عادي

صناعة الكيماويات الخليجية على أعتاب نمو جديد

«جيبكا» يلقي الضوء على نمو القطاع 7 و9 ديسمبر القادم
17:12 مساء
قراءة دقيقتين
من جلسات دورة سابقة لـ«جيبكا» (أرشيفية)
دبي: «الخليج»
أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات«جيبكا»- المنظمة الممثلة للقطاع في دول مجلس التعاون، عن توقعاتها لنمو القطاع الكيماوي الخليجي خلال عامي 2021 و2022 على ضوء تعافي الاقتصاد الإقليمي والعالمي أعقاب تفشي جائحة «كوفيد-19».
ومن المتوقع أن تشهد صناعة الكيماويات نمواً عبر جميع المؤشرات الرئيسية بما في ذلك إيرادات المبيعات ومعدلات الإنتاج والتجارة الدولية، وذلك على خلفية زيادة النشاط الاقتصادي الإقليمي مدعوماً بعمليات التطعيم الواسعة والسريعة والانتعاش الاقتصادي العالمي.
ووفقاً للبنك الدولي؛ من المتوقع أن تحقق اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي نمو إجمالي بنسبة 2.2٪ في عام 2021، مدعوماً بالانتعاش الاقتصادي العالمي المتوقع أن ينمو 5.6٪ وانتعاش الطلب العالمي على النفط وأسعار النفط العالمية، حيث ارتفع خام برنت في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2018، ليصل إلى 86.04 دولار للبرميل.
هذا ويتوقع الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» استمرار نمو سوق المواد الكيماوية حتى عام 2022 على ضوء ارتفاع النشاط الاقتصادي والتصنيعي القوي في الصين التي تمثل أكبر سوق تصدير لدول مجلس التعاون الخليجي. وبالرغم من ذلك من المرجح أيضاً أن تستمر حالات التأخير والاضطراب في سلاسل الإمداد، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة تكلفة السلع بما في ذلك بعض المواد الأولية الرئيسية التي تدخل في الصناعات الكيماوية. ومع ارتفاع أسعار النفط من المتوقع أن تبقى أسعار المواد الخام مرتفعة وبالتالي انخفاض هوامش الربح للصناعة.
فرص استثمارية
لمناقشة هذه الاتجاهات وتسليط الضوء على دور الصناعة الكيميائية في التعافي بعد الجائحة، سيجمع منتدى «جيبكا» السنوي لهذا العام قادة الصناعة العالميين والإقليميين من أكثر من 500 شركة في 50 دولة خلال الفترة الممتدة بين 7 و9 ديسمبر/ كانون الأول القادم في مدينة جميرا بدبي. وسيناقش المنتدى الذي سيعقد تحت شعار «إعادة تعريف. إعادة تشكيل. إعادة ابتكار» واقع الصناعة ما بعد الجائحة والدروس المستفادة من «كوفيد-19» وفرص الاستثمار في قطاع الكيماويات الإقليمي، بالإضافة إلى دفع الشراكات بين أصحاب المصلحة جميعاً.
من الجدير بالذكر أن الحدث السنوي، الذي ينعقد على مدار 3 أيام، سيتخلله أربع جلسات رئيسية تتناول فرص وإمكانيات الهيدروجين الأخضر وكيف يمكن للصناعة تفعيل وتطوير رؤيتها حول الحوكمة البيئية والاجتماعية وتحقيق القيمة المضافة لشركات الكيماويات من خلال زيادة مرونة وكفاءة سلاسل الإمداد وفرص الاستفادة من التكنولوجيا بعد الأزمة.
مرونة
وقال د.عبدالوهاب السعدون، الامين العام لـ «جيبكا»: « تخرج الصناعة الكيمياوية في المنطقة من فترة اضطراب كبير ونمو ضعيف وانخفاض غير مسبوق في الطلب على المنتجات التي يوفرها منتجو المواد الكيميائية. إلا أن الصناعة أظهرت في الوقت نفسه مرونة لم يسبق لها مثيل، حيث أوفت بدورها الحيوي لخدمة احتياجات المجتمع والمساعدة في تزويد صناعة الرعاية الصحية بالمعدات والمواد التي تتطلبها لمكافحة انتشار الفيروس وتوزيع اللقاحات. واليوم نرى المنطقة على أعتاب انتعاش اقتصادي تدريجي يتطلب منها الحفاظ على مرونتها والإبقاء على إنتاج مرتفع من أجل تلبية احتياجات أسواق المستخدمين النهائيين محلياً وآسيوياً وعالمياً».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"