عادي

«كندية دبي» تحارب النفايات البلاستيكية تعزيزاً للاستدامة البيئية

22:14 مساء
قراءة دقيقتين

دبي- «الخليج»

كشفت الجامعة الكندية في دبي عن اتجاهاتها في المرحلة المقبلة لمحاربة النفايات البلاستيكية في الحرم الجامعي، بالشراكة مع مؤسسة الأغذية والمشروبات العالمية بيبسي، تعزيزاً للاستدامة البيئية، من خلال استخدام البلاستيك لمرة واحدة.

وقالت الجامعة إن الشراكة تركز على تعزيز ثقافة إعادة الملء وإعادة الاستخدام، من خلال محطة مياه أكوافينا الجديدة، التي توفر بالفعل أكثر من 1800 زجاجة في الأسبوع منذ بدء التشغيل.

ووفقا لبنود الشراكة أصبحت الجامعة من أوائل المتبنين لمحطات أكوافينا للمياه، الأمر الذي يمكن مجتمع الجامعة من إعادة استخدام البلاستيك، وتقليل النفايات المرتبطة به، إذ إنه خلال الأسابيع الستة الأولى من التشغيل، ساعدت المنشآت الثلاثة في توفير ما يقرب 11090 زجاجة بلاستيكية، و109502 أوقية من المياه، وما يعادل 14 شجرة مزروعة، لاسيما أن النظام الأساسي يقيس أيضاً الوقاية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وساعد في القضاء على أكثر من 865 كجم من الانبعاثات حتى الآن.

وقع الاتفاقية البروفيسور كريم شلي، رئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء وأحمد الدفراوي، المدير التجاري الأول لشركة بيبسي في الشرق الأوسط، حيث تهدف كلتا المؤسستين إلى دفع التغيير في أعقاب مبادرة (دبي تستطيع)، التي أطلقها في وقت سابق من هذا العام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي التنفيذي.

قال البروفيسور كريم شلي: «بصفتنا مؤسسة تعليمية، نحن ملتزمون بالعمل، بالإضافة إلى ترسيخ المسؤولية البيئية عبر مجتمعنا. يُعد الترويج لكوكب مستدام تحدياً عالمياً يتطلب نهجاً تعاونياً، ويسعدنا العمل مع شركة بيبسي كسفراء لمبادرة إعادة الملء وإعادة الاستخدام هذه».

وصرح أحمد الدفراوي: «لقد أكدنا دائماً أن الشراكات ضرورية لدفع التغيير ونحن متحمسون للغاية للشراكة مع الجامعة الكندية دبي للمساهمة في بناء كوكب أكثر صحة من خلال إعطاء الأولوية لثقافة أكثر وعياً. تعد محطة مياه أكوافينا مثالاً ممتازاً على كيف يمكن للابتكار والاستدامة ورغبة المستهلك أن تؤدي إلى سلوك إيجابي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"