عادي

رئيس دافوس: أوكرانيا تحتاج لـ «مشروع مارشال» جديد

«أوكسفام»: مليون شخص ضحايا الفقر كل 33 ساعة
01:29 صباحا
قراءة 3 دقائق
مؤسس المنتدى كلاوس شواب يتحدث بعد كلمة زيلينسكس(رويترز)
عمدة كييف فيتالي كليتشكو وشقسقة فلاديمير في جلسة نقاش في دافوس(رويترز)
حضور المنتدى يقفون لتحية الرئيس الاوكراني قبل القاء كلمته عبر الفيديو(رويترز)

خاطب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)داعياً إلى تقديم المزيد من المساعدات المالية والعسكرية لبلاده. واعتبر رئيس المنتدى، بورغ برينده، أن إعادة إعمار أوكرانيا ستتطلب برنامجاً واسع النطاق، والذي يجب أن يبدأ العمل فيه الآن.

القى زيلينسكي خطابه عبر الفيديو، غير أن عدداً من المسؤولين السياسيين الأوكرانيين يشاركون في المنتدى حضورياً، بينهم وزير الخارجية دميترو كوليبا ورئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.

وقالت إيفانا كليمبوش وهي من البرلمانيين الأوكرانيين الذين حضروا إلى دافوس، متوجهة إلى الصحفيين «طلبنا الرئيسي إلى العالم هنا هو التالي: لا تتوقفوا عن دعم أوكرانيا»، داعية إلى التثبت من أن روسيا «لن يكون بإمكانها شن حرب جديدة ضد أي كان في المنطقة». من جهتها صرحت البرلمانية أناستاسيا رادينا «نحن بحاجة إلى أسلحة أكثر من أي شيء آخر... أسلحة كأسلحة الحلف الأطلسي، هذا ما يساعدنا على الانتصار في الحرب.. وضمان إنقاذ أرواح المدنيين من أجل الأجيال القادمة».

«مارشال» لأوكرانيا

وقال رئيس المنتدى برينده: «لقد عانت البلاد بالفعل بما يكفي. نحن بحاجة لبدء العمل على إعادة الإعمار. نحن بحاجة إلى مشروع مارشال لأوكرانيا. وهذا ما نريد تحقيقه في دافوس». ووفقاً له فإن «القطاع الخاص يلعب دوراً هاماً» في هذا الشأن. ويعتبر برينده أن هذا العمل يجب أن يتم حتى بدون اتفاق سلام، وقد يتعلق بالمناطق التي تخضع لسيطرة السلطات الأوكرانية. «الحديث يدور حول البنية التحتية والكهرباء والمدارس والطرق والجسور». وأضاف أن مشروع مارشال هو برنامج لمساعدة أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، تم طرحه عام 1947 من قبل وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جورج مارشال.

وتقع الحرب والمخاطر التي تطرحها على انتعاش الاقتصاد العالمي في صلب اجتماع لنخب العالم اعتباراً من امس الاثنين في دافوس. وأعلن مؤسس المنتدى كلاوس شواب «أفكارنا الأولى تتوجه إلى الحرب في أوكرانيا»، لدى عرضه برنامج اجتماعات هذه السنة التي تنعقد في ظل «ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة».

استبعاد روسيا

وفي سياق العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، استبعد المنتدى هذه السنة مشاركة موسكو التي ترسل عادة أكبر وفد إلى دافوس.

ظلال الصراع على المنتدى

ويهز الصراع في أوكرانيا الاقتصاد العالمي في وقت كان بدأ يتعافى من صدمة وباء كوفيد، فتتسبب بالارتفاع الحاد المسجل في أسعار الطاقة والمواد الغذائية وسط مخاوف بشأن الإمدادات، ما يطرح أزمة معيشية حقيقية في العالم. وفي تقرير صدر أمس الاثنين قبيل افتتاح المنتدى، توقعت منظمة أوكسفام أن يقع 263 مليون شخص تحت خط الفقر المدقع هذه السنة، أي بمعدل مليون شخص كل 33 ساعة، وهي وتيرة يقابلها إحصاء ملياردير جديد كل ثلاثين ساعة خلال أزمة الوباء.

وقالت غابرييلا بوشر المسؤولة في المنظمة في بيان «يصل أصحاب المليارات إلى دافوس للاحتفال بزيادة ثرواتهم بشكل يفوق التصور»، مضيفة «في الوقت نفسه، نحن نتراجع عن عقود من التقدم على صعيد الفقر المدقع، مع مواجهة ملايين الأشخاص زيادة غير معقولة في تكلفة البقاء على قيد الحياة بكل بساطة».

وأقر شواب نفسه بأن «شرائح متزايدة من سكان العالم تواجه خيارات وجودية، أو حتى باتت تحت خط الفقر المدقع»، مؤكداً «علينا أن نواجه هذه المسائل في دافوس، والأزمة الغذائية العالمية تستدعي اهتمامنا الفوري».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"