عادي

زكي نسيبة: القلب النابض لصناعة النشر

23:36 مساء
قراءة دقيقتين
زكي نسيبة

أبوظبي: «الخليج»

أكد زكي نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة على أهمية المعرض، وقال: «تشارك في المعرض نخبة من الكتاب والمثقفين من الإمارات وعدد من دول العالم إلى جانب المئات من دور النشر الإماراتية والعربية والأجنبية، وهو يبرز مكانة الإمارات كمركز للامتياز المعرفي والثقافي».

وذكر أن المعرض يعُدّ القلب النابض لصناعة النشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعكس ريادة الإمارات الثقافية التي بدأت منذ 30 عاماً، برؤية حكيمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويُسهم في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي كوجهة ثقافية على مستوى العالم، وكمثال يحتذى به للابتكار والتنوع الثقافي والإبداعي الذي أصبح سمة أساسية لمجتمعنا.

وأضاف قائلاً «لقد أكّد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على أهمية العلم والثقافة والمعرفة، واعتبرها ركائز أساسية للدولة القوية لإيمانه الراسخ بالدور المُهم للثقافة في التنمية الشاملة، وأن الهوية الوطنية، الثقافة والتراث، لأي أمة من الأمم، تُشكّل أحد أهم الأعمدة التي يقوم عليها تاريخها وحضارتها، باعتبارها السمات العامة التي تميز ذلك التاريخ وتلك الحضارة، والتي يُبنى عليها المستقبل الواعد القائم على أسس وقواعد متينة، تعطي القوة للأمة وتدفع أبناءها لمزيد من البناء والتطور.

وتابع:” مستلهماً حكمة وبصيرة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه»، ومن رؤى قائد التمكين المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «رحمه الله»، مع إيمان عميق بأن التعليم والثقافة والمعرفة تُمثّل البوابة الذهبية التي ينطلق منها أبناء وبنات الوطن إلى مسيرة واعدة من التطور والازدهار والتقدم الاقتصادي والريادة، والإبداع في مختلف المجالات التنموية، أخذ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على عاتقه مهمّة دعم العنصر البشري الذي يُمثّل الثروة الحقيقية محلياً وعربياً، وتحفيز المشهد الثقافي والمُشاركة الفعّالة للشباب في مسيرة التنمية، عبر تمكين المواهب الإبداعية الموهوبة التي تُسهم في رفد القطاع الإبداعي بكوادر شبابية مُبدعة ومؤهّلة تعمل على تعزيز الحراك الثقافي المحلي، وتحمل الفن والثقافة الإماراتية إلى العالمية.

وأكد نسيبة أنه بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ورعايته للثقافة أصبح المعرض مهرجاناً احتفالياً أدبياً سنوياً ضخماً، يستقبل في كل عام، أكثر من 150 ألفاً من الأدباء، صانعي المحتوى والمبدعين ومحبي القراءة، والشغوفين باقتناء الكتاب، في شتى مجالات الثقافة والآداب والمعارف والعلوم، من جميع أنحاء العالم داخل اثنتي عشرة قاعة عرض تمّ تصميمها وفقاً لأحدث طراز، ليؤكد على مكانة أبوظبي كمركز عالمي للاحتفاء بالثقافة والأدب والمعرفة، ونقطة التقاء وسوق لصناعة النشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"