عادي

تكات تطرب جمهور «الشمالي» بـ«حلوة يا بلادي» في جرش

21:44 مساء
قراءة دقيقتين
5

أسَرت فرقة تكات السورية الجمهور بأغانيها التراثية السورية المتخصصة بتلحينها وغنائها، وقوالبها الموسيقية الغنائية الحديثة التي أضفت عليها جمالية وطرباً، خلال مهرجان جرش للثقافة والفنون ال36.

وتنقلت الفرقة بين أغانيها «يما الحب يما، ومندل، ومجروح قلبي، وعلى قلبي حطيتوا عالالا، ويلي خدتوا محبوبي، وسبع مكاوي بالنار بالنار، وجفلة، وياعمي وش خليتوا ياعمي»، كلمات من التراث السوري القديم، وجاءت بقوالب موسيقية حديثة.

الصورة

وبخصوص مشاركة الفرقة في مهرجان جرش، قالت الفنانة صفاء جبر: «مهرجان جرش من الفعاليات الفنية والثقافية المهمة على المسارح العربية، ومهمة لكل فنان عربي أن يقف على خشبة مسرحه، شاكرة إدارة المهرجان على دعوة الفرقة للمشاركة بفعاليات المهرجان الفنية».

وأشارت إلى أن الفرقة انتظرت هذا اللقاء للوقوف على مسارح جرش ولقاء جمهوره ثلاث سنوات، معبّرة عن سعادتها بتحقيق هذه الأمنية الجمية، واصفة الجمهور الجرشي بأنه «ذواق للفن الرفيع».

الصورة

وعلى الرغم من حداثة تأسيس الفرقة، 2018، إلا أن أغانيها وألحانها حظيت بمشاهدة ومتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت الفرقة أكثر من 10 ملايين مشاهدة عبر اليوتيوب.

تتكون الفرقة من خمسة أعضاء، هم: صفاء جبر، وعلاء أفندي، والموسيقيون أسامة الماغوط عازف على الكيبورد، وعازف البزق نور قدور، وخطار الصليبي على الإيقاع.

تتميز الفرقة ببساطة الآلات الموسيقية التي تستخدمها في وصلاتها، والجلسات الأرضية الهادئة التي تنقل المستمع للوصلات الغنائية لأجواء من الشعبية والهدوء والحميمة.

الصورة

الملحن والموزع الموسيقي المغني أحمد الكردي أطرب الحضور بوصلات غنائية جذبت الجمهور وأطربت آذانه، بدأها بأغنية كنا زمان، وخجلان ما يكلمني، وتحلم تعيش، وراضي بكل شيء، وحلوة يا بلادي، وغيرها.

وحول مشاركته الأولى في مهرجان جرش في هذه الدورة، قال الكردي إن الوقوف على خشبة مسرح جرش وأمام جمهوره له رهبة، لكنها رهبة جميلة تتلاشى مع أول الوصلات الغنائية.

توفيق الدلو.. زفة العريس

شارك على المسرح الشمالي الفنان توفيق الدلو في وصلة غنائية مطرباً الجمهور بأغانيه الجديدة المملوءة بالحب والرومانسية، التي نهلها من الفولكلور الأردني التراثي والشعبي، وأغاني زفة العريس والحنة التي تميز بها الدلو، ومنها: يا أردن يا غالي، وراجع، وبدنا نتجوز عالعيد، وياريت بترضي، ودقي يا ربابة، وغيرها.

الصورة

مقام الصهيل

دَوْزَن الفنانون اللبناني زياد برجي، والأردنيان: رامي شفيق وطوني قطّان، المسرح الجنوبي في مدينة جرش التاريخية على مقام الصهيل الطالع من أعلى طبقات الصوت الرجوليّ العميق.

وتناوبوا في ليلة المسرح الجنوبي السابعة ضمن فعاليات المهرجان التي تتواصل فعالياتها، تحت عنوان «نوّرت ليالينا»، حتى مساء السبت 7 أغسطس/ آب، على تحريك مجسّات تفاعل جمهورهم المتنوِّع بتنوّع خصوصياتهم الأسلوبية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"