عادي

«ندوة التمكين الاقتصادي» تشهد تفاعلاً من الملهمات والضيفات

في جلسة استثنائية لملهمات الطاقة الإيجابية بعجمان
00:45 صباحا
قراءة دقيقتين
جانب من الجلسة

عجمان: «الخليج»

عقدت ملهمات الطاقة الإيجابية جلسة استثنائية في عجمان بعنوان «التمكين الاقتصادي للنساء»، ترأستها رائدة الأعمال لانا القطان، صاحبة مبادرة «بصمات إيجابية» وحضرتها ملهمات الطاقة الإيجابية، وكانت ضيفة شرف اللقاء الاستشارية الأسرية والمدربة سهير عليان، والدكتورة نهلة الضويحي اللتين أثرتا اللقاء مع الملهمات بحوارات مستفيضة حول مواضيع عدة ذات علاقة بالتمكين الاقتصادي للمرأة.

وقالت رائدة الأعمال لانا القطان إن اختيار العنوان «التمكين الاقتصادي» يهدف إلى تحفيز وتشجيع النساء على الاستقلال المادي والاعتماد على الذات في ضوء المستجدات الحياتية التي تتطلب منهن توفير احتياجاتهن باعتمادهن على أنفسهن بتأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة مدرة للدخل وتسهم في إبراز الإبداعات التي تملكها الملهمات وبجهودهن لتحفيز أنفسهن باستقصاء بيانات وأدلة ودراسات علمية تجعلهن يطلعن على قصص نجاح النساء في أعمالهن في المحيط المحلي أو خارج الدول التي يعشن بها حيث تولي الدول عامة أهمية بالغة لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، حيث يأتي مساهمة نحو تعزيز معارف وتقوية قدرات النساء ذوات الدخل المحدود في ريادة الأعمال والعمل الحرفي مناطقهن ومن منازلهن.

وأضافت: التمكين الاقتصادي للمرأة والأسرة عامة يبدأ بالتربية منذ الصغر من المنزل بالتعامل بإيجابية مع الطفل وتعويده على الادخار وخاصة الفتيات في المنزل حيث تلعب ألأم دورها في تربيتهن وتدريبهن على الاهتمام والاقتصاد في شؤون حياتهن، لافتة إلى أن جداتنا كن يشغلن أنفسهن بتقليد أمهاتهن وتعلم الصناعات التقليدية،والعمل الجاد في تنوع المشاريع الإنتاجية المنزلية كونها مدخلاً أساسياً لإرساء المساواة بين الرجل والمرأة في العمل والمسؤوليات للوصول إلى التمكين الاقتصادي.

فيما أكدت سهير عليان، أن تمكين النساء في المجال الاقتصادي يأتي من خلال انخراطها بالعمل العام وباهتمامها بالتعلم المستمر والتقليد الإيجابي للعادات الإيجابية التي تسهم في التمكين الاقتصادي لأسرتها ونفسها بالمشاركة بمشاريع إنتاجية حسب إمكانياتها وتسويقها في سوق الأعمال الخيرية والاجتماعية التي تعكس الإنتاجية الإيجابية للمرأة مساهمة فعلية في دخل الأسرة، وتسهم في تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية التي تحقق لها النجاح والسعادة بحياتها.

إلى ذلك أشارت الدكتورة نهلة الضويحي إلى أن الثقافة لم تعد ترفاً بل مورد اقتصادي بالمشاريع الثقافية التي يمكن أن تتبناها المرأة، لتسهم في نشر الثقافة والمعرفة بين قريناتها النساء أو حتى إخوانها الرجال وتوعيتها بمعنى التمكين الاقتصادي للأسرة بالمشاركة الفاعلة في مشاريعها الناجحة التي قد نطلق عليها مسمى السياحة الثقافية أو المساهمة في تنظيم المهرجانات والتظاهرات والملتقيات الثقافية والبازارات والمعارض الفنية والتراثية. والاستهلاكية وغيرها من المشاريع المبتكرة لدى المرأة في مجتمعنا العربي الذي بدأ يتقبل عمل المرأة خارج المنزل وجعلها مساهمة في التنمية الاقتصادية في بلدها.

وقد شهدت الجلسة تفاعلاً إيجابياً من الملهمات اللواتي عرضن مشاريعهن الإنتاجية السهلة والتحديات التي واجهتهن وأسهمت في تمكينهن اقتصاديا بما حقق ذاتهن بإبداعهن فيها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"