عادي

الإمارات: نرحب بجهود تعزيز السلم في أوروبا

عبدالله بن زايد يبحث التعاون مع رئيس بولندا ووزير خارجيتها
00:20 صباحا
قراءة 4 دقائق
1

استقبل إندجي دودا، رئيس جمهورية بولندا في وارسو، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي .
ونقل سموه إلى دودا خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، وتمنياته لجمهورية بولندا الصديقة التقدم والازدهار.
من جانبه حمّل رئيس بولندا سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وتمنياته لدولة الإمارات دوام الرخاء والازدهار.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين دولة الإمارات وبولندا، وفرص تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وشعبيهما.
كما ناقش الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود الدولية المبذولة، لإيجاد تسوية سياسية للأزمة في أوكرانيا.

1

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حرص دولة الإمارات بدعم ورعاية من قيادتها الرشيدة على تعزيز التعاون المشترك مع بولندا في مختلف المجالات، في ظل العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين.
حضر الاجتماع الدكتورة إيمان أحمد السلامي سفيرة الدولة لدى جمهورية بولندا .
على صعيد متصل، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في وارسو، زبيجنيو راو وزير خارجية جمهورية بولندا.
 وجرى خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية بولندا، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الإماراتية البولندية، ودفع آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة، بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تناولت مباحثات الجانبين عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام، ومنها الأزمة في أوكرانيا والجهود العالمية المبذولة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة.
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في كلمته في البيان المشترك مع زبيجنيو راو وزير خارجية بولندا: «تثمن دولة الإمارات العلاقات الاستثنائية والروابط الوثيقة التي تجمع بين بلدينا والتي تشمل التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية»، معرباً عن سعادته بالتواجد في جمهورية بولندا، الدولة ذات التاريخ العريق والحضور البارز على الساحة الدولية.
وأشار إلى أن «المشاركة القيّمة لبولندا في «إكسبو2020 دبي» كانت مثالاً حاضراً على هذا التعاون المشترك، وعلى إمكانات بولندا الثقافية والاقتصادية وقدرتها على الابتكار والإبداع، فقد استمتعت خلال زيارتي للجناح البولندي بمشاهدة التصاميم العريقة التي أكدت جاهزية بولندا لمواجهة التحديات الناشئة واستشراف المستقبل».
وقال سموه: «خلال الفترة الحالية التي يواجه فيها العالم، وفي مقدمته أوروبا، تحديات صعبة ومعقدة، نقدّر دور بولندا الحاسم، لاسيما في مواجهة القضايا الدولية من حيث تعاونها مع الدول المجاورة في التعامل مع الأزمة الإنسانية الناتجة عن النزاع في أوكرانيا من خلال استقبال الملايين من اللاجئين بحفاوة وترحاب، وتوسيع شبكات الأمن الاجتماعي لتلبية احتياجاتهم».
وأضاف: «نقدّر الدور الحيوي لبولندا في تيسير إيصال المساعدات إلى أوكرانيا، ومنها الإمدادات الإغاثية القادمة من بلادي».
وأكد سموه «نؤمن بضرورة تكثيف الجهود للتخفيف من حدة الأزمات، خاصة في ما يتعلق بالسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول للمحتاجين من دون أي عوائق، كما نؤيد بولندا في الإعراب عن قلقنا إزاء ارتفاع مستويات الجوع وانعدام الأمن الغذائي عالمياً والتي تتطلب منا بذل جهود دولية لمواجهة هذه التحديات المشتركة، والتي تعد من أهم أولويات بلادي».
وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «نرحب أيضا بكل جهود الوساطة المبذولة من جانب المجتمع الدولي لتقريب وجهات النظر وتعزيز الاستقرار والسلم في أوروبا، وحول العالم، إذ تتطلع دولة الإمارات، كعضو حالي في مجلس الأمن، إلى الاستمرار في العمل مع الدول الأعضاء، من أجل حل الصراع سلمياً، وعبر الوسائل الدبلوماسية، بما يتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وبين: «إن شراكاتنا الاقتصادية والتجارية تعكس الأهداف المشتركة بين بلدينا، ففي العام الماضي، ارتفعت التجارة غير النفطية بين الدولتين لنحو 1.4 مليار دولار أمريكي، ما يمثل زيادة بحجم 10 في المئة مقارنة بالسنوات السابقة، واستقبلت دولة الإمارات أكثر عن 37 ألف سائح بولندي، فضلاً عن توقيع اتفاقيات جديدة تهدف إلى تطوير وتوسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي».
وأضاف سموه: «نتطلع إلى تعزيز أوجه التعاون في جميع المجالات لاسيما الطاقة المتجددة والصحة والتعليم والتكنولوجيا، لتحقيق المزيد من الازدهار والاستقرار لشعبينا».

1

وشكر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ختام كلمته، زبيجنيو راو على حفاوة الاستقبال وتبادل الآراء في القضايا المهمة، معرباً عن تطلعه للقائه قريباً في دولة الإمارات.
من جانبه، رحب زبيجنيو راو بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مؤكداً أهمية هذه الزيارة في فتح آفاق عدة لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في المجالات كافة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات وجمهورية بولندا ترتبطان بعلاقات ثنائية متميزة، وهناك حرص مشترك من كلا البلدين على تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات، وقدم التعازي إلى سموه في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، كما أعرب عن تمنياته لدولة الإمارات دوام التقدم والاستقرار والرخاء تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأشاد بالجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي وصون السلم والأمن الدوليين، كما ثمن مبادراتها الإنسانية العالمية البارزة.
حضر اللقاء، الدكتورة إيمان أحمد السلامي سفيرة الدولة لدى جمهورية بولندا.(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"