عادي

أسبوع صعب يضغط على «وول ستريت» وسط مخاوف «أوميكرون»

المستثمرون يترقبون تحرك «الاحتياطي» التالي نحو التشديد
21:32 مساء
قراءة دقيقتين
بورصة نيويورك

هبطت المؤشرات الرئيسية عند إغلاق بورصة وول ستريت، الجمعة، مع قيادة ناسداك الهبوط، في الوقت الذي راهن فيه المستثمرون على أن تقرير الوظائف القوي لن يبطئ من تخفيف بنك الاحتياطي الاتحادي للدعم مع مواجهة الغموض بشأن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.

وعلى الرغم من انتعاش يوم الخميس الذي شهد ارتفاع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة، فقد أغلق المؤشر الصناعي بنسبة 0.9% للأسبوع عند 34575.01 نقطة، بينما انخفض ستاندرد أند بورز 1.2%، وهبط 38.71 نقطة، الجمعة، لينهي الأسبوع عند 4538.39 نقطة.

وخسر «ناسداك» 2.6% هذا الأسبوع، وهبط المؤشر المجمع 292.16 نقطة، الجمعة، أو 1.90%، ليغلق عند 15089.16 نقطة.

وبعد فتحه على ارتفاع ظل الركود يخيم على وول ستريت بقية جلسة الجمعة.

وأظهر تقرير وزارة العمل، أنه على الرغم من ارتفاع نمو الوظائف غير الزراعية بشكل أقل من المتوقع في نوفمبر، فقد انخفض معدل البطالة إلى 4.2%، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير/شباط 2020، كما زادت الأجور.

وبشكل منفصل سجل مقياس لنشاط صناعة الخدمات الأمريكية مستوى قياسياً في نوفمبر/تشرين الثاني. ويبدو أن كلتا المجموعتين من البيانات تؤثر في توقعات المستثمرين لتحرك بنك الاحتياطي الاتحادي التالي نحو تشديد سياسته.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي جيروم باول هذا الأسبوع، إن البنك المركزي سينظر في إنهاء أسرع لبرنامج شراء السندات، وهي خطوة يرى البعض أنها تفتح الباب أمام رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر.

وقال ستيف سوسنيك، كبير الاستراتيجيين في مؤسسة إنتراكتيف بروكرز: «لا يوجد ما يكفي في تقرير الوظائف لثني بنك الاحتياطي الاتحادي عن تسريع التخفيض التدريجي وترك الباب مفتوحاً لرفع سعر الفائدة بشكل أسرع مما كان يتوقعه السوق».

الأسهم الأوروبية

وكذلك، تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، بعد تراجع الأسهم الأمريكية بسبب تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وتأثير المخاوف بشأن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا على الانتعاش الاقتصادي.

وتخلى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عن المكاسب الصباحية ليغلق منخفضاً 0.6%، بعد تأرجحه بين الارتفاع والهبوط طوال الأسبوع بسبب المخاوف من التأثير المحتمل لسلالة أوميكرون والتحول الأخير المتشدد لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.

وتكبد قطاع الموارد الأساسية أكبر خسارة في أوروبا أول أمس الجمعة، بتسجيل هبوط بلغ 2.5%، مع تراجع أسعار النحاس وخام الحديد، في حين هبطت أسهم شركات التكنولوجيا مقتفية أثر نظيراتها الأمريكية.

ودفعت تحركات جلسة الجمعة، مؤشر ستوكس 600 إلى الهبوط خلال الأسبوع، منخفضاً بنسبة 0.3%، لكن مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن حقق مكاسب، مرتفعاً 1.1% على مدار الأسبوع ومحققاً أفضل مكاسب له منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"