عادي

رانيا يوسف: لا أتعمد إثارة الجدل

ردود الأفعال على مسلسل «شارع 9» تسعدها
23:33 مساء
قراءة 4 دقائق
21

القاهرة: أحمد الروبي
رانيا يوسف واحدة من النجمات اللاتي أكدن حضورهن في الدراما والسينما المصرية، ودائماً ما تتواجد في أعمال جيدة، وتحقق نجاحاً كبيراً، وتواصل نجاحها من خلال مسلسل «الآنسة فرح» الذي عرض منه 4 مواسم حتى الآن، وهناك موسم خامس منتظر عرضه، كما يعرض لها مسلسل «شارع 9» على إحدى الفضائيات، إلى جانب انتظارها لعرض مسلسل «المماليك»، ما يعد انتعاشة درامية لها في الآونة الأخيرة، إضافة إلى مسلسل «الآنسة فرح»، وشخصية «دلال»، والكثير عن أعمالها وآرائها في هذا الحوار.

* في البداية، حدثينا عن مسلسل «شارع 9»؟

- هو من الأعمال المختلفة التي أتواجد فيها، وسعيدة بردود الأفعال التي جاءتني حول ما عرض من حلقاته الأولى حتى الآن، وأنا دائماً أتواجد في الأعمال التي أشعر أنها تقدمني بشكل جيد ومختلف مع الجمهور، وأتمنى أن يظل الجمهور يتابع العمل بشغف ونظل عند حسن ظن الجمهور المصري والعربي، فهو واحد من الأدوار الصعبة التي قدمتها، وبذلت فيها مجهوداً كبيراً.

* ما الذي ينتظره الجمهور من مسلسل «المماليك»؟

- هو من المسلسلات التي ظل تصويرها خلال فترة طويلة؛ لذا فهو عمل مجهد على كافة الصعد، بل يمكن أن أقول إنه واحد من أصعب الأعمال التي تواجدت فيها، لكن أنا متفائلة للغاية بهذا العمل تحديداً، وأعرف أن الجمهور سيلاحظ هذا الجهد المبذول في العمل، وسيكون ممتعاً له على كافة الصعد.

* تنتظرين عرض الموسم الخامس من «الآنسة فرح»، كيف استمرت رحلة النجاح على مدار حلقات العمل؟

- الحقيقة أن العمل فورمات عن مسلسل صنع في أكثر من دولة، لكن لو شاهدت النسخ الأجنبية من العمل، لن تجدها تشبه خفة الدم، وسلاسة وبساطة المسلسل المصري أو النسخ المصرية؛ لذلك أنا أرى أن السلاسة والكوميدية والبساطة في «الآنسة فرح»، هي بكل تأكيد عامل من عوامل نجاحه على مدار 4 مواسم حتى الآن، فخفة الدم المصرية التي طغت على العمل جعلته محبوباً في الوطن العربي بشكل عام.

* هل هناك صعوبة واجهتك في تجسيد دور «الأم» في الآنسة فرح؟

- لا على الإطلاق، فالدور من الأدوار السلسلة البسيطة، فهي سيدة تحب الحياة، وتحب ابنتها، وتحب أن تستمع لكلام طيب مملوء بالعاطفة والمشاعر والاهتمام، وبالفعل أنا أم في الواقع، رغم أن بناتي لازلن في مراحل الطفولة، لكن إحساس الأمومة داخلي، وهو ما يسهل عليّ أن أقدم عاطفة الأمومة بصدق.

* هل تخوفت من أن يحصرك المخرجون في دور الأم؟

- لا على الإطلاق، فأنا ممثلة، والممثل طوال الوقت مطالب بتقديم الأدوار الجيدة التي تعرض عليه، سواء كانت مناسبة لمرحلته العمرية، أو يجتهد ليصنع حالة التقارب تلك؛ لذلك لم أشعر بالخوف.

* هل هناك تشابه بينك وبين «دلال» في الآنسة فرح؟

- نتشابه في كوننا نحب أن نسمع الكلام المملوء بالغزل والحب، وأعتقد أن كل النساء يتشابهن في هذا.

* دلال كانت قريبة من ابنتها، فكيف هي علاقتك ببناتك؟

- تشبه إلى حد كبير علاقة «دلال» مع «فرح» في المسلسل؛ بل في الواقع علاقتي ببناتي أكثر قوة، فأنا قريبة من بناتي، وأتحدث معهن في كل شيء، وأحاول أن أزيد من وعيهن وخبراتهن، أتعامل معهن كصديقات وقريبات لي بشكل كبير، كما أنني أتعلم منهن أشياء كثيرة، حتى إن هناك بعض الأفكار والقناعات التي ساهمن في تغييرها، وأنا أعترف أنها لم تكن صحيحة، فنحن لم نترب بهذا الشكل، فقد كنا كنسخ من أهلنا نستمع إليهم، وننفذ ما يقولون من دون أن نبدي آراءنا، أو نتدخل في النقاش، بعكس الجيل الجديد.

* هل ساهم العمل في بناء شعبية لك في فئة عمرية مختلفة؟

- بكل تأكيد، ربما الفئة ما بين ستة عشر عاماً وحتى العشرينات لا يهتمون بمشاهدة أعمالي، لكن كون «الآنسة فرح» من الأعمال التي تستهدف كل أفراد الأسرة، بمختلف فئاتهم العمرية، فهو ما جعل الجمهور الأصغر يشاهدني في العمل ويحبون أدائي، وأيضاً تواجدي على أكثر من عمل للمنصات، سواء «مملكة إبليس»، أو «الحرامي»، وصولاً إلى «الآنسة فرح»، الذي جعلني أتواجد في منصة معظم جمهورها من الشباب، فكان عاملاً إضافياً جعلني أتقرب أكثر من جمهور أعتبر جديدة عليه بكل تأكيد، وهذا من الأمور التي أسعدتني للغاية بكل تأكيد.

* هل تسعين دائماً للتعبير عن المرأة ومشاكلها من خلال أعمالك؟

- بالفعل أحاول أن أقدم هذا من خلال كثير من أعمالي، فأشعر أن هذا دور كل فنانة، أن تعبر عن المشاكل التي تعانيها النساء، وهو ما يجعل البعض لا يحبني، ويداوم على مهاجمتي، وكأنهم يخشون من أن تتمكن النساء دائماً من المطالبة بحقوقهن، وهذا ما أنادي به دائماً، لكن أحاول قدر الإمكان أن يكون لي دور ولو صغير في المساهمة في زيادة وعي النساء، وقدرتهن على التمرد على الأوضاع التي لا تناسبهن، ويطالبن دائماً بحقوقهن في كل شيء.

* هل يزعجك أن يتم وصفك بأنك من الفنانين المثيرين للجدل؟

- لم أهدف إلى إثارة الجدل على الإطلاق، لكني غير تقليدية في حياتي وآرائي، فأنا إنسانة حرة، أمتلك الحق في التجربة والخطأ، ومحاولة تصحيح الخطأ، والتعبير عن رأيي بكل حرية، هذا قد يزعج البعض، لكني لا أتعمد أبداً إثارة الجدل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"