عادي

«فرانكلين تمبلتون» و«أديتيا بيرلا» من بين المستثمرين في بنك «زاند»

11:23 صباحا
قراءة دقيقتين
1
دبي: «الخليج»

في إطار التحضيرات لإطلاقه الوشيك، كشف بنك زاند الرقمي، عن قائمة مساهميه. وتضم كلًا من: مجموعة أديتيا بيرلا (شركة سولفريد للاستثمارات)، وشركة الحيل القابضة، وشركة الصياح وأبناؤه للاستثمار، وشركة فرانكلين تمبلتون، والمجموعة العالمية للتطوير (GDG)، ومحمد العبار، وأوليفييه كريسبين ويوسف علي موسليام.
وبهذه المناسبة، قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة زاند: «يتمتع زاند اليوم بمجموعة قوية من المساهمين، الذين يؤمنون بأهمية بناء قيمة مستدامة وطويلة الأمد لعملائنا. وسيتمكن زاند، من خلال دعم مساهميه، من إعادة صياغة مستقبل الخدمات المصرفية. وفضلًا عن السجل الحافل بالإنجازات والسمعة الطيبة والخبرة العميقة لمساهمينا، سيقدم كل مساهم رؤية جديدة للقطاع المصرفي، ما سيشكل ركيزة أساسية لما يطرحه زاند في السوق».

خبرات متنوعة

وستوفر مجموعة أديتيا بيرلا العالمية، في ظل قيادة رئيس مجلس إدارتها كومار مانغلام بيرلا، خبرة تشغيل عالمية منقطعة النظير عبر قطاعات وأسواق متنوعة تغطي 36 دولة، وتقدم تجربة مميزة في مجال الخدمات المالية مع إدارة أموال تبلغ 57 مليار دولار. وتبلغ القيمة السوقية للمجموعة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى نحو قرن من الزمن، حوالي 75 مليار دولار.
وأما شركة الحيل القابضة، الرائدة في مجال الاستثمار، فقد قدمت مساهمات متنوعة أثرت الاقتصاد الإماراتي، ويتوقع أن تسهم في تعزيز حضور وتوسّع زاند داخل الدولة. ومن جهة أخرى، تقدم شركة الصياح وأبناؤه للاستثمار، سجلاً غنياً بالمشاريع المبتكرة ورؤية لتحقيق الاستدامة من خلال التصميم.
بينما شركة فرانكلين تمبلتون العالمية، إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، والتي تدير أصولًا تتجاوز قيمتها أكثر من 1.5 تريليون دولار، فهي تتمتع بــ 75عاماً من الخبرة وقدرات واسعة واستراتيجيات قوية والتزام راسخ بتطوير قطاع التكنولوجيا المالية. ويعود وجود الشركة في الشرق الأوسط إلى نحو عقدين من الزمن.
بدورها، تمتلك المجموعة العالمية للتطوير، ومقرها أبو ظبي، خبرة طويلة تمتد على مدى 30 عاماً في مجال بناء شراكات محلية وإقليمية واسعة.
كما سيدعم يوسف علي موسليام، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في مجموعة اللولو العالمية، مسيرة تطور زاند من خلال خبرته القيادية الواسعة.

استراتيجيات رقمية هجينة

من جهته، يسعى أوليفييه كريسبين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لزاند، للاستفادة من الاستراتيجيات الرقمية الهجينة لبناء زاند، مستندًا بذلك إلى خبرته العالمية التي تتجاوز العشرين عاماً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية.
وفي تعليق له، قال كريسبين: «لدينا أسس مثالية لإطلاق زاند مع مساهمين يمثلون بيئة أعمال محلية ودولية متكاملة».
وأضاف، «يشكل مساهمونا مصدر إلهام قوي لتطوير منتجات وحلول مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء في هذا العصر الرقمي».
يأتي هذا الإعلان في أعقاب استكمال عملية استحواذ مساهمي زاند على حصة الأغلبية في أسهم مصرف دبي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"