عادي

انطلاق الدورة السابعة من «ليوا عجمان للرطب والعسل» 5 أغسطس

برعاية النعيمي في «قاعة الإمارات للضيافة» ويستمر 3 أيام
15:55 مساء
قراءة 3 دقائق
عبدالعزيز بن حميد:
إحدى أهم الفعاليات التي تحرص «سياحة عجمان» على تنظيمه وتطويره
عجمان:
«الخليج»
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، تنطلق فعاليات الدورة السابعة من «مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل» بتاريخ 5 أغسطس، وتستمر 3 أيام، في «قاعة الإمارات للضيافة» في إمارة عجمان.
وتستهدف الدورة الحالية من المهرجان الذي تنظمه «دائرة التنمية السياحية» في عجمان، 400 مشارك، حيث يهدف إلى ترسيخ مكانة أشجار النخيل رمزاً للتراث الإماراتي الأصيل، ومواصلة للدور الرائد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في غرس مبدأ المحافظة على النخلة والاستثمار فيها، حيث يتضمن المهرجان عدداً من الفعاليات التي تستهدف إحياء التراث والاحتفاء بالعادات والتقاليد الإماراتية العريقة، ضمن أجواء حافلة بالمرح والفعاليات المشوّقة لكل أفراد الأسرة.
وينظم المهرجان عرضاً لأجود ما تنتجه أشجار النخيل في دولة الإمارات، حيث يستعرض خلاله المزارعون أفضل أنواع الرطب والتمور. كما تضمّ فعاليات المهرجان مسابقات «مزاينة الرطب، والعسل، والحمضيات والمانجو، والليمون، واللوز المحلي، والأكلات الشعبية» لتشجيع الإنتاج المحلي، ودعم المزارعين في استدامته.
ويشهد المهرجان إقامة محاضرات وندوات تثقيفية بأهمية الزراعة بشكل عام، ومكانة أشجار النخيل في التراث الإماراتي بشكل خاص، والسبل المتنوعة لإنتاج العسل المحلّي بأجود أنواعه، وركن خاص بالأطفال الذي صمّم خصيصاً، ليمكّن الأطفال من الاطلاع على الأساليب المختلفة لزراعة النخلة والعناية بها، وترغيبهم في هذه المهنة، بإعداد ورش تعليمية وتفاعلية.
وتشمل الفعاليات أيضاً العروض التقليدية الشعبية، وركن السوق الشعبي حيث خصّصت مساحة كبيرة للأسر لعرض منتجاتها، وبيوت الحرف الشعبية، لتعريف الزوار بتقاليد دولة الإمارات وتاريخها العريق.
كما تحرص الدائرة على تنويع الأنشطة والفعاليات المصاحبة للمهرجان لاستقطاب الجمهور، ومنها تنظيم مزاد على المقتنيات الأثرية، ويقام في أول يوم، ومزاد يومي لبيع الرطب والعسل، الذي يجد تجاوباً كبيراً من الجمهور لجودة المنتجات المعروضة.
كما يتضمن منصات خاصة للمشاتل والمزارع، لاستعراض أساليب الحلول البديلة، وأحدث الممارسات والتقنيات في الزراعة البديلة والريّ، وأنواع السماد التي تخدم بشكل كبير تعزيز الأمن الغذائي، واستدامة القطاع الزراعي في الدولة.
وقال الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، يأتي المهرجان في إطار الخطط الاستراتيجية للدائرة لتحقيق مساهمة فعّالة في تعزيز استدامة الأمن الغذائي، ودعم زراعة النخيل وإنتاج التمور محلياً، حيث يعدّ المهرجان إحدى أهم الفعاليات التي تحرص سياحة عجمان على تنظيمه وتطويره، لقيمته المضافة في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة، عبر تعزيز موقعها في قطاع الثروة الزراعية، وترسيخ مكانتها في زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع أصنافه وجودتها، عبر مضاعفة الاهتمام بالنخيل والمساهمة في دعم المزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي.
وأكدت خديجة تركي، المديرة العامة للدائرة بالانتداب، أن المهرجان نجح على مدار السنوات السابقة في تعزيز مكانته وجهةً مهمة على خريطة السياحة التراثية المحلية، وبات محل استقطاب سياحي لإمارة عجمان وموعداً متجدداً لعشّاق التراث والمهتمين بخيرات الإمارات، بفضل المتابعة المتواصلة والدعم المستمر من الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، ولما للمهرجان من أهمية كبيرة في الحفاظ على الموروث الثقافي للدولة، وتنشيط الحركة السياحية، وتشجيع الاستثمار في الزراعة، والحفاظ على أشجار النخيل والاعتناء بها، وتعزيز وتنشيط الحركة الاقتصادية بشكل عام.
يفتح المهرجان أبوابه أمام الزوار يومياً من العاشرة صباحاً، وحتى العاشرة مساءً من 5 إلى 7 أغسطس، ويقام بدعم ومشاركة شركة الفوعة للتمور، وشركة الملكي للعسل، وشركة نحّالي الإمارات، ودائرة البلدية والتخطيط، والقيادة العامة لشرطة عجمان، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وبلدية دبي، وبلدية مدينة العين، والمجلس البلدي لمدينة خورفكان، ومعهد الشارقة للتراث، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وقناة بينونة، وشركة سي لايف.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"