عادي

الهيئة العربية للمسرح توثق أيام قرطاج المسرحية

20:47 مساء
قراءة دقيقتين
1

الشارقة «الخليج»
أصدرت الهيئة العربية للمسرح بمناسبة انعقاد الدورة ال22 من أيام قرطاج المسرحية، مجلدين توثيقيين بعنوان «ذاكرة أيام قرطاج المسرحية.. نحو خطوة عملية»، ويقع المجلدان في نحو ألف صفحة حملت وثائق مصورة للوائح المهرجان التنظيمية، وكتيبات وقوائم أسماء اللجان المنظمة، والتحكيمية، وكافة المكرمين والمتوّجين في كل دورة، والمشاركين في الندوات الفكرية، وحملت عدداً مهماً من صور العروض والشخصيات المهمة التي مرت بسجل الدورات ال21 التي وثقها الإصدار. 
واستغرق تحضير الإصدار 6 سنوات وجمعه وقدمه الدكتور محمد مسعود إدريس، بمشاركة د. ياسين عوني، ود. سيف الدين الفرشيشي، معززاً بصور فوتوجرافية قدمها قيس المتهمم، كما قام الحسن النفالي وعبد الجبار خمران، ونصاف بن حفصية، مديرة الدورة 22 ل«قرطاج المسرحية» بأعمال المراجعة.
والإصدار الجديد هو المحطة الثالثة في سلسلة «خزانة ذاكرة المسرح العربي» التي وثقت في إصدارين سابقين (ذاكرة مهرجان المسرح الأردني) و(ذاكرة مهرجان دمشق المسرحي)، حيث ينفتح هذا المشروع على توثيق المسرح العربي بشكل عام، ويجري العمل تباعا لتوثيق «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» و «المسرح المغربي» و مهرجان مستغانم في الجزائر، و «المسرح العراقي».
وخلال الندوة التي نظمها مهرجان قرطاج المسرحي للاحتفاء بالإصدار، وأدارها د. حاتم دربال بحضور الأمين العام للهيئة نوّه إسماعيل عبدالله بهذا المشروع المهم الذي تضمنته الاستراتيجية العربية لتنمية المسرح في الوطن العربي، هذه المؤسسة التي أرادها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة منذ البداية بيتاً للمسرحيين العرب. فكان لا بد من البحث عن خارطة طريق تدعم استمرار المسرح، وتأسيس استراتيجية قادرة على نقل النبض المسرحي، وتحويل الأحلام إلى واقع ملموس، ومن أهم مشاريع هذه الاستراتيجية، توثيق الذاكرة المسرحية العربية.
وقال: «نسعى إلى توثيق الحالة المسرحية وصولاً إلى الحلم الأكبر، وهو مركز توثيق المسرح العربي، كما نؤكد تجديد التعاون مع قرطاج ووزارة الشؤون الثقافية».

1

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"