الأقوى عالمياً

00:35 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

88 % من دول العالم تشرع أبوابها لاستقبال الإماراتيين من دون تأشيرة، حيث يكفي أن يحزم المواطن حقائبه ممسكاً بجوازه الأقوى عالمياً، ويختار وجهته بين 174 دولة، ترحب به فور وصوله إلى مطارها الذي مهد الطريق إليه دبلوماسية، مكنها ما تتحلّى به من حنكة واقتدار على نسج علاقات مع دول كافأتها باستقبال المواطنين بحفاوة، مع إعفائهم من تأشيرة يحلم البعض في الحصول عليها.
جواز السفر الإماراتي الذي يعتبر الأقوى عالمياً، عزز موقعها بتحقيقه ثلاث نقاط جديدة للتأشيرة الحرة في أقل من شهر، مقلّصاً عدد الدول التي تحتاج إلى تأشيرة إلى 24 دولة فقط من أصل 198 دولة معتمدة لدى الأمم المتحدة.
السر في قوة جوازنا ظاهر للعيان، إلا أنه من الصعوبة بمكان الوصول إليه، حيث يستمد قوته من قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عرف بما حباه الله من حسن قيادة، أن ينسج علاقات قوية مع جميع دول العالم التي قدرت مواقفه الداعمة للسلام، والداعية إلى نبذ العنف والتطرف، فكافأت دبلوماسيتنا الحكيمة، بفتح أبوابها مشرعةً أمام المواطنين الذين تسبقهم سيرتهم العطرة إلى بلاد تفتح أذرعها لاستقبالهم بحفاوة.
جواز السفر الإماراتي الذي احتفظ بالمركز الأول عالمياً من حيث القوة، قبيل انتشار جائحة كورونا وحتى بدايات العام 2020، تمكن من الحفاظ على مركزه الأول منذ صعوده إليه في مطلع ديسمبر 2018.
أمام هذا المنجز لا يمكن إلا أن نقف تحية إجلال وتقدير لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، التي تشكل عبر سفاراتها وإداراتها المختلفة وبعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم، ومن خلال سفرائها وممثليها ودبلوماسيتها، صلة الوصل بين قيادتنا الرشيدة وشعوب العالم بكافة أطيافه.
«الخارجية» نجحت في توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين «دار زايد» وبين دول العالم  ، حسب مبادئ قيادتنا في تطوير قيم التنمية والحضارة الإنسانية، وتعزيز مقومات النهضة الاقتصادية والثقافية، وإرساء دعائم السلام والإخاء في العالم، مما أكسب المواطن الإماراتي الاحترام والتقدير أينما حلّ خارج الإمارات، وعزز مكانة الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية.
الإمارات التي سعت إلى بناء الجسور ولعب دور إيجابي على الصعيدين الإقليمي والدولي يقطف مواطنوها اليوم ثمار هذا التوجّه قوة في جواز يفتح أمامهم أبواب العالم.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"