عادي

سلطان يوجه بتزويد مكتبات الشارقة بـ 2.5 مليون درهم من إصدارات «القرائي»

23:13 مساء
قراءة 3 دقائق

وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 2.5 مليون درهم لتزويد مكتبات الشارقة بأحدث الإصدارات من الكتب العربية والأجنبية المعروضة في «مهرجان الشارقة القرائي للطفل» ال13.

وتأتي مبادرة سموه انطلاقاً من جهوده في دعم الكتاب وصنّاعه وقرائه، وحرصاً على إثراء مكتبات الشارقة بأحدث الإصدارات التي تغني محتواها، وتسهم في تزويد القراء من باحثين وأكاديميين وطلاب ومهتمين بالشأن المعرفي بأحدث إصدارات دور النشر المشاركة في المهرجان، في كافة القطاعات المرتبطة بعالم الطفولة ومصادر معرفتها، بما يحقق رسالة مكتبات الشارقة في أن تكون مركزاً ثقافياً حاضناً لطلاب المعرفة، ومزوداً لهم بكل ما ينمي مداركهم ويثري مخزونهم الفكري.

قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «في كل عام تتلقى مكتبات الشارقة من لدن صاحب السمو حاكم الشارقة مكرمة دعم وإثراء لمحتواها من الإصدارات العربية والأجنبية، التي تمثل غرساً طيباً تزداد من خلاله ألقاً، ليثمر نتاجات ثقافية تنعكس على روادها، وتسهم في تشكل اللوحة الثقافية والحضارية التي تسلكها الإمارة لتكون مصدر إشعاع فكري ومعرفي يبني بالكتاب أجيالاً، ويفتح بالقراءة لهم آفاق المستقبل المشرق».

وأضاف: «تأتي مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة سنوياً لتجسد رؤية إمارة الشارقة تجاه الاستثمار بالأجيال الجديدة وتوفير مصادر المعرفة والتعلم لهم، ليكونوا قادرين على تطوير مهاراتهم والنهوض بطاقاتهم، فالشارقة تنظر إلى مكتبة الطفل بوصفها إحدى أهم ركائز تحقيق تطلعات التنمية الشاملة والمستدامة في المنطقة والعالم».

ويشارك في الدورة ال13 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل أكثر من 139 دار نشر من 15 دولة عربية وأجنبية، في قطاعات المعرفة المتعددة التي تخاطب الأطفال واليافعين، ويشهد تنظيم أكثر من 1900 فعالية متنوعة.

الصورة
1

دعم

رحب ناشرون بمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤكدين أنها استمرار لدعم سموه للحركة الثقافية عامة، لا سيما ما يخص تنمية الأطفال معرفياً.

وتقول عائشة علي الزعابي، مديرة دار الظبي الإماراتية للنشر: «إن أيادي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بيضاء وسخية على الناشرين العرب عموماً، والإماراتيين خصوصاً، وإن ما تقدمه الإمارة من خطوات رائدة ومبادرات فعالة والتعاون المستمر في نشر الكتب والمعرفة والترويج لها على مستوى الوطن العربي تعجز الكلمات عن وصفه».

ويقول قاسم سعود، مدير منشورات مصابيح لكتاب الطفل- العراق: «تمثل المكرمة جسراً حيوياً للاستمرارية الإبداعية لإنتاج كتب الأطفال، حيث إن المنتج الكتابي عادة يعاني الصعوبات والمعوقات والتحديات، ولكن مثل هذه المبادرات الإنسانية والاجتماعية والثقافية التي عودتنا عليها إمارة الشارقة تبرز في خصوصية إنتاج كتاب الطفل إلى أن يصل إلى كل عائلة وكل بيت في الوطن العربي».

ويلفت ماهر محمد محيو، مدير دار مكتبة المعارف- لبنان، إلى أن إمارة الشارقة دائماً سباقة بتقديم كل الدعم للناشرين وصُناع الكتاب، وكذلك الاهتمام المتميز من راعي الثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، كما أن تزويد مكتبات الشارقة بالإصدارات الجديدة من مختلف أنحاء الوطن العربي يحقق الانتشار للمواهب الجديدة من الكتاب والرسامين في أدب الطفل، ما يعزز استمرارية صناعة الكتاب في المنطقة.

وأعربت فاطمة التميمي مديرة دار أوراق للنشر- الإمارات عن امتنانها بالدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الراعي والداعم الأول للمثقفين والكتاب والناشرين العرب في ما يخص صناعة المحتوي الثقافي والارتقاء بالكتاب، وأكدت أن الشارقة أصبحت منارة جاذبة يُتهافت عليها لناشرين من كل أنحاء العالم.

ويؤكد صلاح الدين عبدالغني، صاحب دور زهرة المستقبل- سوريا نجاح مشاركته الأولى في المهرجان ، وأن المكرمة  جاءت حافزاً لدفع حركة الحراك الثقافي إلى الأمام، لدعم الناشرين وتشجيعهم على إنتاج محتوى راقٍ ومتميز للساحة الثقافية العربية والعالمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"