عادي

د.علي بن تميم في معرض أبوظبي للكتاب: الحياة أكبر نص

15:33 مساء
قراءة دقيقتين
علي بن تميم وفاطمة المزروعي وأسماء المطوع
تصوير محمد السماني
أبوظبي: نجاة الفارس
ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب وبالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي، أقيمت جلسة «الأديبة والناقد» بمشاركة كل من الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية والأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وزوجته الكاتبة والقاصة الدكتورة فاطمة حمد المزروعي، وأدارت الجلسة التي شهدت حضوراً كبيراً من نخب المثقفين، أسماء صديق المطوع مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى.
دارت الجلسة حول العمق الأدبي الذي تمتلكه الأديبة والفضاءات الثقافية الواسعة التي يحلق فيها الناقد الذي يمتلك شهرة خاصة في دعم المرأة ويجيد فن التواصل الحضاري والثقافي.
وقال الدكتور علي بن تميم في مستهل الجلسة:«أعزي نفسي وأعزيكم برحيل قائد فذ ملهم قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، إنه قائد التمكين، هو المغفور له الشيخ خليفة بن زايد الذي حمل أمانة عظيمة من إرث المؤسس الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فحافظ على هذا الإرث ومكّنه في قلوبنا وأرواحنا بكل إخلاص وولاء، ونحن في مرحلة جديدة استثنائية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الذي نهض بالدولة نهضة ثقافية مع الشيخ خليفة، وهذه النهضة وسعت الآفاق في سياقات الترجمة والثقافة، ولعل أهم ما يدل على ذلك هو هذا الحدث الثقافي المهم، معرض أبوظبي للكتاب».
وأضاف: «المعرض ليس لبيع الكتب وحسب، فمنذ أن أبرمت لأول مرة في العالم العربي اتفاقية مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب وتم تأسيس شركة كتاب، منذ ذلك الحين تحول المعرض إلى حدث ثقافي كبير وأصبح يضم أكثر من 500 فعالية ثقافية».
وذكر ابن تميم: تؤمن قيادتنا الرشيدة منذ عهد الشيخ زايد وبجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بأهمية استقرار الأسرة وإن التعلم والانسجام بين الزوجين هو شرط أساسي لتكوين الأسرة، موضحاً أن زوجته الدكتورة فاطمة تخصصت في أدب قبل الإسلام.
وقال: «لقد تعلمت من نجيب محفوظ دقة الوقت والتنظيم والمراوغة في السياسة، على ألا أقتدي بشخصية السيد أحمد عبد الجواد، والتي تميزت بتناقض بين الظاهر والباطن».
وتحدث ابن تميم عن برنامجه في العمل قائلاً: «أكتب بين الفينة والأخرى مقالة، ولكن كتابتي للشعر قليلة جداً.. أكثر وقتي بالانشغال في العمل، ولا توجد لديّ طقوس للكتابة، لكن القراءة والكتابة تحتاج إلى بيئة، فالثقافة وظيفة تنموية مفيدة وفكرة سلسلة اللقاءات التي وضعتها أسماء المطوع حول الثقافة والأسرة فكرة جميلة؛ فالثقافة تجعلنا نعشق أسرنا، بالنسبة لي أُحسن استثمار الثقافة بما يخدم الأسرة، كما أن الاشتراك في الحياة هو أكبر نص».
الدكتورة فاطمة المزروعي قالت: «الهدوء شرط أساسي للكتابة وغالباً تكون في ساعات الصباح الباكر؛ أما القراءة فتبدأ بعد الثامنة ليلاً، وحالياً أنا متفرغة للكتابة وللأسرة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"