عادي

«بيرل» تنظم جلسات لرفع الوعي بأهمية الشفافية

22:28 مساء
قراءة دقيقتين
رانيا سعداوي تتحدث خلال الجلسة

الشارقة: «الخليج»

نظمت مبادرة «بيرل»، المنظمة غير الربحية لترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على المساءلة والشفافية في منطقة الخليج، سلسلة من جلسات تعهد قطاع الأعمال مع عدد من الجامعات في منطقة الخليج بمشاركة أكثر من 700 طالب ومجموعة من كبار المديرين التنفيذيين من الشركات الإقليمية الرائدة.

تضمنت الموضوعات الرئيسية التي ناقشتها هذه الجلسات، تعزيز مستويات النزاهة المؤسسية وتحديد أهداف النمو المستدام والمسؤول للشركات الكبيرة. ووفقاً لاستطلاعات الرأي التي أجرتها المبادرة على هامش الجلسات، تبيّن أن 62.9٪ من الطلاب لم يكونوا على دراية بمعنى الحوكمة المؤسسية، بينما كان 37.1٪ منهم على دراية بالمفهوم ولكنهم غير مدركين للتطبيقات العملية له في البيئات المؤسسية، الأمر الذي أكد أهمية مثل هذه الجلسات لتكون وسيلة تواصل بين قادة الأعمال والطلاب لتوضيح كيفية تطبيق الشركات لممارسات الحوكمة المؤسسية والدور الأساسي لهذه الممارسات في بناء بيئة أعمال أكثر نضجاً ومرونة.

وقالت الدكتورة نجلاء الدسوقي، عضو هيئة التدريس بجامعة البحرين: «أشكر فريق مبادرة «بيرل»، إلى جانب المتحدث الرائع، على الجلسة الشيّقة والغنية بالمعلومات. تعلّم الطلاب في جامعة البحرين منهجيات مختلفة لكيفية تعزيز المنظمات للنزاهة وممارستها في مكان العمل. ونحن نتطلع إلى تقديم المزيد من التعهدات معاً».

وضمّت لجنة الخبراء والمتحدثين في هذه الجلسات حسن بوادار، نائب الرئيس للشؤون القانونية والتنظيمية في شركة «فيديكس»، وأورييل رولينغز، مدير التنوع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في «فيديكس»، وبكر سندي، مدير الامتثال لمنطقة الشرق الأوسط في «سابك»، وعلياء الملا، مديرة التطوير الوظيفي والأداء والإعداد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «إرنست آند يونغ»، ورنا زمعي، رئيسة الاتصالات في شركة «نسما القابضة»، وسامر ثابت، مدير الاستدامة في شركة «اتحاد المقاولين»، وديمتريس تسوروبليس، مدير الموارد البشرية في «الهلال للمشاريع». ومن الجامعات التي شاركت في هذه الجلسات: جامعة أبوظبي، وجامعة دبي، وجامعة البحرين، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وجامعة فهد بن سلطان.

وقالت رانيا سعداوي، المديرة التنفيذية لمبادرة «بيرل»: «تهدف هذه الجلسات إلى تعزيز النمو المستدام والحوكمة المؤسسية، وتشجيع التنوع والنزاهة لتحقيق تكافؤ الفرص لجميع أصحاب المصلحة. ويجب على مجتمع الأعمال تحقيق التعاون ليس داخل قطاع العمل فحسب، بل وكذلك مع المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية أيضاً. وتهدف هذه الجلسات إلى التفاعل مع إحدى الركائز الأساسية في مجتمعنا - الشباب - لإلهامهم وتوعيتهم بأهمية المساءلة والشفافية لأنهم قادة أعمال المستقبل».

خلال جلسات تعهد قطاع الأعمال، تعهدت الشركات البارزة في منطقة الخليج بمواصلة العمل بمسؤولية والتزام أخلاقي، واتباع مبادئ المساءلة والشفافية في ممارساتها التجارية وسلوكياتها المهنية. وأطلعت الجلسات المشاركين الشباب على كيفية تطبيق الشركات في منطقة الخليج لهذه المواضيع في ممارساتهم المهنية،.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"