عادي

أقارب خطيبة رونالدو يتهمونها بنكران الجميل

14:38 مساء
قراءة دقيقتين
جدة وخال جورجينا زوجة رونالدو

متابعة: ضمياء فالح

اتهم أقارب جورجينا رودريجيز، خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بنسيانهم رغم أنها تقول في مسلسلها الوثائقي إنها لن تنسى العائلة التي تحدرت منها.

وقال خال جورجينا جيزوس هيرنانديز الذي يدعي أنه قام بتربيتها بعد سجن والدها بتهمة تهريب كوكايين بقيمة 100 ألف استرليني: «كنت مسؤولاً عن توفير ما يلزم لجورجينا وشقيقتها، أشتري لهما الملابس وأدفع فواتير الماء والكهرباء. ربما تشعر بالخجل منا وتظن أنها أفضل منا لأننا لا نعيش برفاهية مثلها. لم أطلب منها أي شيء، اتصلت بنا مرة أو مرتين منذ علمنا أنها تواعد رونالدو. شعرت بالغضب أيضاً لأنها لم تخبرنا أن والدها توفي بسكتة قلبية قبل 3 سنوات في الأرجنتين، لا أعرف السبب. كتبت لرونالدو على حسابه (حصلت على أكثر النساء شراً وإذا أردت أن تعرف المزيد اتصل بي وسأخبرك).

وقالت زوجة خالها ليديا توقفت عن الاتصال بخالها وجدتها منذ يوم ولادة ابنتها، حاولنا الاتصال بها لكن يبدو أنها غيرت رقمها والآن الجميع سيعرفها على حقيقتها. لماذا لم تخبرنا أن أباها توفي؟ لا أحد يخفي خبراً مثل هذا.

وقالت باتريشيا رودريجيز (33 عاماً) شقيقة جورجينا من جهة والدها: عندما جاء عيد ميلاد ابني طلبت من جورجينا أن يوقع رونالدو على قميص للطفل فرفضت، ما كانت لتزعجه بالطلب لأنه كان في إجازة أصلاً. وتوفيت، خوانا ايسكارباخال، جدة جورجينا، قبل 3 سنوات دون أن تحظى بفرصة لرؤية ألانا مارتينا(4 سنوات) ابنة جورجينا ورونالدو وقالت في مقابلة غير منشورة مع صحيفة «الصن»: شاهدت ابنة حفيدتي فقط في صورة صغيرة أرسلتها لي جورجينا.

وعاشت جورجينا طفولة صعبة في مدينة ياكا شمال شرق إسبانيا وهي من أم إسبانية( أنا ماريا هيرنانديز) وأب أرجنتيني( خورخي) لكنه سجن عندما كانت جورجينا بعمر 5 سنوات بتهمة جلب مخدرات من إسبانيا للأرجنتين، وعلق مصدر مقرب من عائلة والدتها: سأكون مندهشاً إذا ذكرت جورجينا تفاصيل ماضي والدها الإجرامي أو العلاقة المتوترة بينها وبين عائلة والدتها، المتابعون لا يعرفون سوى شقيقتها الأكبر إيفانا لأنها الوحيدة التي تظهر معها. سنرى في الوثائقي جورجينا التي تريد للمتابعين أن يروها وليس جورجينا الحقيقية.

ولا تظهر والدة جورجينا ولا والدة رونالدو في الوثائقي وقالت جورجينا: الظروف لم تسمح بتواجدهما، أختي وأمي وأنا كنا دائماً عائلة متحدة وتأتي والدتي لزيارتي في مدينة مانشستر كما كانت تزورنا في مدريد أو تورينو.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"