عادي

وول ستريت تغلق على انخفاض مع تراجع تصيد الصفقات

01:30 صباحا
قراءة 3 دقائق
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

 هبطت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت، الخميس وتلاشى صعود الأسهم في أواخر الجلسة تحت ضغط من تحول المستثمرين إلى بحث ما إذا كانت الأسهم ستصبح صفقات بعد عمليات بيع في بداية العام.
وارتفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية ارتفاعا كبيرا لمعظم فترات اليوم بعد انخفاض حاد في بداية الأسبوع. وأغلق مؤشر ناسداك يوم الأربعاء 10.7 في المئة أدنى من أعلى مستوى له على الإطلاق في نوفمبر/ تشرين الثاني، مما يؤكد أنه في حالة تصحيح.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 50.40 نقطة أو 1.11 في المئة ليغلق عند 4482.36 نقطة، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 185.31 نقطة أو 1.30 في المئة ليختتم التعاملات عند 14154.94 نقطة. ولم يكن المؤشر داو جونز الصناعي أحسن حظا من سابقيه، فانخفض هو الآخر 315.30 نقطة أو 0.91 في المئة إلى 34709.00.
 

أسهم شركات قطاع السفر تدفع الأسهم الأوروبية للارتفاع

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع، الخميس وقادت أسهم شركات قطاع السفر المكاسب بعد أن عبرت رايان إير عن ثقتها في التعافي هذا العام بينما تراجعت عائدات السندات عن ذرى بلغتها في الآونة الأخيرة مما خفف بعض الضغط عن الأسهم.
وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة مرتفعا 0.5 بالمئة متغلبا على خسائر سجلها في وقت سابق من الجلسة ومستمرا في التعافي للجلسة الثانية على التوالي.
وكانت أسهم شركات قطاع السفر الأفضل أداء بصعود بلغ 2.9 بالمئة مع تسجيل أسهم شركات الطيران لقفزة على أثر التصريحات المتفائلة من رايان إير بشأن السفر هذا العام. وزادت أسهم شركة الطيران المنخفضة التكلفة 4.2 بالمئة.
واستفادت الأسهم والمؤشرات الأوروبية بشكل عام من تراجع عائدات السندات الألمانية مرة أخرى لما دون صفر بالمئة متراجعة عن سلسلة من المكاسب القوية التي سجلتها هذا الأسبوع.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا 1.5 بالمئة والمرافق 1.7 بالمئة. ويميل أداء القطاعين للضعف في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وشهدا انخفاضات قوية هذا العام.
وتراجعت أسهم شركات الطاقة عن أعلى مستويات في عامين مع هبوط أسعار النفط الخام بعد شهر من تسجيلها ارتفاعات.
كما هبط سهم يونيليفر 0.5 بالمئة بعد أن قالت الشركة إنها لن تزيد عرضها البالغ 50 مليار جنيه إسترليني (68 مليار دولار) لشراء وحدة الرعاية الصحية التابعة لشركة جلاكسو سميث كلاين بعد أن رفضته الشركة من قبل. وتراجعت أسهم جلاكسو 1.8 بالمئة. 
 

اليابانية

صعد المؤشر نيكاي الياباني، الخميس، بعد تراجعه إلى أقل مستوى في خمسة أشهر، مدعوماً بارتفاع سهم سوني وغيرها من الشركات المصنعة لألعاب الفيديو، وفي أعقاب تكثيف الصين إجراءات التيسير النقدي لتعزيز الاقتصاد المتباطئ عبر خفض مجموعة من أسعار الفائدة الأساسية.

وزاد نيكاي عند الإغلاق 1.11% إلى 27772.93 نقطة.

ومع توقع استمرار تعثر القطاع العقاري في 2022 والتفشي السريع للمتحور أوميكرون، الأمر الذي يضعف النشاط الاستهلاكي، يتوقع الكثير من المحللين في الصين المزيد من إجراءات التيسير النقدي على الرغم من أن بقية الاقتصادات الكبيرة تتجه على ما يبدو صوب تشديد سياساتها النقدية.

وقفز سهم كونامي هولدنجز المصنعة لألعاب الفيديو 6.20% مسجلاً أعلى زيادة بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي. وزاد سهم سوني 5.84% متعافياً من تراجع حاد بنسبة 13% تقريباً في الجلسة السابقة. وارتفع سهم نينتندو 2.8%.

وزاد سهم تويوتا موتور 1.72% بعد تراجعه خمسة في المئة في الجلسة السابقة. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك 2.12%.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.98%.

لكن أسهم شركات صناعة الرقائق الإلكترونية سارت على درب نظائرها الأمريكية وتراجعت. ونزل سهم طوكيو إلكترون 0.45% في حين تراجع سهم أدفانتست 1.57%.

وكانت أسهم شركات الشحن ضمن الأعلى خسارة؛ حيث هوى سهم كاواساكي كيسن 6.51% في حين نزل سهم ميتسوي أو.إس.كيه لاينز 5.26%، ليتكبدا أكبر خسائر بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"