عادي

جلسة حامية لـ«النواب» الليبي.. واتهامات للدبيبة بالتقصير

00:32 صباحا
قراءة دقيقتين
1

شهد البرلمان الليبي، أمس الثلاثاء، جلسة عاصفة تم تعليقها للأسبوع المقبل، بعد مشادات وجدلاً للمطالبة بالقضاء على الميليشيات لإجراء انتخابات في البلاد، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في تقرير قدمه إلى مجلس الأمن، الأطراف الليبية كافة إلى العمل معاً لإجراء انتخابات جامعة وذات مصداقية في أقرب وقت ممكن.

وشهدت جلسة البرلمان التي لم تكمل ساعة مناقشات حامية، واتهامات مباشرة لحكومة عبد الحميد الدبيبة، ب «التقصير» في معالجة الأزمات، وغير مباشرة بالعمل على تأجيل الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة أواخر العام الماضي، بالإضافة إلى اتهامات بمحاولة إشعال الحرب وإعادة البلاد لنقطة الصفر.

وصب النواب جام غضبهم على الحكومة بعد تأخير مرتبات جنود الجيش لمدة 4 أشهر متتالية، مؤكدين أنها تسعى لإشعال الفتنة في البلاد والحرب من جديد.

وطالبوا بضرورة مخاطبة النائب العام للتحقيق في مصير أموال المرتبات والتي تم صرف 2 مليار دينار منها تحت بند الأمن لدعم الجيش والشرطة.

وجدد رئيس البرلمان عقيلة صالح مهاجمة حكومة تصريف الأعمال، مؤكداً أنه سيتم التحقيق في المخالفات التي ارتكبتها.

تهديد للنواب المتغيبين 

بدوره، أعلن رئيس لجنة خريطة الطريق، نصرالدين مهنى، أن اللجنة ستقدم تقريرها بشأن خريطة الطريق في 25 من الشهر الجاري، مشدداً على أن إعادة تشكيل الحكومة بيد البرلمان.

وأشار إلى أن الخريطة ستتناول 4 مسارات، هي: الدستور، السلطة التنفيذية، الأمن والمصالحة الوطنية.

وعن تقديم لجنة خارطة الطريق مقترحاتها، أعطى عقيلة اللجنة مهلة إلى نهاية الشهر الجاري لوضع خطة للفترة المقبلة.

وهدد عقيلة المتغيبين عن حضور الجلسات من النواب باعتبارهم معرقلين لخارطة الطريق وتوقيع عقوبات داخلية عليهم.

القوى القاهرة

إلا أن جلسة البرلمان لم تستمر طويلاً بعد إصرار عدد من النواب على المطالبة بإسقاط الحكومة ومحاسبتها على الفساد وإهدار المال العام حسب قول النائب أبوبكر الغزالي.

 وأصر الغزالي على استمرار كلمته والمطالبة بحل الميليشيات وهي القوى القاهرة التي عرقلت الانتخابات ويجب حلها لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد.

وعلق رئيس البرلمان الجلسات للأسبوع المقبل على أن تشهد حضور مزيد من النواب.

من جهة أخرى، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، الأطراف الليبية بالعمل معاً لإجراء انتخابات جامعة وذات مصداقية في أقرب وقت ممكن.

وأكد جوتيريس- بحسب تقرير قدمه إلى مجلس الأمن الدولي- على ضرورة الانسحاب الكامل للمرتزقة والقوات الأجنبية.

ووفق لوكالة الأنباء الفرنسية قال جوتيرس إنه يجب الثناء على 2.8 مليون ليبي سجلوا أسماءهم للتصويت ويجب احترام رغباتهم، ومن الضروري أن يركز الجميع على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وجامعة وذات مصداقية في أقرب وقت ممكن.

12 ألف معتقل 

وكشف جوتيريس، أن هناك أكثر من 12 ألف معتقل رسمياً في 27 سجناً ومنشأة احتجاز بأنحاء ليبيا، بينما يحتجز الآلاف أيضاً بشكل غير قانوني داخل منشآت تسيطر عليها جماعات مسلحة، ويواجهون الاغتصاب والاتجار بالبشر.

 (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"