عادي

الاشتراكيون يتقدّمون في الانتخابات البرتغالية.. ورئيس الوزراء يطالب بالأغلبية المطلقة

14:27 مساء
قراءة دقيقتين
البرتغال

لشبونة – أ ف ب

بدأ الناخبون في البرتغال بالتصويت، اليوم الأحد، في انتخابات تشريعية، تم تقديم موعد بدئها، وتكشف استطلاعات الرأي أن الاشتراكيين الذين يتولون السلطة حالياً لا يزالون متقدّمين فيها، رغم تقلّص الفارق بينهم وبين خصومهم من يمين الوسط.

واعتمد خيار الاقتراع المبكر هذا العام لتخفيف الازدحام يوم الانتخابات جرّاء الوباء.

وكان رئيس الوزراء أنطونيو كوستا، الذي ترأس حكومتي أقلية اشتراكيتين متتاليتين منذ 2015، من بين الذين أدلوا بأصواتهم في مدينة بورتو صباح اليوم.

وتمّت الدعوة إلى الانتخابات المبكرة، بعدما أخفق في كسب التأييد لميزانيته للعام 2022 من الحزبين اليساريين المتشددين اللذين كانا يدعمان حكومته.

وكانت هذه أول مرة يتم فيها التصويت ضد ميزانية، منذ عادت الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي إلى الحكم الديمقراطي عام 1974.

ويحظى الاشتراكيون بدعم 38% من الناخبين، مقابل أكثر بقليل من 30% لحزب المعارضة «الديموقراطي الاجتماعي»، الذي يمثل يمين الوسط، ما يحرم كوستا مجدداً من غالبية فعالة في البرلمان، وفق استطلاعات رصدتها إذاعة «ريناسينسا».

لكن الاستطلاعات التي جرت في الأيام الأخيرة كشفت عن تقلّص الفارق، إذ وضع أحدها الطرفين على قدم المساواة مع أخذ هامش الخطأ في الاعتبار.

وقد تشهد الانتخابات اختراقاً من الحزب اليميني المتشدد «شيجا»، الذي دخل البرلمان لأول مرة بمقعد واحد خلال الانتخابات الأخيرة في عام 2019.

وتعطي استطلاعات الرأي «شيجا» ما يقرب من 7% من التأييد، ما يجعله ثالث أكبر قوة في البرلمان.

وانتقد كوستا حلفاءه السابقين - الكتلة اليسارية والحزب الشيوعي - ووصفهما بأنهما «غير مسؤولين» لتصويتهم ضد ميزانيته، وناشد الناخبين منحه أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 230 مقعداً.

وخلال الانتخابات الأخيرة في أكتوبر 2019، حصل حزبه على 108 مقاعد، أي أقل بثمانية من عتبة الأغلبية.

وقال كوستا خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «اكسبريسو» الأسبوعية «للمرة الأولى، أعتقد» أن ذلك ممكن.

ولفت كوستا إلى أنه في حال فاز حزبه بأكبر عدد من الأصوات ولكن من دون تحقيق الأغلبية، ستكون استراتيجيته الحكم بمفرده من خلال التفاوض على دعم الأحزاب الأخرى للقوانين على أساس كل حالة على حدة.

لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة لشبونة «جوزيه سانتانا بيريرا» شدد على أنه سيكون «من الصعب» على كوستا تشكيل «حكومة مستقرة» من دون اليسار المتشدد، وقال: «من المتوقع الحفاظ على ميزان القوى الحالي».

ويعطي انقسام الحزب «الديمقراطي الاجتماعي» دافعاً لكوستا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"