عادي

15 قتيلاً بغارات إسرائيلية على غزة.. والفصائل ترد بـ 100 صاروخ

إعلان «حالة التأهب القصوى» واستدعاء الاحتياط
19:37 مساء
قراءة 3 دقائق
2
2
1
أرشيفية.
2

كشف الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية التي شنها، أمس الجمعة، على غزة، أودت بحياة 15 شخصاً على الأقل، وعشرات الجرحى، مؤكداً أن العملية التي تستهدف «حركة الجهاد» لم تنته بعد، فيما دانت الرئاسة الفلسطينية القصف الإسرائيلي، وطالبت بوقفه فوراً، في حين أصيب عشرات المدنيين الفلسطينيين، في اعتداء مستوطنين على مشاركين في مسيرة سلمية رافضة للاستيطان في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت لوسائل إعلامية «بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصاً في العملية». وأكد «لم ننته بعد»، واصفاً العملية بأنها «هجوم استباقي» على قائد كبير في الحركة.

 وأفادت وزارة الصحة في غزة من جانبها بمقتل ثمانية أشخاص، «من بينهم فتاة في الثامنة» والقائد الميداني في الحركة تيسير الجعبري، كما أشارت إلى إصابة 40 فلسطينياً بجروح.

وقالت حركة الجهاد بدورها في بيان إن «الجيش الإسرائيلي يبدأ حرباً تستهدف شعبنا وعلينا جميعاً واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا وألا نسمح له بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من الصمود الوطني». 

وقال المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة فوزي برهوم في بيان إن «الجيش الإسرائيلي مَن بدأ التصعيد في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه أن يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها». وأضاف أن «الفصائل بكل أذرعها العسكرية موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة، ولم يعد ممكناً القبول باستمرار هذا الوضع على ما هو عليه». 

وتوعدت حركة الجهاد إسرائيل بخوض معركة «دون خطوط حمراء» والرد الصاروخي وصولاً إلى تل أبيب. 

وقالت المصادر الأمنية إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع تدريب لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في عدة مناطق بقطاع غزة.

وسبق هذه الغارات، إبقاء إسرائيل، لليوم الرابع على التوالي، على حالة التأهب على حدود قطاع غزة، ومعها إغلاق القطاع بالكامل، أمام الحركة على معبري بيت حانون (إيرز)، وكرم أبو سالم، من وإلى قطاع غزة.

ومن جانبها طالبت الرئاسة الفلسطينية، بوقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وطالبت بوقفه فوراً، وحمَّلت القوات الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير. وأضافت: «طالبت الرئاسة المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل، بوقف الغارات على شعبنا في كل مكان وتحديداً في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم».

من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية، إن عشرات المستوطنين هاجموا بالحجارة المشاركين في المسيرة الرافضة للاستيطان والمخططات الرامية لتهجير الفلسطينيين من المسافر، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. وأوضحت أن هذه المسيرة تأتي في سياق تعزيز صمود المواطنين في المسافر، مشيرة إلى أن المشاركين في المسيرة أزالوا خيمة نصبها المستوطنون في منطقة واد الرحم بقرية سوسيا، شرق يطا.

من جهتها أعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة «الجهاد»، أنها أطلقت أكثر من مئة صاروخ باتجاه إسرائيل، ضمن «ردّها الأولي» على الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. (وكالات)

إسرائيل تعلن «حالة التأهب» وتستدعي الاحتياط

قررت الشرطة الإسرائيلية رفع درجة التأهب إلى القصوى، بسبب التطورات في قطاع غزة، التي بدأت في وقت سابق أمس بقصف على القطاع أدى إلى 8 قتلى فلسطينيين.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الشرطة ستكون مستعدة لتجنيد 10 سرايا من الاحتياط، بينما ذكرت «هآرتس» أن الجيش استدعى قوات الاحتياط، ونقل لواء النخبة «جولاني» وسلاح المدرعات إلى حدود قطاع غزة. وجاء التجنيد الواسع لجنود الاحتياط بأمر استثنائي، وبموافقة وزير الجيش، وذلك بناء على تقييم الوضع الأمني، و«بهدف تعزيز القوات في القيادة الجنوبية وفي الدفاع الجوي والجبهة الداخلية والقوات القتالية ومقرات القيادة»، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

(وكالات)

تغيير مسار إقلاع الطائرات من مطار «بن غوريون»

ذكرت مصادر إسرائيلية، أمس الجمعة، أنه تم تغيير مسار إقلاع الطائرات من مطار «بن غوريون»، بسبب التصعيد الأمني في قطاع غزة.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم أيضاً إغلاق شواطئ عسقلان، بسبب التوتر الأمني والتصعيد مع غزة. وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن مستشفى سوروكا في بئر السبع أعلن حالة الطوارئ والاستعداد لكل سيناريو ممكن، وأضافت أنه يجري عملية نقل للمرضى إلى المناطق المحصنة.

في حين ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه تم رفع درجة التأهب في صفوف الشرطة الإسرائيلية خشية أحداث مماثلة للعام الماضي، في أعقاب تقييم أمني.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"