عادي

استبعاد سيف الإسلام القذافي من القائمة الأولية لمرشحي الرئاسة الليبية

00:32 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أعلنت مفوضية الانتخابات الليبية،أمس الأربعاء، استبعاد 25 مرشحاً بينهم سيف الإسلام القذافي، من قائمة انتخابات الرئاسة المقررة أواخر العام الجاري ،لعدم انطباق شروط الترشح وعدم استيفائهم للوثائق والمستندات المطلوبة،فيما حذر المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش،أمس، وخلال أول إحاطة له أمام جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، بعد استقالته من خطورة الانقسامات السياسية المحتملة، التي قد تؤدي إلى مواجهات مسلحة بسبب خطاب الكراهية في المنطقة الغربية من ليبيا، خاصة في طرابلس،في حين دعت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في ليبيا،أمس الأربعاء، جميع الأطراف الليبية إلى «الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وشاملة وذات مصداقية في 24 ديسمبر2021»

وأعلنت المفوضية أن هذه القرارات أولية وقابلة للطعن.

وضمت قائمة المرشحين بعد عملية المراجعة الأولى، قائد الجيش، خليفة حفتر، ورئيس البرلمان، عقيلة صالح، ورئيس الحكومة  عبدالحميد الدبيبة.

1

من جانبه،أعرب كوبيش عن مخاوفه من عودة البلد للحكم الاستبدادي، وقال: نشعر بالقلق إزاء استخدام خطاب الكراهية ضد منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان في ليبيا.

 واستطرد قائلاً: إن عدم إجراء الانتخابات سيؤدي إلى تدهور الوضع في ليبيا.

ولفت إلى أن القضاء الليبي له الكلمة الأخيرة في استبعاد المرشحين ويجب احترام قراراته،وأضاف كوبيش : نرفض صراعاً مسلحاً في‎ ليبيا ونرفض أيضا فراغا في السلطة،وأشار إلى  بعض الأطراف الليبية التي ترفض إجراء ‎الانتخابات وتشكك في القانون المنظم لها.

وقال: أكرر الدعوة إلى الجميع باحترام مواعيد الانتخابات في ‎ليبيا.

ولفت كوبيش إلى أن وجود القوات الأجنبية والمرتزقة في ‎ليبيا يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي.وكانت الأمم المتحدة اقترحت تعيين الدبلوماسي البريطاني نيكولاس كاي مبعوثاً إلى ليبيا كبديل لكوبيش .

إلى ذلك ،أكدت سفارات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وانجلترا وأمريكا في ليبيا،في بيان مشترك، عزمها دعم الاستقرار في ليبيا عبر عملية سياسية يقودها الليبيون وتسهلها الأمم المتحدة، وأعربت عن دعمها الكامل ل«السلطات المسؤولة عن المراجعة القضائية» للترشيحات، ودعت جميع الجهات الفاعلة إلى احترام قراراتها.

ورحب البيان بجهود مفوضية الانتخابات في«تنفيذ الأساس التقني لانتخابات ناجحة». 

وأبلغ مدعي المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، مجلس الأمن الثلاثاء، بأنه يعتزم زيارة ليبيا في مطلع العام المقبل إذا سمحت الظروف بذلك، مشيراً إلى أن فريقه لم يتمكّن حتى اليوم من زيارتها، بسبب الجائحة والأوضاع الأمنية.

وأضاف خان «أود أن أنخرط بشكل أكبر مع الحكومة الليبية وكذلك مع أطراف فاعلة أخرى»،مشدّداً على ضرورة أن يكون هناك «حوار مفتوح».(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"