس باناجيو، وورشة عمل، وصور مدينة كورفو، والأطعمة اليونانية، بالإضافة إلى عروض فنية وموسيقية على مسرح البيت الغربي لاقت تفاعلاً حيوياً لافتاً من الحضور، الذي أعرب عن إعجابه بتلك العروض.

وقال د.عبد العزيز المسلم: «يأتي أسبوع تراث اليونان-جزيرة كورفو، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، الذي فتح نافذة جديدة على العالم، لتعكس أهمية التراث، وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث الثقافي، وحمايته ونقله للأجيال القادمة، كما يعتبر أحد أهم العناوين على المستوى العالمي الذي تتجلى فيه ومن خلاله أهمية العمل المشترك، خصوصاً أن البرنامج يؤكد على أن هناك الكثير من العناصر والمكونات التراثية المشتركة لدى كل شعوب العالم وحضارتها وثقافاتها».

وأضاف: «قدّمنا لوحة تراثية زاخرة تعنی بالتراث والحضارة لليونان، جزيرة كورفو، وماضيها وثقافتها، حيث تعتبر الثقافة قاطرة للتنمية الشاملة التي لا يغيب عنها الجانبان الاقتصادي والسياحي، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في التقارب بين الشعوب، وخصوصاً أن ما سيقدمه الأصدقاء من اليونان من لوحات فنية وتراثية وعروض شعبية، سيكون هدية لكل عشاق التراث لمعرفة المزيد عن تراثهم الغني».

وقال ديونيسيوس زويس: «نحن سعداء بالمشاركة في برنامج أسابيع التراث العالمي؛ إذ أتاح لنا البرنامج أن نكون حاضرين في إمارة الشارقة ضمن أسبوع تراث جزيرة كورفو العريقة والأنيقة، لنعرف الجمهور وزوار الشارقة بالتراث اليوناني عموماً، وتراث جزيرة كورفو خصوصاً، ونطوّف بهم في رحلة عبر خمسة أيام كل ربوع الجزيرة، حيث التاريخ والحضارة والفنون الشعبية والموسيقى، وغيرها الكثير الذي سيلقى إقبالاً كبيراً من قبل زوار وجمهور البيت الغربي».

وقالت عائشة غابش، مدير إدارة العلاقات العامة والتشريفات بالمعهد، المنسق العام لأسابيع التراث العالمي: «حرف من الركائز الأساسية التي تقوم عليها حياة المجتمعات الإنسانية، ووعى المعهد تلك الأهمية والمكانة مبكراً من خلال مركز الحرف الإماراتية، الذي يضطلع بدور جوهري في المحافظة على الحرف التراثية التقليدية وإبرازها وتوثيقها، وصونها ونقلها وحماية مبدعيها، ورفع مكانة الحرفيين الاجتماعية والاقتصادية، وتنمية قدراتهم وتوسيع مداركهم، وتسويق المنتج الحرفي الإماراتي وحفظ ملكيته الفكرية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"