عادي

الاستثمار الرأسمالي.. استراتيجية طويلة الأجل

16:25 مساء
قراءة دقيقتين
إعداد: أحمد البشير
الاستثمار الرأسمالي هو جمع الأموال من قبل الشركة من أجل تعزيز أهدافها التجارية والتنموية. ويمكن أن يشير المصطلح أيضاً إلى استحواذ الشركة على أصول طويلة الأجل مثل العقارات والمصانع والآلات.
كما أن الاستثمار الرأسمالي مصطلح واسع يمكن تعريفه بطريقتين مختلفتين:
* يجوز للفرد أو مجموعة رأس المال الاستثماري أو المؤسسة المالية إجراء استثمار رأسمالي في شركة، حيث يتم تسليم مبلغ من المال كقرض، أو مقابل وعد بالسداد أو حصة من الأرباح في المستقبل. وبهذا المعنى للكلمة، فإن رأس المال يعني النقد.
* يجوز للمديرين التنفيذيين للشركة إجراء استثمار رأسمالي في الأعمال التجارية، حيث يشترون الأصول طويلة الأجل التي ستساعد الشركة على العمل بشكل أكثر كفاءة أو النمو بشكل أسرع. وفي هذا المعنى، فإن رأس المال هو الأصول المادية.
وفي كلتا الحالتين، يجب أن يأتي المال للاستثمار الرأسمالي من مكان ما. وقد تسعى شركة جديدة إلى استثمار رأس المال من أي عدد من المصادر، بما في ذلك شركات رأس المال الاستثماري والمستثمرون الملاك والمؤسسات المالية التقليدية. وتستخدم الشركة رأس المال لمواصلة تطوير وتسويق منتجاتها. وعندما تصبح شركة جديدة، شركة مساهمة عامة، فإنها تكتسب استثمارات رأسمالية على نطاق واسع من العديد من المستثمرين.
وقد تقوم شركة قائمة باستثمار رأسمالي عبر احتياطياتها النقدية الخاصة أو تسعى للحصول على قرض من أحد البنوك. وإذا كانت الشركة عامة، فقد تصدر سندات أو أوراقاً مالية لتمويل استثماراتها الرأسمالية.
كما لا يوجد حد أدنى أو أقصى لاستثمار رأس المال. ويمكن أن يتراوح من أقل من 100 ألف دولار خلال جولة التمويل الأولية لإطلاق مشروع إلى مئات الملايين من الدولارات للمشاريع الضخمة التي تقوم بها الشركات في قطاعات مثل التعدين والمرافق والبنية التحتية.
كما أن قرار شركة ما بإجراء استثمار رأسمالي هو استراتيجية نمو طويلة الأجل، لذا تخطط الشركة وتنفذ استثمارات رأس المال من أجل ضمان النمو المستقبلي. ويتم إجراء الاستثمارات الرأسمالية بشكل عام لزيادة القدرة التشغيلية، والاستحواذ على حصة أكبر من السوق، وتوليد المزيد من الإيرادات. ويجوز للشركة أن تقوم باستثمار رأسمالي في شكل حصة ملكية في العمليات التكميلية لشركة أخرى لنفس الأغراض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"