عادي

«مركز محمد بن راشد للفضاء» ينضم إلى مرصد المناخ الدولي

دعماً للجهود العالمية في مراقبة تأثير المتغيرات المناخية
17:49 مساء
قراءة دقيقتين
مركز محمد بن راشد للفضاء ينضم الى المرصد الفضائي الدولي للمناخ
1

دبي: «الخليج»

انضم مركز محمد بن راشد للفضاء (MBRSC) رسمياً إلى المرصد الفضائي الدولي للمناخ (SCO)، الاتحاد العالمي الذي يضم وكالات ومنظمات الفضاء بقيادة المركز الوطني للدراسات الفضائية (CNES) الذي يسعى إلى تنسيق الجهود العالمية والتوصل إلى التقييم الدقيق ومراقبة تأثير تغير المناخ، كما تأتي هذه الخطوة تماشياً مع تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وفرنسا، في مشاريع الفضاء المستقبلية.

وبانضمامه إلى هذا المرصد، سيقدّم المركز المعلومات الواردة عن طريق القمر الاصطناعي (DMSat-1)، وهو الأول لبلدية دبي لمراقبة الغلاف الجوي وأطلق عام 2021، ويعمل على تعزيز التدابير الهادفة إلى حماية البيئة، وترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً للتنمية المستدامة، إذ تشارك بلدية دبي في هذا الإطار البيانات والنتائج القيّمة المستخلصة من القمر الاصطناعي مع مجتمع الفضاء الدولي، لاسيما أن القمر قدأدى منذ إطلاقه دوراً بالغ الأهمية في مراقبة التغيرات المناخية في دولة الإمارات ومسبباتها المختلفة.

وقد وقع سالم المري، المدير العام للمركز ميثاق المرصد الفضائي الدولي للمناخ (SCO) في خطوة تمهد الطريق لعضوية دولة الإمارات الرسمية في الشبكة الدولية.

وقال «هذه خطوة أساسية ومهمة لتحقيق رسالتنا بالشراكة مع بلدية دبي، وبدء التعاون مع المنظمات الدولية لاستخدام البيانات التي نجمعها من القمر الاصطناعي (DMSat-1)، إسهاماً من دولة الإمارات في دعم الجهود العالمية المبذولة لرصد تأثير تغير المناخ، حتى نتمكن من المشاركة في معالجة تبعات هذه القضية الملحّة التي يتشارك العالم في التصدي لها».

وأشاد بجهود المرصد الفضائي الدولي للمناخ وفروعه المحلية، مؤكداً أن حجم ومدى تأثير تغير المناخ يتطلبان جهداً تعاونياً من جميع الأطراف المعنية، مثمناً دور المرصد في جمع وتحليل البيانات الواردة من الأقمار الاصطناعية في هذا الموضوع. مؤكداً أن هذا التعاون يساعد في صياغة خطط عمل تضمن حماية الأرض والحفاظ عليها للأجيال الحالية والمقبلة.

وأضاف: «شرف كبير لنا أن ننضم إلى هذه المبادرة العالمية، كما يشرفنا مضافرة جهودنا مع بلدية دبي لإضافة إنجازات جديدة لسجل دولة الإمارات الحافل بالإنجازات الهادفة لخدمة شعوب المنطقة والعالم».

ويمثل القمر الاصطناعي (DMSat-1) أحد العناصر التي تؤكد التزام دولة الإمارات ببنود اتفاقية باريس للمناخ التي تدعو إلى توفير البيانات عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من الدول الموقِّعة، فضلاً عن الارتقاء بالقدرات الوطنية في دراسة وتحليل ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي "يسعدنا البدء بالتعاون مع المنظمات الدولية لاستخدام البيانات التي نجمعها من القمر الاصطناعي (DMSat-1)، الذي أحدث نقلة نوعية بتقنيات وآليات الرصد المستخدمة في تأكيد جودة الهواء وانخفاض ملوثات بيئة الهواء، وتماشياً مع مجريات التطور العالمي في مجال البيانات الفضائية والاستشعار عن بُعد، لهذا أُطلق هذا القمر الاصطناعي النانومتري المخصص لأغراض الرصد البيئي بالوطن العربي.

وتقدم جميع وكالات الفضاء الأوروبية الدعم للمرصد الفضائي الدولي للمناخ (SCO) الذي توجد له فروع وطنية في روسيا والصين واليابان والهند والمغرب والإمارات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"