عادي

إطلاق منصة البيانات الضخمة لأهداف التنمية المستدامة

بالشراكة مع الأمم المتحدة وبحضور وزراء ومسؤولين
21:11 مساء
قراءة 3 دقائق
عمر سلطان العلماء خلال مشاركته في الملتقى

دبي: «الخليج»
أعلنت حكومة دولة الإمارات إطلاق منصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، في مبادرة هادفة لتلبية احتياجات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتكون الإمارات بذلك واحدة من بين 4 دول في العالم يتم اختيارها ضمن المقار الإقليمية لمنصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة المخصصة لأهداف التنمية المستدامة.

جاء الإعلان، خلال ملتقى «توظيف البيانات الضخمة وعلوم البيانات لأهداف التنمية المستدامة»، الذي انطلقت أعماله اليوم الثلاثاء، في «إكسبو 2020 دبي»، بالتعاون مع الأمم المتحدة، وشهد مشاركة وزارية إماراتية رفيعة المستوى، وحضوراً واسعاً لمسؤولين حكوميين وأمميين وحشد من الخبراء والمختصين في علوم البيانات والتنمية المستدامة.

مقر إقليمي

وقالت ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: «إن اختيار الأمم المتحدة لدولة الإمارات لكي تكون المقر الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، يؤكد المكانة المتميزة التي تحظى بها الدولة من قبل المنظمة الدولية، ويعزز أهمية دولة الإمارات كمركز عالمي للتكنولوجيا والبيانات الضخمة وعلوم البيانات في ما يتعلق بتحقيق الأجندة العالمية لأهداف التنمية المستدامة».

دور فاعل للشباب

وخلال حضورها فعاليات الملتقى قالت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب: «كرست الحكومة في دولة الإمارات لدى الشباب اهتماماً متزايداً بعلوم البيانات وتقنيات المستقبل وبمواضيع الاستدامة، وانعكست مبادرات الحكومة إيجاباً على تعزيز مشاركة الشباب في هاكاثون الأمم المتحدة العالمي للشباب، والمخصص للبيانات والحلول الذكية للتحديات التي تواجه العالم».

خطط واضحة واستباقية

وأكدت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات بدأت مسيرة الخمسين في ضوء رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، بخطط واضحة واستباقية لأولوياتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، خصوصاً على صعيد الثورة الصناعية الرابعة وتكنولوجياتها، حيث تبرز علوم البيانات والبيانات الضخمة كممكنات أساسية، وتنبع هذه الخطط من إدراك وطني لقدرة هذه المجالات على صنع مستقبل أفضل للمجتمع، والاقتصاد الوطني، والتنمية المستدامة.

ثروة حكومة المستقبل

من جهته، أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، خلال مشاركته في الجلسة الوزارية ضمن جدول أعمال الملتقى، أن البيانات تمثل الثروة الحقيقية لحكومة المستقبل، والأداة الرئيسية لتطوير الجيل الجديد من الخدمات الحكومية.

من جهته، قال ليو زينمين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية: «أود أن أعبر عن تهنئتي الصادقة لحكومة دولة الإمارات على هذا الإنجاز المتمثل في إطلاق المركز الإقليمي للأمم المتحدة للبيانات الضخمة الخاصة بأهداف التنمية المستدامة».

وقالت حنان منصور أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة: لقد عمل خبراؤنا في المركز مع فريق الأمم المتحدة لضمان توفير البنية التحتية الأمثل لهذه المنصة، بحيث تتمكن من تلبية احتياجات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما يتعلق بالبيانات الضخمة الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، ونتعامل في المركز مع 578 مؤشراً إحصائياً وطنياً، ونرتبط إلكترونياً مع أكثر من 40 جهة حكومية للتبادل الآمن للبيانات، ونتعامل مع أكثر من 100 مليون من البيانات الخام سنوياً.

3 أيام

وتمتد أعمال ملتقى «توظيف البيانات الضخمة وعلوم البيانات لأهداف التنمية المستدامة» على مدى ثلاثة أيام، تتضمن جلسات حوارية يشارك فيها وزراء ومسؤولون كبار في دولة الإمارات، إلى جانب مسؤولين وخبراء علوم البيانات من الأمم المتحدة، ومشاركين عالميين، سواء بالحضور أو بالمشاركة عن بعد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"