عادي

أجواء المشاورات اليمنية تفوق التوقعات.. والمجال مفتوح للحوثيين

«التعاون الخليجي» متفائل بتذليل الصعاب ومجلس نواب الشرعية يعقد اجتماعاً استثنائياً
01:14 صباحا
قراءة دقيقتين
جانب من المشاورات اليمنية في مقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض

عدن «الخليج»:

أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد العزيز العويشق، أن أجواء المشاورات اليمنية في الرياض فاقت التوقعات، مؤكداً أن المجال مفتوح إلى نهاية الأسبوع لكل اليمنيين، بمن فيهم الحوثيون ومجاميع أخرى، للمشاركة، كما أعرب عن تفاؤله بتذليل بعض الصعاب، في حين عقد مجلس النواب اليمني اجتماعاً استثنائياً حول التطورات الجارية.

وأضاف العويشق، في تصريحات صحفية، أمس الخميس، أن اتفاق الرياض يشكل خريطة طريق في اليمن، واستكمال بنوده مطلب يمني، معتبراً أن المشاورات اليمنية تمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم، فالحل يمني، وبأيدي اليمنيين. وقال العويشق «مازال المجال مفتوحاً للحوثيين، ولمجاميع أخرى، الذين كان هناك بعض الإشكالات في وصولهم إلى الرياض، أو في الوصول إليهم». وأضاف: «أمس الأول أُرسلت دعوات كثيرة لبعض المكونات والمستقلين ولكن لم تصلهم الدعوات لعدم وجود وسائل اتصالات، وهذه كلها حُلت أمس الخميس، وإن شاء الله عدد المشاركين يوم الأحد يكون أكبر».

في السياق ذاته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون نايف الحجرف، خلال لقائه المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، أهمية المشاورات اليمنية - اليمنية برعاية مجلس التعاون لإنهاء الصراع في اليمن، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار الدعم. وثمن في الوقت نفسه اهتمام وجهود المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في اليمن عبر قرارات مجلس الأمن.

وأضاف: «إن نجاح المشاورات اليمنية - اليمنية ليست خياراً، بل واجب يتطلب استشعار الجميع للمسؤولية الوطنية، ونبذ كل أسباب الفرقة والتباينات الداخلية، والإسهام الجاد والفاعل في تحقيق التوافق الوطني المطلوب والملح، لبلورة خارطة للمستقبل واضحة المعالم لاستعادة استقرار اليمن وتنميته ورخاء شعبه».

وعلى الصعيد نفسه، بحث وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، مع ليندر كينغ، بحضور القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن كاثرين ويستلي، مستجدات العملية السياسية وجهود إحلال السلام في اليمن. وقال ابن مبارك إن المشاورات اليمنية اليمنية تعد خطوة هامة ستعمل على تقريب وتوحيد الصف اليمني بكل مكوناته وأطيافه للعمل بما يحقق إنهاء الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية ضد كل أبناء الشعب اليمني، مشيداً بالأجواء الإيجابية والتفاعل المسؤول من قبل كل المشاركين في المشاورات، معرباً عن أمله بالخروج بنتائج إيجابية من هذه المشاورات وبما يخدم إحلال السلام وتحقيق الاستقرار في اليمن.

وعقد مجلس النواب اليمني لقاء تشاورياً، بالرياض، برئاسة رئيس المجلس سلطان البركاني. ويعد هذا هو اللقاء الثاني، إثر الحرب في اليمن، وبعد الاجتماع الذي عقده المجلس في مدينة سيئون، منذ أكثر من عامين، وأقرّ فيه تشكيل رئاسة جديدة للمجلس، آنذاك.

وناقش المجلس الترتيبات اللازمة لعقد جلساته، وشكّل لجنة لوضع تصور متكامل بهذا الشأن، ووقف أمام التطورات الجارية على الساحة اليمنية، وما يمر به اليمن من ظروف عصيبة وأوضاع مأساوية في ظل انقلاب ميليشيات الحوثي على الشرعية الدستورية، وإمعانها في ممارسة الجرائم الممنهجة بحق اليمنيين، ورفضهم لكل المبادرات الهادفة إلى إحلال السلام وتقويض جهود الأشقاء والأصدقاء، مجسدين شعار الموت والحرب بدلاً عن السلام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"